Ali🇮🇶
Ali🇮🇶

@ali101_1971

10 تغريدة 52 قراءة May 04, 2020
? عن البعث و "حواضن الأرهاب"و الأسلاميين الشيعة /
بداية لأذكر من نسى أو تناسى التاريخ القريب ان :
- أول من كفر وحارب الجيش العراقي هي الأحزاب الشيعية
- أول من قام بأستهداف قوات الأمن العراقية هي الأحزاب الشيعية
- أول استهدف المدنيين بعمليات تفجيرية هي الأحزاب شيعية
..يتبع
أوئل من فجروا السفارات العراقية والمقاهي ودور السينما والجامعات هم الاحزاب الاسلامية الشيعية وبدعم صريح من ايران يتفاخرون به .. ورغم ذلك بزمن النظام السابق عندما يسأل صحفي اي مسؤول أمني عن أسباب هذه الاعمال الأرهابية مباشرا يقول جملتين لا ثالث لهما وقد حفظتهما من التكرار
..يتبع
أما يقول "مؤامرة خارجية" أو "ارهابيين تسللوا عبر الحدود" ولا يذكر بَتاتًا أمر الحواضن رغم أدراك الجميع بأن الحواضن التي كانت تحوي هؤلاء الارهابيين ممتدة من الجنوب حتى الوسط وانهم من المستحيل أن يتسللوا كل هذه المسافات ويفعلوا ما يفعلوا بدون حاضنة اجتماعية تأويهم
..يتبع
اذا لماذا أصر نظام البعث أن يبقي الامر سراً ولم يستغله لألصاق تهمة "الارهاب"بالجنوب والوسط والى الأبد وخصوصاً أن هذه التهمة واضحة بعد 18عاما من سقوطه فمابلك بوضوحها وسهولة تقبلها عندما كانت الاعمال الارهابية تحدث وأعلام البعث كفيل أن يبقي هذه التهمة بأذهان العراقيين للأبد
..يتبع
ببساطة نظام البعث يرى أن هذه التهمة
اهانة له قبل أن تكون لغيره ولعدة أسباب :
- أنه يعترف ان المجتمع يتمرد على النظام
- يعترف بفشله الامني فيما يتعلق بالاستخبارات
- يعتقد انه يثبيت تهمة الارهاب التي بدأت امريكا
تتهم العراق بها وأنه بهذه التهمه يهين العراقيين ويزيد تمرهم
..يتبع
ألا نظام الاحزاب الاسلامية الشيعية واتابعهم فهم لا يترددون لحظة بألصاق كل تهم الارهاب بالعراقي بل أنهم خلقوا نظاما بأعلامه ومؤسساته الامنية والدينية تتلذذ بالصاق هذه التهمة وان كانت على مكون رئيسي بأكمله
..يتبع
فأصبح واضحا أن النظام الحالي من الاساس لاينظر للسنة على أنهم جزء من الشعب العراقي فلا يهمه اذا تمردوا عليه بل أن هذا ما يريده ويعمل عليه ليبرر كل الاعمال العسكرية الانتقامية والتغير الدموغرافي الذي يقوم به ولا ننسى حين سارع المالكي ليقول لهم: نحن جيش الحسين وانتم جيش يزيد
..يتبع
نظام لايتحمل مسؤولية فشله الامني بل يتبهى بها وكأن التضيحة بالجنود بدون تحقيق أنتصار حقيقي أمرا يجب أن يتفاخر به لكن يبدو ان النظام يرى بهذه المفاخرة اداة لزيادة الاحتقان الطائفي الذي يعتمد عليه في البقاء كذلك لأستمرار التبرير لكل اعماله الانتقامية والتغير الديموغرافي
..يتبع
تهمة "الارهاب" هي ضوء أخضر يرحب به أي نظام يريد ان يبرر لأعمال عسركية داخل اراضيه أو تغير ديموغرافي يقوم به لكن حتى نظام البعث كان يخجل من أن يستخدمها أما النظام الحالي فهو يتفنن بأستخدامها ويعمل على ابقائها وبكل مرة نقول ماتت يعيدها بمسرحية لا صدقها ويطبل لها سوى أتباعه
..يتبع
الاسلاميين كانوا يعلمون أن نظام بشار الاسد هو أساس الارهاب ورغم ذلك بأمر من ايران سارعوا لحماتيه وابقاءه والتبرير له وتفننوا بقتل السوريين في سبيله وبنفس الوقت لم يتفانوا عن ألصاق تهمه الارهاب بالعراقيين السُنة .. وبعد كل هذا يغضبون أذا قلت : نظامكم طائفي بعقلية أنتقامية
..أنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...