7 تغريدة 20 قراءة May 06, 2020
عندي حكاية -بغض النظر عن موضوع عمر الأصلي-
صحبتي راقصة باليه أمريكية كانت تدرس ماستر في السويد و عرفت هناك مهاجر سوري ظروفه قاسية
لو أوردت لكم كل لفظة توصف الحزن ما استطعت أشرح لكم قد ايش كانت تبكي تبغى تتزوجه ومستعدة تسوي أي شي عشانه =
حاولت معاه كثير بطرق مباشرة وغير مباشرة، استشارت كثر في كيفية استمالته، لدرجة استعانة بإمام المسجد لما عرفت مكانته عندنا، عرضت عليه الزواج ورفض سوّت أشياء كثيرة ومستعدة تسوي أكثر
المهم إن الولد كان رافض وهي متعلقة فيه تعلق غريب -بالنسبالي عالأقل-
من ليالي البكاء عليه والنحيب على مناقبه، استشفيت الفرق بين نظرتي ونظرتها
أنا كنت أشوفه ولد محترم وطيّب وشهم بس عادي يعني في المستوى الطبيعي
بينما هي كانت شايفته فارس الفرسان و أسخى من الطائي و أشجع من خالد وأعدل من عمر و أرحم من أبوبكر -عليهم رضوان الله جميعًا-
كانت تشوف صفاته -المعتادة- بانبهار
و الانبهار هذا ما جا نتيجة الحب، لا العكس هي حبته لأنه مستحيل يكون حقيقي على حد وصفها
وأزيدكم من الشعر بيت، الآنسة نسوية تمقت الذكور وكانت في وقت من الأوقات شاذة :)
كنت أحزن عليها والله وأنا أشوفها تذوب بحرقة دموعها
الشاهد في الموضوع إن الولد كان مسلم عربي شامي طبيعي لا أقل ولا أكثر
خلوق لا شك ومحترم جدًا و متدين
هذا النموذج من الرجال معدوم في الغرب معدوم لدرجة واحد من أواسط المسلمين يعتبر كامل وملائكي مقارنة بالنماذج المقرفة اللي تتعامل معها المرأة تحت سياط النفعية والحرية اللي أنهكتها
توضيح مهم للناس اللي IQ حقهم منخفض:
هذي الحكاية مو الهدف منها أكون درّة وعبدة ذكور 🙂
الإسلام هو الفارق، العروبة لاشك لها دور أصيل، لكن الشرع ربّى النفس البشرية و السلوك الإنساني و صعد به لأعلى المراقي
المسلم الحقيقي هو النموذج الأكمل للإنسان سواء ذكر أو أنثى
توضيح مهم

جاري تحميل الاقتراحات...