عصام الذكير
عصام الذكير

@ealthukair

12 تغريدة 276 قراءة May 04, 2020
قاعدة 50/30/20

المالية الشخصية للأفراد

هناك طرق عديدة لتقسيم الدخل والتحكّم بالمصاريف وتوزيعها بطريقة وتختلف من شخص لآخر ومن ظرف لآخر
وهذا ملخص لأكثر الطرق إستخداماً ،
الإحتياجات الأساسية 50% :
تخصيص هذه النسبة للإحتياجات الأساسية والنفقات الثابتة كالفواتير والآجار ومصاريف التعليم ورواتب العماله المنزلية وكذلك الأقساط المستحقة للقروض السكنية والشخصية وهنا لا يتضمن المصروفات اليومية الغير أساسية مثل إشتراك الأندية أو القهوة وغيرها
عالمياً : يُنصح بأن لا تتعدى نسبة الإحتياجات الأساسية 50% من الدخل الشهري ، وإذا كانت أكثر من هذه النسبة فيجب تحليل هذه المصاريف ومعرفة المصاريف التي يمكن تخفيضها ومراجعة الأشياء التي يمكن الإستغناء عنها قليلاً
الرغبات والمتغيرات 30% :
قد يعبر عنها بالكماليات التي تساهم في رفع مستوى رفاهية العيش للشخص مثل التسوق والأنشطة الترفيهية والسفر وشراء أجهزة إلكترونية جديدة وقد يختلف توزيع البنود الخاصة بقسم النفقات المتغيرة من شهر لآخر وذلك بحسب الأولوية والهدف المطلوب تحقيقه
وهذا البند من أكثر البنود التي يمكن للأشخاص الجادّين في الحرية المالية وتخفيف الأعباء المالية من التحكّم فيها والتفكير بشكل مستقبلي أكبر.
فالهدف هو تخفيض النسبة من 30% وزيادة مبلغ الإدخار والإستثمار المستقبلي
الإدخار وتعجيل سداد الديون 20% :
محاولة تخصيص نسبة لا تقل عن 20% للإدخار والإستثمار أو سداد الديون ، أو حفظ المبلغ في حساب جاري آخر للأمور الطارئة (عادةً يُنصح بوجود مبلغ 3 رواتب للأمور الطارئة) وثم التفكير لما بعد الوظيفة أو الدخل
من الأمور المهمة جداً لتعظيم الدخل والبركة وزيادة الرزق هو وضع مبلغ شهري مقطوع لو بسيط كـ (صدقة) ، فما نقص مال من صدقه
(مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ) محمد رسول الله
فلا يستقل أحد أثرها و لا يقلل من مبلغها فالقليل مع القليل كثير فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
قد يكون البعض لديه بعض المعتقدات الخاطئة ومنها :
- المعادلة قد تبدوا للبعض سهله ولكن تطبيقها لن يكون بالسهولة المتصوّره
- الأهم من تطبيقها هو الإستمرار عليها لمدة طويله فالأثر يظهر على المدى الطويل
- الصبر مفتاح كل شيء فالصبر نتائجه دائماً إلى خير ومنها الصبر على الصرف
- من المهم أن تكون هذه القاعدة عادة وليست شيء طارىء لمدة معيّنة وتكون عادة بالإستمرار عليها والإلتزام بها
- الهدف من هذه القاعدة هو (حياتك) وإدارتها مالياً بشكل مناسب ومريح فلا تفقدها
- مراجعة المصاريف بشكل دوري من أهم الأمور التي تنبّه الشخص بطريقة صرفه
- لا تعتقد أن زيادة الدخل سيحل المشاكل ولا تعتقد أن ذوو الدخل المرتفع لا يعانون من مشاكل مالية شخصية فالقاعدة تقول (كلما إرتفع دخلك ، إرتفعت مصاريفك) لذا هذه القاعدة تنطبق على جميع الناس وتم تجربتها
- لا تعتقد أن إهتماماتك وإحتياجاتك لا تتغير فما تراه اليوم غير مهم قد يكون مهماً
أولاً وأخيراً القرار هو قرار شخصي وإلتزام شخصي فكل النصائح والدعم ممن تراهم لن يُنفذ إن لم تمتلك العزيمة والإصرار والأمل على تغيير نمط إستهلاكك وتأكد إن كنت لديك العزيمة فكل شيء ممكن.
أسأل الله لكم التوفيق والرزق والسعادة ..

جاري تحميل الاقتراحات...