من هما " هاروت وماروت " وماعلاقتهم ببابل ؟ هل هم من البشر أم ملائكة نزلو من الجنة ؟
من الشخصيات التي دار حولها الكثير من الجدل بين مفسري القران ..
يقول بعض المفسرين أن هاروت وماروت كانوا ملكين يتكلمون بلغة الملائكة وكان البشر قديما يستخدمون هذا اللغة لسحر.
يقول بعض المفسرين أن هاروت وماروت كانوا ملكين يتكلمون بلغة الملائكة وكان البشر قديما يستخدمون هذا اللغة لسحر.
ومن القصص حولهم " أن الملائكة أبدت استغربها من ذنوب البشر فقال الله تعالى لهم لو ركبت بهم شهوات البشر لارتكبوها ، اختاروا الملائكة هاروت وماروت ليهبطا إلى الارض فقال لهم الله انهم سينجون من الاختبار لو لم يسجدا لغيره ولم يرتكبا الزنا .
هبطا هاروت وماروت وكان اول اختبار فتنة أسمها " الزهرة " ارتكبا كل الذنوب فخيرا بين عذاب الدنيا والآخرةفختروا عذاب الدنيا لان عذاب الآخره لا ينتهي .
الرواية الآخرى للقصة : أن الزهرة قالت لهما لن تتمكنا مني حتى تعطون الاسم الاعظم لله -عز وجل -الذي تعرجنا به إلى السماء فاعطها هاروت وماروت الاسم فعرجت الزهرة إلى السماء فمسخت إلى كوكب الزهرة أما هاروت وماروت اختارو عذاب الدنيا اصبحوا منكسين في بابل
يذكر الطبري وأخذ بقوله الكثير من المفسرين أن القصة هي " أن الشياطين قالت للناس أن سليمان عليه السلام مايدور بين يديه من معجزات " منطق الطير ، تسخير الريح " كلها بفعل السحر وليس النبوة .
أنزل الله الملكين هاروت وماروت للارض ليعلما الناس السحر ويعرفون بذلك الفرق بين السحر والمعجزة .. وقبل يعلما الناس يقولا أن مايعلمونه فتنة قد تزداد به ضلاله وقد تهدي وتعرف ان سليمان نبي من الله .
هاروت وماروت في الكتب المقدسة :
في اليهودية :
تم ذكر هاروت وماروت فيها لكن باسم مختلف " عزازيل وشمحازي " وقيل أنهما ملكين من الملائكة الساقطةللارض وانهم عندما نزلا فتنوا بامرأة أسمها " إستِهَر"
في اليهودية :
تم ذكر هاروت وماروت فيها لكن باسم مختلف " عزازيل وشمحازي " وقيل أنهما ملكين من الملائكة الساقطةللارض وانهم عندما نزلا فتنوا بامرأة أسمها " إستِهَر"
قالا: " يا رب العالم، لقد حدث ما توقعناه عندما خُلِقَ العالمُ والإنسان، قائلين: ما هو الإنسان حتى تذكره [المزمور 8: 4 " فقال الربُّ: "وماذا سيحل بالعالم الآنَ دون الإنسان؟" وعندئذٍ قال الملاكان: "سوف نشغله نحن."
تعلمت أستر الاسم بالغ الوصف " اسم الله الأعظم " وصعدت الى السماء فمسخت كوكب الزهرة .. فقال الربُ: "لأنها قد حفظت نفسها بعيداً عن الخطيئة، سنضعها بين النجوم السبع، لكي لا ينساها البشرُ." ووُضِعَتْ في كوكبة الثريا"
ثم عمل شمحازي كفارة فعلق نفسه بين السماء والأرض، وبوضع الآثم التائب هذا تعلق إلى هذا اليوم " لكن عزازيل " أبليس استمر بعنادٍ في إثمه بإضلال البشر .
جاري تحميل الاقتراحات...