فى هذه الأيام تثور تساؤلات مشروعة عن بعض الجمعيات التى تتلقى التبرعات لإنفاقها فى أوجه الخير،وقد لايعنينى هنا اسم جمعية ما،أو شبهة طالت جمعية بذاتها،ولكن الذى يعنينى هو فكرة استغلال الإخوان للجمعيات المدنية التى كانت وستظل من قواها الناعمة التى تستخدمها للتأثير واجتذاب المتعاطفين
ومن خلالها تستطيع التوغل فى أعماق المجتمع بحرية من غير أن يجابهها أحد بالحظر وعدم الشرعية،بالإضافة إلى قيامها بوظيفة الجسر أو الكوبرى الموصل بين الجماعة ومنظمات المجتمع الدولى،وقيامها بجمع معلومات كاملة عن الفقراء والمرضى والأيتام الذين ترعاهم، والحصول على بيانات الرقم القومي لهم
فيكون تحت يدها الخريطة الكاملة لشريحة ضخمة من المجتمع يرتبطون بها برباط قوي، ولَك أن تنزعج عندما تعرف أن الخريطة الصحية والاجتماعية أصبحت تحت يد قوى شيطانية أنشأت لنفسها جمعيات هي حصان طروادة التي تخطط لغزو مصر من خلالها، هذه حقيقة جديرة بالانتباه
جاري تحميل الاقتراحات...