قال الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني- رحمة الله عليه- :
" وَالَّذِي يَتَحَصَّلُ مِنَ الْأَدِلَّةِ أَنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مَطْلُوبٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حسنا فليحسنه مَا اسْتَطَاعَ كَمَا قَالَ بن أَبِي مُلَيْكَةَ أَحَدُ رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَقَدْ أَخْرَجَ ذَلِكَ عَنْهُ
" وَالَّذِي يَتَحَصَّلُ مِنَ الْأَدِلَّةِ أَنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مَطْلُوبٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حسنا فليحسنه مَا اسْتَطَاعَ كَمَا قَالَ بن أَبِي مُلَيْكَةَ أَحَدُ رُوَاةِ الْحَدِيثِ وَقَدْ أَخْرَجَ ذَلِكَ عَنْهُ
أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ
وَمِنْ جُمْلَةِ تَحْسِينِهِ :أَنْ يُرَاعِيَ فِيهِ قَوَانِينَ النَّغَمِ.
فَإِنَّ الْحَسَنَ الصَّوْتِ يَزْدَادُ حُسْنًا بِذَلِكَ وَإِنْ خَرَجَ عَنْهَا أَثَّرَ ذَلِكَ فِي حُسْنِهِ وَغَيْرُ الْحَسَنِ رُبَّمَا انْجَبَرَ بِمُرَاعَاتِهَا
وَمِنْ جُمْلَةِ تَحْسِينِهِ :أَنْ يُرَاعِيَ فِيهِ قَوَانِينَ النَّغَمِ.
فَإِنَّ الْحَسَنَ الصَّوْتِ يَزْدَادُ حُسْنًا بِذَلِكَ وَإِنْ خَرَجَ عَنْهَا أَثَّرَ ذَلِكَ فِي حُسْنِهِ وَغَيْرُ الْحَسَنِ رُبَّمَا انْجَبَرَ بِمُرَاعَاتِهَا
مَا لَمْ يَخْرُجْ عَنْ شَرْطِ الْأَدَاءِ الْمُعْتَبَرِ عِنْدَ أَهْلِ الْقِرَاءَاتِ
فَإِنْ خَرَجَ عَنْهَا لَمْ يَفِ تَحْسِينُ الصَّوْتِ بِقُبْحِ الْأَدَاءِ.
وَلَعَلَّ هَذَا مُسْتَنَدُ مَنْ كَرِهَ الْقِرَاءَةَ بِالْأَنْغَامِ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى مَنْ رَاعَى الْأَنْغَامَ،
فَإِنْ خَرَجَ عَنْهَا لَمْ يَفِ تَحْسِينُ الصَّوْتِ بِقُبْحِ الْأَدَاءِ.
وَلَعَلَّ هَذَا مُسْتَنَدُ مَنْ كَرِهَ الْقِرَاءَةَ بِالْأَنْغَامِ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى مَنْ رَاعَى الْأَنْغَامَ،
لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى مَنْ رَاعَى الْأَنْغَامَ أَنْ لَا يُرَاعِيَ الْأَدَاءَ.
*فَإِنْ وُجِدَ مَنْ يُرَاعِيهِمَا مَعًا فَلَا شَكَّ فِي أَنَّهُ أَرْجَحُ مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ يَأْتِي بِالْمَطْلُوبِ مِنْ تَحْسِينِ الصَّوْتِ وَيَجْتَنِبُ الْمَمْنُوعَ مِنْ حُرْمَةِ الْأَدَاءِ
*فَإِنْ وُجِدَ مَنْ يُرَاعِيهِمَا مَعًا فَلَا شَكَّ فِي أَنَّهُ أَرْجَحُ مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّهُ يَأْتِي بِالْمَطْلُوبِ مِنْ تَحْسِينِ الصَّوْتِ وَيَجْتَنِبُ الْمَمْنُوعَ مِنْ حُرْمَةِ الْأَدَاءِ
?فتح الباري شرح صحيح البخاري
[1-15 ج10]
قال مقيِّدُه عدنان بن عبدالرحمن العُرْضي - عفا الله عنه-:
وزاد بعضهم شرطين إضافيين لإجازة القراءة بالألحان:
1️⃣ عدم مشابهة أنغام اهل الكتاب.
2️⃣ أن يكون اللحن المختار متناسيا مع جلال القرآن الكريم..
? ينظر سنن القراء ومناهج المجودين-
[1-15 ج10]
قال مقيِّدُه عدنان بن عبدالرحمن العُرْضي - عفا الله عنه-:
وزاد بعضهم شرطين إضافيين لإجازة القراءة بالألحان:
1️⃣ عدم مشابهة أنغام اهل الكتاب.
2️⃣ أن يكون اللحن المختار متناسيا مع جلال القرآن الكريم..
? ينظر سنن القراء ومناهج المجودين-
د عبدالعزيز القاري- شفاه الله-
❇ مع التنبيه إلى أن بعض أهل العلم منع بإطلاق، إلا ماجرت به السليقة من غير تكلُّف..
?️ ولعل الرأي الذي ذكرناه اولا هو الأقرب..
والله أعلم
❇ مع التنبيه إلى أن بعض أهل العلم منع بإطلاق، إلا ماجرت به السليقة من غير تكلُّف..
?️ ولعل الرأي الذي ذكرناه اولا هو الأقرب..
والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...