وهناك تعريف آخر لها هو أنها عبارة عن "تقلبات منتظمة بصورة دورية في مستوى النشاط الاقتصادي، تتعرض لها اقتصاديات العالم وتختلف مدة كل دورة وفقاً لقدرة الاقتصاد على الخروج من مراحلها المختلفة والوصول لمرحلة الانتعاش أو الرخاء".
للدورة الاقتصادية مراحل متكررة، هي:
1-مرحلة الازدهار أو التوسع أو الانتعاش وخلالها تكون الأسعار ثابتة، والنمو الاقتصادي يكون بطيئاً.
2-مرحلة القمة وهي مرحلة ترتفع فيها الأسعار، ويزيد الدخل الفردي وحجم الإنتاج وتستغل الموارد المتاحة بشكل كامل.
1-مرحلة الازدهار أو التوسع أو الانتعاش وخلالها تكون الأسعار ثابتة، والنمو الاقتصادي يكون بطيئاً.
2-مرحلة القمة وهي مرحلة ترتفع فيها الأسعار، ويزيد الدخل الفردي وحجم الإنتاج وتستغل الموارد المتاحة بشكل كامل.
3-مرحلة الركود أو الأزمة وفيها تتراجع الأسعار والإنتاج، إضافة إلى تراجع نسبة النمو الاقتصادي، وترتفع نسب البطالة وتسريح العمال بشكل كبير.
4-مرحلة الكساد أو القاع والتي تنخفض فيها الأسعار وتسود البطالة، وهي أسوأ مرحلة في الدورة الاقتصادية.
4-مرحلة الكساد أو القاع والتي تنخفض فيها الأسعار وتسود البطالة، وهي أسوأ مرحلة في الدورة الاقتصادية.
تعود الدورة الاقتصادية إلى القرن التاسع عشر، حيث كان للمؤرخ والخبير الاقتصادي السويسري جان تشارلز ليونارد دي سيسموندي الفضل في الإضاءة على الدورات الاقتصادية، وفي العام 1860 حدد الاقتصادي الفرنسي كليمان جوجلار الدورات الاقتصادية لأول مرة من 7 إلى 11 عاماً.
يتفق معظم الاقتصاديين على أن مدة الدورة الاقتصادية بداية من نقطة محددة ورجوعاً إلى هذه النقطة مرة أخرى قد يتراوح من 3 سنوات الى 10 سنوات.
من الصعب على الحكومات وخاصة الرأسمالية منها منع الدورات الاقتصادية من الحدوث، لكن باستطاعتها التحكم في مدتها، كإطالة فترة الانتعاش والقمة، وتخفيض مدة الركود.
معظم التغريدات مقتبسه من صحيفه هارفارد بزنس ريفيو
معظم التغريدات مقتبسه من صحيفه هارفارد بزنس ريفيو
جاري تحميل الاقتراحات...