قلتِ لي يومًا: لن تُفلتَ منّي!
وها أنا اليوم جئت لأفلت..
لا تحسبي أني بهذا أربح المعركة؛ ولكني ماذا أفعل بنصرٍ لستِ فيه؟
كل نصرٍ لستِ فيه هزيمةٌ، مهما حاولت أن أقنع نفسي أنه ليس كذلك!
بعض الانتصارات لها طعم الهزائم يا حُلوة..
هكذا هي معارك الحُب!
وها أنا اليوم جئت لأفلت..
لا تحسبي أني بهذا أربح المعركة؛ ولكني ماذا أفعل بنصرٍ لستِ فيه؟
كل نصرٍ لستِ فيه هزيمةٌ، مهما حاولت أن أقنع نفسي أنه ليس كذلك!
بعض الانتصارات لها طعم الهزائم يا حُلوة..
هكذا هي معارك الحُب!
دعيني اسألكِ للمرة الأخيرة: كيف حالُكِ؟
كيف حال العسليَ في عينيكِ؟ أما زال فاتنًا كأخر مرة رأيتكِ فيها؟
كيف هو الكحل على جفنيكِ؟ أمَا زال له تأثير البنج فقد كنت أتخدر كلما رأيته يحيط بعينيكِ..
كيف هو الثلج الأبيض في خديكِ؟ أما زال ناعمًا كآخر مرة مررتُ أصابعي عليه؟
كيف حال العسليَ في عينيكِ؟ أما زال فاتنًا كأخر مرة رأيتكِ فيها؟
كيف هو الكحل على جفنيكِ؟ أمَا زال له تأثير البنج فقد كنت أتخدر كلما رأيته يحيط بعينيكِ..
كيف هو الثلج الأبيض في خديكِ؟ أما زال ناعمًا كآخر مرة مررتُ أصابعي عليه؟
كيف هو القرنفل الأحمر في شفتيكِ؟ أما زال دافئًا كآخر عهدي به!
كيف هي الشامة الصغيرة عند شفتك السفلى؟ أما زالت فاتنةٌ كما كانت دومًا!
وكيف أنتِ؟
أنتِ كُلكِ كيف؟
قسمًا بالله أُحبكِ!
وقسمًا بالله أنه ليس في قلبي أحد أكبر منكِ الا الله..
وإني الآن أعتقكِ مني!
وأعتق نفسي منكِ لله?.
كيف هي الشامة الصغيرة عند شفتك السفلى؟ أما زالت فاتنةٌ كما كانت دومًا!
وكيف أنتِ؟
أنتِ كُلكِ كيف؟
قسمًا بالله أُحبكِ!
وقسمًا بالله أنه ليس في قلبي أحد أكبر منكِ الا الله..
وإني الآن أعتقكِ مني!
وأعتق نفسي منكِ لله?.
لو كُنتُ وحيدًا منذُ البداية لما استَطاع أحدٌ هزيمتي..
"ولكن يُهزمُ المرءُ بأشيائه التي يُحِب دائمًا، دائمًا?."
"ولكن يُهزمُ المرءُ بأشيائه التي يُحِب دائمًا، دائمًا?."
جاري تحميل الاقتراحات...