اقتراحات للدراسة لما بعد كورونا:
١- الإحصاءات الرسمية تشير الى اعتمار اكثر من ٦ مليون معتمر من غير السعوديين اي بزيادة مليونين تقريبا عن السعوديين، تقبل اللهَ.
والإحصاءات تشير الى ان اكثر من ٨٠٪ من حالات كورونا لغير السعوديين فماذا نفعل؟! @tfrabiah @MOISaudiArabia @HajMinistry
١- الإحصاءات الرسمية تشير الى اعتمار اكثر من ٦ مليون معتمر من غير السعوديين اي بزيادة مليونين تقريبا عن السعوديين، تقبل اللهَ.
والإحصاءات تشير الى ان اكثر من ٨٠٪ من حالات كورونا لغير السعوديين فماذا نفعل؟! @tfrabiah @MOISaudiArabia @HajMinistry
٢- كل الدراسات تشير الى ان المخالطة المستمرة وبالذات في شرائح المجتمع الاقل تعلما وعناية ودخلا وبالذات عند تكدسهم في مساكن غير مؤهلة تجعلهم الحاضنة الطبيعية لكورونا اليوم والإنفلونزا بالامس وجميع الأوبئة غدا.
وان اي حديث عن لقاح او علاج سيكون اكثر كلفة من معالجة اوضاع هؤلاء
وان اي حديث عن لقاح او علاج سيكون اكثر كلفة من معالجة اوضاع هؤلاء
٣- فان أضفنا عاملا اخر وهو ان معظمهم لا تظهر عليه أعراض او لايطلب او يجد العلاج عند مرضه فنحن نتحدث عن انابيب فيروسية متنقلة في كل ركن مطعم ومستشفى ومسجد و..و..و، تحتضن الفيروسات وتوزعها بحسن نية ودون قصد على بقية المجتمع، فكيف ان كان في مكان مكتظ كالحرمين بمئات الألوف !
٤- معظم هؤلاء عزاب ويتنقلون في مجموعات حيث تقوم جهات عملهم بفعل خير فيهم-زعموا-بتامين رحلات عمرة في نهاية الاسبوع لكي يقللوا من بقاءهم في مساكنهم فينقلونهم بباصات ترميهم في منطقة الحرم ليلة الجمعة ليقضوا الاجازة في ساحات الحرم دون مأوى وقد ينام بعضهم عند معارفه بمكة في غرف مكتظة
٥- لا أظن ان هناك سلاسل امداد لنشر الفيروسات أكمل من السلسلة المذكورة، ونحن هنا لا نتحدث عن طبقة متعلمة وتهتم بصحتها بل عن عمالة أمية متعودة على مثل هذا النموذج البدائي من الرحلات الدينية في بلادها، والكفلاء لا يهمهم الا تقليل كلفتهم باي وسيلة وتحويل الفاتورة على نفقة الدولة
٦- لعلكم تذكرون باننا فيما مضى وكان عدد العمالة الوافدة لا يتجاوز مليون اي ُعشر ال ١٢ مليون اليوم، كنّا اكثر انضباطا فلا يسمح للمكفول بالتنقل الا بموافقة كفيله وبخطاب تنقل، ولعل الرجوع لهذا التنظيم انسب في قادم الايام لحين التخلص من الترهل والفوضى في الاستقدام كما وكيفا
٧- لذا اقترح ان ُيعاد تنظيم موضوع التنقل لغير السعوديين بين مناطق المملكة والاقتصار فيه على الضروري، فهذه الحركة المنفلتة سترهقنا امنيا وصحيا وليس فيها اي نفع بل هي رحلات ترفيهية فكثير من هؤلاء كما شاهدت في محيطي لا يحافظ على صلاته المفروضة، وليكتفى باذن للعمرة مره كل ٥ سنوات!
٨- وليكن من اشتراطات العمرة والزيارة توفر المسكن اللائق والمطعم لتخفيف العبء على مرافق الحرمين، اما التجمع في الساحات والنوم في الأروقة فلا يليق بقدسية المكان، وقس على ذلك مايحدث من البعض في الاعتكاف وما ادراك؟!، هذا الترفيه الذي يقوم به البعض يحرم المتعبد الحقيقي من حقه المشروع
٩- ولعل من المناسب لو رفع الحظر ان لا نعود للفوضى والتشوهات التي لاحظناها في سوق العمل من استقدام عمالة محدودة التاهيل بإعداد تزيد عن الحاجة الفعلية ثم تكديسهم في مساكن غير لائقة وتركهم يتجولون في ارجاء البلاد دون هدى من الله ولا عائد للمجتمع بل لنشر الضرر والمرض والتسول جهارا
١٠- ما كان يحدث في الماضي في العمرة والصلاة في الروضة يذكرني بالتزاحم عند المقصف المدرسي قديما حيث يحصل على الفرصة الأقوى بدنا ويحرم من حقه الأضعف، نظام مشابه لنظام تصريح الحج للعمرة الداخلية للكل قد يوفر للجميع فرصا متكافئة ويوفر كلفة محاربة الأوبئة، والله من وراء القصد وسامحوني
١١- *ماسبق رأي شخصي لمواطن سعودي ولد وترعرع في مكة المكرمة حرسها الله وهو طبيب يؤمن بحب الخير والصحة للجميع، كان يطوف بالبيت كل ليلة قبل ٥٠ سنة مع انه لم يتمكن من الاعتمار منذ سنين لأسباب من ضمنها هذا الزحام حيث يقوم البعض باداء ٥ عمرات في ٢٤ ساعة يوثقها بالصوت والصورة للمستفيد.
جاري تحميل الاقتراحات...