ذهبت إلى معلمي قبل ١٠ سنوات، أطلبه النصيحةَ، والرأي السديد!
بكيتُ في حجرهِ، وعند ركبتيهِ تساقطَ دمعي، فأنا الخائف التائه!
انصحني يا مُعلمي!
أرِني النفقَ الذي قالوا أن في نهايته نور، ويوصلني إلى بر الأمان!
قال: يا جُهيمي، استمع جيدًا لما سأقوله لك، واعمل بهِ، وستصفو لك الحياة.
بكيتُ في حجرهِ، وعند ركبتيهِ تساقطَ دمعي، فأنا الخائف التائه!
انصحني يا مُعلمي!
أرِني النفقَ الذي قالوا أن في نهايته نور، ويوصلني إلى بر الأمان!
قال: يا جُهيمي، استمع جيدًا لما سأقوله لك، واعمل بهِ، وستصفو لك الحياة.
التقيته وأنا في مقتبل العمر.
كنتُ قلقًا كعاصفة شمالية!
كنتُ أهتز كشجرةٍ وحيدةٍ رحلت عنها الغابة وتركتها للنسيان.
في عيني خوفٌ من المستقبل، وفي كلماتي حزنٌ دفينٌ لا يتفقُ مع عمري الصغير.
كنتُ قلقًا كعاصفة شمالية!
كنتُ أهتز كشجرةٍ وحيدةٍ رحلت عنها الغابة وتركتها للنسيان.
في عيني خوفٌ من المستقبل، وفي كلماتي حزنٌ دفينٌ لا يتفقُ مع عمري الصغير.
قلت: من يدلني على الطريق؟
قال: بوصلتك الأولى .. عقلك.
قلت: ثم ماذا؟
قال: عقلك
قلت: ثم ماذا؟
قلت: آثار اقدام من سبقوك على الطريق.
قلت: الطريق موحش، ولا خبرة لي في قطع الفيافي، ولا مؤنس ولا 'زوادة' من طعام.
قال: بوصلتك الأولى .. عقلك.
قلت: ثم ماذا؟
قال: عقلك
قلت: ثم ماذا؟
قلت: آثار اقدام من سبقوك على الطريق.
قلت: الطريق موحش، ولا خبرة لي في قطع الفيافي، ولا مؤنس ولا 'زوادة' من طعام.
قال: التجئ إلى عقلك فلا عاصم اليوم من جهل يلف القرى والمدن، ويبحث عن مستقبله في قراءة الكف والفنجان وخرافات الشعوذة سوى العقل.
قلت: أخاف من الضياع يا معلمي؟
قال: للطائرة صندوق اسود يلجأ إليه المحققون وقت الحاجة، وللإنسان عقل، صندوق أبيض التجئ إليه فهو بوصلتك الأولى والأخيرة.
قلت: أخاف من الضياع يا معلمي؟
قال: للطائرة صندوق اسود يلجأ إليه المحققون وقت الحاجة، وللإنسان عقل، صندوق أبيض التجئ إليه فهو بوصلتك الأولى والأخيرة.
قلت: إنهم يحاربونني بلا سبب، فأنا مثل فراشة صغيرة لا تؤذي أحدًا، أحاول أن أبدع قدر امكاناتي المتواضعة.
قال: تذكر أن هناك من لا يملكون هواية سوى إعداد القبور والأكفان للفراشات وللابداعات الجميلة الصغيرة، أولئك الذين تملأ قلوبهم الكراهية وتملأ نفوسهم الانانية.
قال: تذكر أن هناك من لا يملكون هواية سوى إعداد القبور والأكفان للفراشات وللابداعات الجميلة الصغيرة، أولئك الذين تملأ قلوبهم الكراهية وتملأ نفوسهم الانانية.
قلت: من يفتح الأبواب المغلقة؟
من يتسور الجدران العالية؟
كيف نقهر هذه الحواجز المتلاصقة؟!
فقال: بسحر الإرادة!
وإعلان الطلاق البائن مع اليأس.
وقراءة صفحة من كتاب التفاؤل كل صباح.
وإقامة حفلة صاخبة راقصة مع العناد والتصميم.
من يتسور الجدران العالية؟
كيف نقهر هذه الحواجز المتلاصقة؟!
فقال: بسحر الإرادة!
وإعلان الطلاق البائن مع اليأس.
وقراءة صفحة من كتاب التفاؤل كل صباح.
وإقامة حفلة صاخبة راقصة مع العناد والتصميم.
وأكمل مُعلمي .. قائلًا:
في داخل كل واحد منا قدرة هائلة على النجاح، وإمكانات لا محدودة للإبداع، ومخزون لا ينتهي من الخير.
انظر إلى نفسك في المرآة حدق جيدًا.
هذا الذي أمامكَ هو أنت!!!
وفي داخلك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت من القدرة على التحدي والنجاح والإبهار.
في داخل كل واحد منا قدرة هائلة على النجاح، وإمكانات لا محدودة للإبداع، ومخزون لا ينتهي من الخير.
انظر إلى نفسك في المرآة حدق جيدًا.
هذا الذي أمامكَ هو أنت!!!
وفي داخلك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت من القدرة على التحدي والنجاح والإبهار.
ويُكملُ معلمي محاضرته الأخيرة، فيقول:
اقرأ جيدًا {فألهمها فجورها وتقواها}
ابحث عن الخير، فستجد قوة سحرية هائلة في داخلك.
وستجدُ أن عالمًا جديدًا جميلًا سينفجر في وجه ترددك وخوفك.
جرب!
فإن فشلت فجرب مرة أخرى!
لا تتوقف ...... أرجوك لا تتوقف!
اقرأ جيدًا {فألهمها فجورها وتقواها}
ابحث عن الخير، فستجد قوة سحرية هائلة في داخلك.
وستجدُ أن عالمًا جديدًا جميلًا سينفجر في وجه ترددك وخوفك.
جرب!
فإن فشلت فجرب مرة أخرى!
لا تتوقف ...... أرجوك لا تتوقف!
ابتسمتُ وغادرتُ المكان.
كان مُعلمي يقول: رأيت فيه مشروع إنسان.
أتمنى له أن يجد طريقه في زحمة حياة قلقة، وغياب للعقل، وحضور خطير للخرافة والاحباط وحفلات الزار الجماعية.
كان مُعلمي يقول: رأيت فيه مشروع إنسان.
أتمنى له أن يجد طريقه في زحمة حياة قلقة، وغياب للعقل، وحضور خطير للخرافة والاحباط وحفلات الزار الجماعية.
جاري تحميل الاقتراحات...