واحدة من هذه الخادمتين اللاتي اشتراهن اسمها "تيتوبا" جعلها الأب مسؤولة عن ابنته "باريسبيتي"، وفي ذلك الوقت كانت متداولة قصص عن السحر، وكانت الخادمة تسليهم بما تحفظه من قصص خيالية عن السحر.
بعد مضي فترة بدأ الناس يأخذون رواية الشخص الذي بدأت معه هذه القضية وهي الخادمة "تتوبا" ويخضعونها للدراسة والبحث وظهر لهم دليل على
أن الخادمة اختلقت قصة الدفتر الذي يحتوي على أسماء السحرة لأنها بكل بساطة لا تستطيع القراءة فضلاً أن توقع عليه، بسبب أن ذلك الزمن كان الخدم لا يجيدون القراءة والكتابة.
فكيف لها أن تقرأ الدفتر وتوقع فيه ؟!
فكيف لها أن تقرأ الدفتر وتوقع فيه ؟!
لماذا لا يكون الشيء الذي صدقته الأغلبية مجرد كذبة ووهم كبير لم يفكروا بالبحث عن أدلته؟
إذا انساق الناس وراء إدعاءات الأغلبية بدون وجود الأدلة الدامغة فحتماً سيكون أحدنا الساحرة القادمة.
إذا انساق الناس وراء إدعاءات الأغلبية بدون وجود الأدلة الدامغة فحتماً سيكون أحدنا الساحرة القادمة.
اخيراً
إننا لا نقف أمام جهل بالحساب حينما نقول بأن من راحوا ضحايا هذه القضايا آلاف أو مئات، بل إننا أمام وقفة ورغبة بأن لا تتطاير هذه الأحداث من ذاكرتنا دون أن نستفيد منها حق الاستفادة.
إننا لا نقف أمام جهل بالحساب حينما نقول بأن من راحوا ضحايا هذه القضايا آلاف أو مئات، بل إننا أمام وقفة ورغبة بأن لا تتطاير هذه الأحداث من ذاكرتنا دون أن نستفيد منها حق الاستفادة.
وصلت إلى نهاية الثريد، أرجو أنه أضاف لكم ما ينفع ويفيد.
جاري تحميل الاقتراحات...