| ⚜️ ثـريـد
| ⚜️ ثـريـد

@ipovex20

18 تغريدة 152 قراءة May 05, 2020
قصة وفاة دوروثي سكوت الغامضة 🔮
دوروثي سكوت هي أم عازبة تعيش مع ابنها كانت تعمل سكرتيرة في إحدى الشركات كان اتصل بأنها متدينة وتحب البقاء في المنزل ولا تشرب الكحول أو تتعاطى المخدرات.
كانت حياتها تسير بشكل عادي قبل أن تبدأ بتلقي إتصالات غريبة من شخص مجهول.
كان المتصل يخبر دوروثي أحيانا بأنه يحبها وأنه مهووس بها وعندما كانت تتجاهله كان يهددها بالخطف والقتل قد يبدو هذا الأمر عاديا فلربما يكون هذا المتصل مجرد شخص يريد أن يمزح مع درورثي ولكن بعد فترة بدأ المتصل يخبر دوروثي عن أمور خاصةعنها بل وكان يخبرها أيضا ماهي الملابس التي ترتديها!
وفي مكالمة أخرى قال المتصل بأنه ترك هدية لـ دوروثي أمام منزلها وبعد أن خرجت دوروثي وجدت زهرة ذابلة موضوعة على سيارتها ومنذ ذلك الحين بدأت دوروثي تشعر بالخوف وبعد أن أخبرت والدتها بالقصة قالت أن هذا الصوت ليس غريبا عليها وأنها متأكدة أنها سمعته من قبل ولكنها لا تتذكر من هو صاحبه
بدأت المكالمات تصبح أكثر رعبا فقد قال المتصل بأنه سيقتل دوروثي ويقطعها إلى أجزاء حتى لا يجدها أحد ..زاد الخوف في قلب دوروثي فقررت بعد المكالمةأن تبدأ بتعلم الكاراتيه لمواجهةالمتصل إذا هجم عليها كما فكرت أيضا أن تشتري مسدس ولكنها تراجعت عن ذلك خوفا على ابنها من أن يؤذي نفسه بالخطأ
في يوم 28 مايو عام 1980 أصيب أحد زملاء دوروثي في العمل بلدغة من عنكبوت سام فقامت دوروثي فورا بأخذه إلى المستشفى وكان معهما زميل آخر وفي الطريق مرت دوروثي على منزل أهلها للإطمئنان على ابنها كما بدلت الوشاح الأسود الذي كانت ترتديه بآخر أحمر اللون
غادرت دوروثي المنزل وواصلت طريقها إلى المستشفى وبعد أن وصلوا قام الأطباء بتقديم العلاج اللازم للمصاب كما بقي المصاب ودوروثي وزميلهما في المستشفى حتى الساعة 11 مساءا حتى يتأكد الأطباء من أن حالة المصاب قد استقرت .
بعد أن خرج الثلاثة من المستشفى ذهبت دوروثي لتحضر سيارتها من الموقف وطلبت من زميليها أن ينتظراها أمام مخرج المستشفى وبعد عدة دقائق ظهرت سيارة دوروثي ولكنها كانت تمشي بسرعة ولم تتوقف للزميلين كما كانت الأضواء الأمامية مشتعلة لذلك لم يستطع الزميلان رؤية الشخص الذي كان يقود السيارة
تعجب الزميلان من ما حدث وبدءا يفكران أن هناك شيئا حدث لإبن دوروثي جعلها تذهب بسرعة إليه... بعد أن عاد الزميلان إلى منزلهما اتصلا على دوروثي للإطمئنان عليها ولكنها لم تكن قد عادت إلى المنزل ! تعجب الزميلان من ذلك وبدأت والدة دوروثي تشعر بالقلق الشديد فقامت بالإتصال على الشرطة...
بعد البلاغ بدأت الشرطة بالبحث عن سيارة دوروثي وبعد عدة ساعات عثروا على سيارتها ولكنها كانت محترقة والنيران تشتعل فيها كما أن دوروثي ليست فيها مما يشير إلى أنها ربما على قيد الحياة كما أنه لا يوجد أي شيء يدل على أن السيارة تعرضت لحادث بمعنى أن الحريق الذي في السيارة كان بفعل فاعل
ومنذ ذلك الحين اختفت دوروثي ولكن بعد أسبوع استمرت المكالمات من المتصل المجهول ولكن المكالمات لم تكن لدوروثي بل لوالدتها "فيرا" وكان المتصل يقول "هل انت قريبة دوروثي؟" فتقول له "نعم" فيرد عليها قائلا : "لقد حصلت عليها".. ثم يقفل الخط .
استمرت هذه المكالمات كل يوم أربعاء لمدة 4 سنوات بنفس الحوار في كل مرة وبالطبع حاولت الشرطة سجلت الشرطة جميع المكالمات وحاولت تعقب المتصل ولكنها لم تستطع لأنه كان ينهي المكالمة بسرعة قبل أن يتمكنوا من تحديد مكانه .
بعد 15 يوم من اختفاء دوروثي بعد حادثة المستشفى نشرت إحدى الصحف مقالا عن قضية اختفاء دوروثي سكوت وفي نفس اليوم اتصل عليهم شخص مجهول وقال لهم "لقد قتلت دوروثي.. لقد كانت حب حياتي ولكني اكتشفت أنها كانت تخونني مع رجل آخر فقتلتها"
كما أخبرهم أيضا ببعض تفاصيل ذلك اليوم مثل إصابة زميل دوروثي والملابس التي كانت ترتديها في ذلك اليوم وأنها بدلت الوشاح الذي كانت ترتديه.. كما زعم أنه اتصل عليها وهي في المستشفى ولكن زملاؤها الذين كانوا معها أنكروا أنها تلقت أي اتصال وهي في المستشفى لأنهم كانوا معها طوال الوقت
ولكن من وجهة نظري أظن أنها تلقت المكالمة عندما ذهبت لإحضار السيارة من المواقف لذلك لم يشاهدها زملاؤها وهي تتلقى تلك المكالمة...
في 6 أغسطس عام 1984 وجد أحد عمال المناجم عظاما بشرية متفحمة وبسبب أنها كانت متفحمة فقد كانت الشرطة على يقين بأن هذه العظام كانت موجودة في نفس المكان منذ سنتين لأنه في عام 1982 تعرض المكان الذي وجدت فيه العظام (والذي كان غابة في السابق)تعرض لحرائق متعددة وبالتالي احترقت العظام معه
بعد التحاليل تأكدت الشرطة من أن هذه العظام ترجع إلى دوروثي كما كانت هناك ساعة بجوار العظام والتي تعرفت عليها والدة دوروثي وقالت بأن هذه ساعة ابنتها وقد كانت عقارب الساعة تشير إلى الـ 12:30 بعد منتصف الليل أي بعد ساعة من اختفائها من المستشفى وحتى يومنا هذا لا يزال القاتل حراً...
نهاية القصة 🙏
شكرا على القراءة ولا تنسى دعمي بـ لايك ومتابعة ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...