ثامر الصيخان
ثامر الصيخان

@thamer2u

14 تغريدة 10 قراءة May 04, 2020
ثريد | "السعوديون لا يستطيعون انتاج دراما جيدة" هذا الرأي الذي يسمعه دائما صانع القرار في المنصات الممولة أو المملوكة للدولة من الخبير والمستشار الأجنبي الذي تولى مهمة تطوير المحتوى واختيار الأعمال التي يقوم بانتاجها وعرضها على منصاتنا فهل هذا الرأي صحيح؟
هنا احتاج أن أعرج على تغريدة للزميل @Rjasair واؤكد على ما يقول وازيد ان مدير القناة ومدير المحتوى هم شركاء في ما نراه كل سنة كما يجب أن أؤكد أن هذه التغريدة ليس لها علاقة بالعنصرية إنما هي مجرد تقييم مهني لا أكثر…
لنبدأ بالسؤال هل نعجز عن تقديم محتوى جيد؟ الجواب بكل تأكيد لا بشكل عام كل الشعوب قادرة متى ما أخذت فرصتها كاملة لكن ولأن موضوعنا يخص السعوديين تحديدا نستطيع أن نستعرض تجارب كثيرة ناجحة أقلها طرحت هذا العام فقط مثل فيلم مسامير ل@Nejer ومسلسل أم القلايد ل@meshalalmutairi ...
اذا لماذا تخرج علينا الأعمال كل سنة بهذا السوء؟ لو عملت بحث على جميع المنصات المملوكة أو الممولة من الدولة ستجد أن من يشرف على المحتوى هو شخص غير سعودي والمبرر المنطقي هنا هو استقطاب الخبرات العربية والعالمية لتطوير الصناعة السعودية
لكن ما نراه حقيقة هو إعادة سنوية لاختراع العجلة بنفس "العدة المضروبة" الأفكار متشابهة والشخصيات متشابهة وإن كان هناك أي اجتهاد فهو مجرد استثمار لظاهرة اشتهرت فجأة في وسائل التواصل الاجتماعي وضمها الى قائمة الاعمال
عندما يقول الخبير أننا كسعوديين لا نستطيع انتاج دراما جيدة فيجب أن يوجه السؤال له وهو الذي مكث على صدر هذه الدراما أعواما دون أن يكون لديه خطة عملية لتطوير الصناعة حتى أن كثيرا من هذه الاعمال بات الخبير الأجنبي يسندها لشركات يملكها أجانب بحجة "التطوير" الا ان انتاجها أسوأ
اذا أين المشكلة ؟
المشكلة الأولى في اختيار الخبير نفسه فهو عادة يكون رجيع من أسواق أكثر شعبية وقوة دراميا ولو ترك مكانه لدينا لما وجد فرص عمل في بلده أو في أي بلد فيه تنافس درامي
وحتى لا أكون مجحفا بإمكانكم عمل بحث بسيط في قوقل عن السيرة الذاتية لكل منهم ليتبين لك مدى ضعف خبراته "أحدهم خبرته الحقيقية مدير غرفة أخبار ل١٥ سنة وجاي يطور الدراما السعودية!!"
المشكلة الثانية هي لدى صانع القرار الذي لم يضع معايير قياس واضحة لهذا الخبير وما هي الأهداف المرجوة منه وبطبيعة الحال لن يتحمس الخبير أن يطور صناعة يخرج منها من هو أفضل منه فيخسر مكانه وبالتالي لن يجد أحدا في غاية الطيبة -مثلنا- يسمح له بأن ينظر بدون نتيجة
المشكلة الثالثة أن هذا الخبير يقوم بتشويه سمعة صانع المحتوى السعودي بينما هو المتحكم الحقيقي في كافة القرارات المفصلية للعملية الابداعية والتي ستفشل لا محالة لأن غالبية الخبراء من نوعية "طقها والحقها" وبعد الفشل يرمي الأسباب على السعوديين وهم بريئين من هذه التهمة
اذا نقولها بكل بساطة عزيزي الخبير الاجنبي نحن لم نأت بك من بلدك الا لتطور الصناعة وتقدم أعمال ذات جودة ويكون هناك انعكاس لها بإبراز المواهب السعودية فإن فشل السعوديين في إنتاج المحتوى فالسبب الأول والوحيد هو أنت!
… ولن تقوم للدراما السعودية قائمة ما دام أمثال هؤلاء الخبراء يتربعون على صدرها وهم بلا امكانيات ولا خبرات والدليل نتيجة فشلهم المتكرر كل عام … لهذا عزيزي متابع الأعمال السعودية لا تقسو على السعوديين بل وجه نقدك للخبير الاجنبي الذي يتولى مفاصل كل صناعتنا
ولم يستطع أن يحقق شيئا يذكر حتى اليوم وحاول معي أن توصل صوتك لصانع القرار لعله يحل المشاكل الثلاثة … انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...