دخيل الله العتيبي
دخيل الله العتيبي

@dakil217

10 تغريدة 42 قراءة May 26, 2020
مما أُعطاه النبيُّ الكريم ﷺ وخَصَّه الله به: (جوامع الكلم)؛ القرآن الكريم، والحديث النبوي، الذي قَلَّ عدد حروفه وكثرت معانيه.
وممن فاز بجمع هذه الأحاديث وسبق غيره إلى تدوينها، الإمام الفقيه المُتفنن القاضي محمد بن سلامة بن جعفر، أبو عبدالله القضاعي، في كتابه السائر (الشِّهاب).
و(الشِّهاب) له من اسمه نصيب، لقي قبولا وانتشارا في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، وطارت نسخه في كل مكان، وكثرت عناية العلماء به، وبلغت أعمالهم عليه قرييا من ثمانين عملا؛ ما بين شرح لألفاظه، وتفسير لغريبه، أو نقد لأحاديثه وتخريجها، أو ترتيبها، أو تهذيبه واختصاره، أو التذييل عليه..
وهذه بعض شروحه المطبوعة. وقد دنت شروحه من أربعين شرحا! بعضها مطول وبعضها مقتضب، وبعضها بلسان العرب وآخر بلسان العجم:
وهذه بعض الأعمال المطبوعة في نقد أحاديثه، وتخريجها، وترتيبها:
وهذه بعض الذيول المطبوعة عليه، أو الكتب التي سارت على منهاجه ورسمت على منواله. وهي كثيرة، فقد سَنَّ الإمام القضاعي -رحمه الله- سُنة حسنة:

جاري تحميل الاقتراحات...