عبدالعزيز إبراهيم آل إسحاق
عبدالعزيز إبراهيم آل إسحاق

@aalishaq

13 تغريدة 96 قراءة May 04, 2020
#فلسطين
بالنسبة لي ليست قضية رأي، ولا حرية تعبير، فلسطين بالنسبة لي ولاء وإنتماء أو خيانة وعمالة.
في هذه السلسلة سأتحدث عن مجموعة من الناس الذين انتشروا في مجتمعاتنا، وباتوا هم العدو الذي يجب أن نحاربه بجانب عدونا الرئيسي: الكيان الصهيوني والصهاينة.
بالنسبة للعملاء والخونة فهم ينقسمون إلى قسمين، القسم العلني الظاهر الذي يداهن الكيان الصهيوني ويريد أن تكون معه علاقة مستمرة دائمة على كافة المستويات حتى لو كان ذلك على حساب الحق الفلسطيني ومقدساتنا الإسلامية.
هذا النوع واضح ومفضوح والحديث عنه غير مجدي فهو خائن بإمتياز.
النوع الثاني هم أعوان الظلمة ويكثرون هذه الأيام في دول معينة مثل السعودية والإمارات تحديداً، فمن باب التزلف للسلطة التي تستعبدهم يقومون بالتحريض على فلسطين وأهلها، وتجدهم أقذر الناس وأسوأهم في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي.
رأي الإمام أحمد كاف في هؤلاء: أعوان الظلمة.
النوع الثالث وهو الذي يمثل الفئة المخيفة، وهي التي تذكرني بالمنافقين والآية الكريمة: وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ.
هؤلاء يتظاهرون الدفاع عن القضية، لكنهم عكس ذلك.
هؤلاء غالباً تجدهم من كبار السن الذين عاشوا النكسة والنكبة وجعجعة عبدالناصر وغباء السادات والإستعباد تحت وطأة الديكتاتوريات العربية والخليجية.
مثبطين للهمم، يدافعون بعبارة ويبررون التطبيع بألف كلمة، يستخدمون عبارات مثل: فلسطين لن تعود، علينا تقبل الواقع، البقاء للأقوى.
أنا مؤمن بقوله : وَقَضَيْنَا إِلى بَنِي إِسرَائِيلَ فِي الكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فإِذا جَاءَ وعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بأْسٍ شَديدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا
وأنا مؤمن بما نقل أبوهريرة وما نقل عبدالله بن عمر أن الساعة لن تقوم حتى نقاتلهم وينصرنا الله بنصره.
إن كنت لا ترى نفسك قادراً على قتال الصهاينة فهذا شأن ضعفك، إن كنت مستعداً للتخلي عن فلسطين من أجل السياسة فهذا شأن جهلك، وإن كنت وإن كنت فهذا بسبب رغبتك في الخيانة لكنك تخجل منها.
لحق فلسطين علينا دعمها حتى آخر فلس، ولحق فلسطين علينا دعمها والقتال من أجلها حتى آخر نفس، ولحق فلسطين أن نربي أنبائنا على ذلك، وأن نسمي الصهيوني عدو، حتى لو قالت كل حكوماتنا غير ذلك، فالشعب هو مصدر التشريع، ونحن كلنا شعب فلسطين.
أنا مؤمن بوعد الله وأعمل به، وليس كمن يقول أننا لسنا الجيل الذي سيحرر فلسطين، ولسنا الجيل الذي سيسترد القدس، بل هذا جيل ما قبل يوم القيامة.
أقول لهؤلاء: أنا ممن يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا، ويعمل لآخرته كأنه يموت غدا.
وفلسطين هي الأول والآخر، ونحن بإذن الله جيل التحرير.
وإن لم نكن نحن جيل التحرير فمن الخزي والعار أن أقبل على نفسي أن أقدم كل ما استطيع طوال حياتي، وأن أورث هذا الإنتماء للقضية لأبنائي، وأن أدافع عنها في السر والعلن.
لا أريد أن أغادر الحياة وقد خذلت فلسطين في موقف أو كلمة أو فعل.
أن تكون مهزوماً وقابلاً لواقع قوة الصهاينة فهذا يعني أنك ستخذل أهلك لو اعتدى عليك من هو أقوى منك، وستخذل بلدك لو غزاها من هو أقوى منها.
من يتعود على الإنصياع والخذلان في قضيتنا الكبرى فلسطين، لن يتردد أن يخذل أهله ووطنه في قضايا أخرى.
وللمزايدين الذين سيقولون لي أن هناك من الفلسطينيين من على علاقة بالصهاينة أقول:
كل من وضع يده من الفلسطينيين في يد الصهاينة خائن، ولايساوون ما يعلق بحذاء كل مجاهد فلسطيني، تماماً ككل الصهاينة العرب، وفي كل بلاد مقبرة، وكل المؤمنين مبتلين بالمنافقين.
في الختام:
المجد لشهداء فلسطين
عاشت فلسطين حرة أبية
#القدس_لنا
بالروح بالدم نفديك يا فلسطين
...
شعارات تربينا عليها، لازلنا نؤمن بها، وسنبقى، وسنورث ذلك، لأن الحق أحق أن يتبع، ولأن فلسطين . . كل فلسطين . . لنا

جاري تحميل الاقتراحات...