للجلسة العلاجية الأولى من الطبيب النفسي من الظلم حدها بزمن معين ولا يوجد دليل علمي محترم يتعامل مع حالة الإنسان والمريض بالدقائق. من المهم أن يكون للقاء الأول أهداف مهمة وفي حال توفرها تكون الجلسة انتهت ولابد من استكمال العملية العلاجية في جلسات أخرى؛-
لعل من أهمها؛
?تعريف الطبيب بنفسة والترحيب بالمريض بشكل لائق
?معرفة الأشياء المهمة عن حياة المريض مثل العمر والحالة الإجتماعية وعمل المريض وأين يسكن وهل يزال على رأس العمل وهل بُعد العيادة يشكل له مشكلة وهل توجد أي موعوقات تمنعه من الإستمرار في العلاج.
بالإضافة إلى وجود مراق له
?تعريف الطبيب بنفسة والترحيب بالمريض بشكل لائق
?معرفة الأشياء المهمة عن حياة المريض مثل العمر والحالة الإجتماعية وعمل المريض وأين يسكن وهل يزال على رأس العمل وهل بُعد العيادة يشكل له مشكلة وهل توجد أي موعوقات تمنعه من الإستمرار في العلاج.
بالإضافة إلى وجود مراق له
وهو هو متزوج وكم لديه من أفراد للأسرة وهل يسكنون مع بعض ومستوى معيشتهم . ومستواه التعليمي بشكل مختصر .
وكل هذه المعلومات المهمة نسميها (bio Data) وهي مهمة لأنها تعطي فكرة مبسطة عن المريض
وكل هذه المعلومات المهمة نسميها (bio Data) وهي مهمة لأنها تعطي فكرة مبسطة عن المريض
ولها فائدتين :
?تعطي فكرة مبسطة عن المريض قبل الشروع في أي إجراء طبي.
?فرصة جيدة لبناء علاقة علاجية من أول دقائق اللقاء حتى تضع المريض في حالة استرخاء
?تعطي فكرة مبسطة عن المريض قبل الشروع في أي إجراء طبي.
?فرصة جيدة لبناء علاقة علاجية من أول دقائق اللقاء حتى تضع المريض في حالة استرخاء
يبدأ ذلك بما نسميه ( history taking ) وهو ما نسميه بالتاريخ المرضي الحالي بكل تفاصيله بدأ بالشكوى الرئيسية ومنذ متى هذه الشكوى والتفصيل العميق في كل ما يتعلق بها .أو بأي شكوى أخرى قديمة كانت أو حديثة وعلاقتها بالشكوى الرئيسية ونقاش بعض النقاط اللتي قد تحمل صلة بحالة المريض حاليًا
من ذلك أيضا التعريج عن بعض الجوانب المهمة ولو كانت محرجة مثل هل سبق تعاطي اي مواد مؤثرة عقليًا أو ممارسة أي ممارساة لا أخلاقية بإسلوب لبق و بعد الإستإذان
يدخل الطبيب الآن في مسح كامل على حالة المريض إن سمح الوقت والسؤال عن أي سابق أمراض لا سمح الله أو عملايات أو حوادث وفي مسح شامل وسريع لجميع أجهزة الجسم
يبدأ بعدها الطبيب في الفحص السريري
وتجميع كل ما سبق بشكل منسق لعرضه على الإستشار المسؤل وبذلك بعد الله نظمن عدم نسيان شيء مهم قد يؤثر في حالة المريض حالياً وأيضاً كل معلومه مهما كانت بسيطة قد تفيد في علاج الحالة الراهنة.
وتجميع كل ما سبق بشكل منسق لعرضه على الإستشار المسؤل وبذلك بعد الله نظمن عدم نسيان شيء مهم قد يؤثر في حالة المريض حالياً وأيضاً كل معلومه مهما كانت بسيطة قد تفيد في علاج الحالة الراهنة.
بعد ذلك يتم وضع التشخيص التفريقي وعلى أساسه يتم عمل الفحوصات والتحاليل والأشعة اللازمة للتشخيص السليم وتبدأ بعد ذلك وضع الخطة العلاجية ومتابعتها ومراجعتها بشكل يومي
قد يختلف هذا البروتوكول من حالة لحالة حسب خطورتها وضرورة التدخل السريع خاصة في حالات الحوادث أو الحالات الحرجة اللتي تدخل المستشفى في حالة سيئة صحياً وفي أغلب المستشفيات يوجد في الخط الأمامي ما يسمى بالترياج لفرز الحالات بحسب خطورتها.
أتمنى تكونوا استفدتوا من الشرح المبسط لما يتم علمه في أغلب المستشفيات للحفاظ على العمل أن يتم بأعلى معايير الجودة وفي نفس الوقت تلقي المريض العلاج حسب خطورة الحالة وليس حسب الأولوية.
جاري تحميل الاقتراحات...