MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

21 تغريدة 565 قراءة May 05, 2020
ثريد| البنت اللي في الصور اسمها "روندا سو كولمان" من جورجيا وملف قضيتها منذ عام 1990 للآن لم يغلق...
لو حاب تعرف تفاصيل قصتها فضل التغريدة وتابع السرد
بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبه تابعني وباقي مواضيعي بالمفضلة...
كانت روندا سو كولمان وهي مراهقة بعمر 18 عام، في تاريخ 17 مايو 1990 على بعد أسبوعين فقط من التخرج من المدرسة الثانوية في هازلهيرست في جورجيا، وفي تلك الليلة كجزء من تقليد مدرستها "جيف ديفيس" الثانوية اجتمعت هي وزملاؤها في المدرسة لتزيين لافتة التخرج...
بعد حفلة تزيين اللافتات ذهبت مع مجموعة من الطلاب إلى متجر قريب، وأخبر أصدقاء روندا الشرطة في وقت لاحق أنه بعد الساعة 10:00 مساءً بقليل، قالت إنها مضطرة للمغادرة والعودة إلى المنزل في الساعة 10:30...
وفي ذلك اليوم ايضاً لم تستطع "ليلى ميللر" وهي واحده صديقات روندا المقربات، أن تصل إلى احتفالات تزيين اللافتات بسبب جدول عملها، وعندما انتهت من العمل توقفت عند منزل صديقها قبل أن تقود سيارتها متجهه للمنزل...
وقالت ليلى "روندا عاشت على كيلومترين فقط من منزلي" وفي حوالي الساعة 10:30، وهي ذاهبه من منزل صديقها إلى منزلها، مرت بسيارة توقفت في التراب بجانب الطريق وكان الباب مفتوح ومصابيحها تعمل...
قالت ليلى "عندما مررت، رأيت أنها سيارة روندا لذاك عدت لها" وقالت ايضاً إنها تريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام....
عندما خرجت ليلى من سيارتها رأت أن سيارة روندا كانت تعمل، وكانت الأضواء مضاءة وباب السائق كان مفتوح لكن روندا لم تكن موجوده في السيارة، فقررت العودة إلى منزل صديقها والاتصال بالشرطة "في ذلك الوقت لم تكن الهواتف النقاله منتشرة" وقالت إنها وهي وصديقها عادوا للسيارة لانتظار الشرطة...
في هذه الأثناء كان والدين روندا "ميلتون وجايل كولمان" قلقين بشأن ابنتهما لانها تاخرت، ويقول والد روندا ميلتون أن ابنته لم تتأخر أبدًا في العودة وإذا كانت ستتأخر فهي تتصل في وقت مبكر لتخبرهم، وفي الساعة 11:00 قرر ميلتون الخروج والبحث عنها...
وبعد الانتظار لمدة 30 دقيقة تقريبًا عند سيارة روندا دون أي إشارة من الشرطة، عادت ليلى وصديقها لمنزله واتصلوا مرة أخرى، ثم عادو للسيارة حيث وصلت الشرطة لسيارة روندا في حوالي الساعة 11:40...
اما والدها فقد وصل لمكان السيارة عندما شاهد ضجة الشرطة وقال "رأيت الأضواء الزرقاء واعتقد أنها خرجت عن الطريق أو اصيبت بحادث، وعندما وصلت إلى هناك اكتشفت أنها مفقودة"...
وقالت ليلى إنها لا تتذكر الكثير من التفاصيل من تلك الليلة، لكنها تقول إنها لن تنسى أبدًا لحظة وصول والد روندا إلى مكان الحادث، وكان يسأل "ليلى أين روندا ؟" فردت عليه " لا أعرف" وبدات بالبكاء...
عثرت الشرطة على محفظة روندا داخل سيارتها، وايضاً عثروا على آثار أقدام تقودها من سيارتها باتجاه مسار سيارة أخرى، وقال المحققين إن علامات الإطارات هذه تشير إلى أن سيارة أخرى غير ليلى توقفت بجانب روندا في تلك الليلة...
وقال المحقق المشرف على القضية الآن: "من المحتمل أنها كانت تعرف الشخص أو الأشخاص الذين اقتربوا من سيارتها" ويقول ايضاً إن السلطات مازالت غير متاكده من هذا..
وفي 20 مايو 1990، بعد ثلاثة أيام من عمليات البحث وتوزيع النشرات والتفتيش بالمروحيات، عثر صياد على جثة روندا على بعد حوالي 15 ميل من مكان سيارتها، وكان في منطقة ريفية وغابات في مقاطعة مونتغومري، وأكد المحقق أن روندا التي تم حرق جسدها كانت ترتدي ملابسها كاملة اي انه ليس اغتصاب..
كان والدا روندا غايل وميلتون مع بقية أفراد عائلتهم عندما أخبرتهم الشرطة بالأخبار، وحتى يومنا هذا تم إدراج سبب وفاة روندا على أنه "غير محدد" من قبل مختبر الجرائم في معهد GBI...
وقال المحقق أن سبب وفاة روندا "غير محدد" بسبب حالة الجسد المحترقة، مما جعل من الصعب العثور على سبب الوفاة بالضبط، وقال إن كل من شاهد روندا في الليلة الماضية هو شخص مهم، لكنه لم يستطع التعليق أكثر لحماية نزاهة التحقيق، ولم يتم إجراء أي اعتقالات في قضية روندا...
تقول والدة روندا إنها على الرغم من مرور 30 عام، إلا أنها تشعر بالفراغ داخلها كل يوم، قال والداها إن روندا كانت "ابنة رائعة" وأنهما كانا قريبين للغاية، وقالت ايضاً والدة روندا: "أفكر بها طوال الوقت، أتساءل ما الذي ستفعله اليوم"...
اما الآن بعد مرور 30 عام على القضية فقد اعيد فتح الملف وللعثور على قاتل روندا استأجرت الأسرة المحامي كين سميث، وقال "لقد قابلنا العديد من الشهود بنتائج إيجابية، وحاولنا مقابلة بعض الشهود الذين لن يكونوا متعاونين وهو ما يخبرنا بذلك، لذا فإن هذه القضية ليست باردة كما يعتقد الناس"..
وتستمر GBI في العمل أيضًا، ولكن في الوقت الحالي، تنتظر الأم والأب إجابات حول القضية وربما يعيش القاتل ويعمل بينهم، ولا يزال هناك مكافأة قدرها 35000 دولار مقابل المعلومات التي قد تؤدي إلى اعتقال وإدانة قاتل روندا سو كولمان...
أنتهى، أتمنى انكم استمتعتم بالقراءة ودعمكم لي بالنشر ومتابعتي يحفزني على تقديم الأفضل.

جاري تحميل الاقتراحات...