5 تغريدة 38 قراءة May 04, 2020
مشاهد من جنازة شيخ الإسلام ابن تيمية كما ذكرها تلميذُه ابن كثير
-مات بسجن قلعة دمشق سنة ٧٢٨ھ
-ختم القرآن في سجنه ٨٠ مرة هو وأخوه وشرعا في الحادية والثمانين، فقرآ إلى"إن المتقين في جنات ونهر" ومات بعدها
-لما علم الناس بوفاته أتوا من كل مكان حتى امتلأت القلعة المسجون فيها عن آخرها
-خرجت جنازته للصلاة عليها ودفنها قبل الظهر، ولم يُدفن إلا بعد العصر، من شدة الزحام على جنازته.
-ذهبت نعالُ الناس وعمائمهم، لا يلتفتون إليها من شغلهم بالنظر إلى الجنازة
-لم تشهد دمشق جنازة كهذه قبل ذلك، حتى قُدّر عددُ الرجال ب ستين ألفا إلى مائتي ألف، والنساء ب خمسة عشر ألف امرأة
غير اللاتي كُنّ على الأسطحة وغيرها
-لم يُطبخ في أسواق دمشق في هذا اليوم، ولم تُفتح كثير من الدكاكين
-كثير من الناس نوى الصوم في هذا اليوم لأنهم لا يتفرغون في هذا اليوم لأكل ولا شرب.
-لم يتخلف عن جنازته أحد من العلماء إلا ثلاثة،كانوا قد اشتهروا بمعاداته،فخافوا من الناس أن يقتلوهم
-كان في الجنازة عدد كثير لايحصيه إلا الله، حتى صرخ صارخ: هكذا تكون جنائز أئمة السنة" ، فتباكى الناس وضجوا عند سماع هذا الصارخ.
-وبالجملة كان يوما مشهودا لم تشهد دمشق مثله، إلا أن يكون في زمن بني أمية.
-كل هذا مع أنه كان محبوسا قبل موته من قبل السلطان، وكثير من الفقهاء كانوا ينفرون الناس منه، ومع ذلك كانت هذه جنازته!
رحم الله ابن تيميه

جاري تحميل الاقتراحات...