منذ منتصف القرن التاسع عشر كان المنظرون يعتقدون أن المثلية مرتبطة بجنس صاحب التوجه. حيث كان يعتقد أن الأنثى التي تنجذب لإناث بالضرورة تتسم بصفات رجولية والعكس. ولكن دحضت هذه الفكرة، وخلال القرن العشرين، بدأت الهوية الجنسية تظهر على أنها ظاهرة منفصلة عن الميول الجنسي!
اخيرا المثلية الجنسية لا تعتبر اضطراب نفسي في المرجعيات النفسية حاليا وليس لها تدخل علاجي يصحح هذا الميول لكن قد تصاحبهم انواع من الاضطرابات النفسية التي يمكن متابعتها وعلاجها !
جاري تحميل الاقتراحات...