بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبه تابعني وباقي مواضيعي بالمفضلة...
بعد حفلة تزيين اللافتات ذهبت مع مجموعة من الطلاب إلى متجر قريب، وأخبر أصدقاء روندا الشرطة في وقت لاحق أنه بعد الساعة 10:00 مساءً بقليل، قالت إنها مضطرة للمغادرة والعودة إلى المنزل في الساعة 10:30...
وفي ذلك اليوم ايضاً لم تستطع "ليلى ميللر" وهي واحده صديقات روندا المقربات، أن تصل إلى احتفالات تزيين اللافتات بسبب جدول عملها، وعندما انتهت من العمل توقفت عند منزل صديقها قبل أن تقود سيارتها متجهه للمنزل...
وقالت ليلى "روندا عاشت على كيلومترين فقط من منزلي" وفي حوالي الساعة 10:30، وهي ذاهبه من منزل صديقها إلى منزلها، مرت بسيارة توقفت في التراب بجانب الطريق وكان الباب مفتوح ومصابيحها تعمل...
قالت ليلى "عندما مررت، رأيت أنها سيارة روندا لذاك عدت لها" وقالت ايضاً إنها تريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام....
وبعد الانتظار لمدة 30 دقيقة تقريبًا عند سيارة روندا دون أي إشارة من الشرطة، عادت ليلى وصديقها لمنزله واتصلوا مرة أخرى، ثم عادو للسيارة حيث وصلت الشرطة لسيارة روندا في حوالي الساعة 11:40...
اما والدها فقد وصل لمكان السيارة عندما شاهد ضجة الشرطة وقال "رأيت الأضواء الزرقاء واعتقد أنها خرجت عن الطريق أو اصيبت بحادث، وعندما وصلت إلى هناك اكتشفت أنها مفقودة"...
وقالت ليلى إنها لا تتذكر الكثير من التفاصيل من تلك الليلة، لكنها تقول إنها لن تنسى أبدًا لحظة وصول والد روندا إلى مكان الحادث، وكان يسأل "ليلى أين روندا ؟" فردت عليه " لا أعرف" وبدات بالبكاء...
عثرت الشرطة على محفظة روندا داخل سيارتها، وايضاً عثروا على آثار أقدام تقودها من سيارتها باتجاه مسار سيارة أخرى، وقال المحققين إن علامات الإطارات هذه تشير إلى أن سيارة أخرى غير ليلى توقفت بجانب روندا في تلك الليلة...
وقال المحقق المشرف على القضية الآن: "من المحتمل أنها كانت تعرف الشخص أو الأشخاص الذين اقتربوا من سيارتها" ويقول ايضاً إن السلطات مازالت غير متاكده من هذا..
كان والدا روندا غايل وميلتون مع بقية أفراد عائلتهم عندما أخبرتهم الشرطة بالأخبار، وحتى يومنا هذا تم إدراج سبب وفاة روندا على أنه "غير محدد" من قبل مختبر الجرائم في معهد GBI...
وقال المحقق أن سبب وفاة روندا "غير محدد" بسبب حالة الجسد المحترقة، مما جعل من الصعب العثور على سبب الوفاة بالضبط، وقال إن كل من شاهد روندا في الليلة الماضية هو شخص مهم، لكنه لم يستطع التعليق أكثر لحماية نزاهة التحقيق، ولم يتم إجراء أي اعتقالات في قضية روندا...
اما الآن بعد مرور 30 عام على القضية فقد اعيد فتح الملف وللعثور على قاتل روندا استأجرت الأسرة المحامي كين سميث، وقال "لقد قابلنا العديد من الشهود بنتائج إيجابية، وحاولنا مقابلة بعض الشهود الذين لن يكونوا متعاونين وهو ما يخبرنا بذلك، لذا فإن هذه القضية ليست باردة كما يعتقد الناس"..
أنتهى، أتمنى انكم استمتعتم بالقراءة ودعمكم لي بالنشر ومتابعتي يحفزني على تقديم الأفضل.
جاري تحميل الاقتراحات...