و(الشِّهاب) له من اسمه نصيب، لقي قبولا وانتشارا في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، وطارت نسخه في كل مكان، وكثرت عناية العلماء به، وبلغت أعمالهم عليه قرييا من ثمانين عملا؛ ما بين شرح لألفاظه، وتفسير لغريبه، أو نقد لأحاديثه وتخريجها، أو ترتيبها، أو تهذيبه واختصاره، أو التذييل عليه..
جاري تحميل الاقتراحات...