רמי ☪️ R A M Y
רמי ☪️ R A M Y

@ramysulyi

9 تغريدة 113 قراءة May 03, 2020
ثريد
الفرق بين البند السادس والسابع في ميثاق الامم المتحدة...
اولا اما سياسيين النظام السابق كلهم متخلفين عقليا وما بعرفوا ام السياسة او انهم بستغلوا عدم دراية الشعب وفهمه للحاصل
التغريدات التاليه توضح الفرق وسياسه #السودان المتبعه مع #الأمم_المتحدة في العهد السابق
١/ في عام ٢٠٠٦ بعد النزاعات المسلحة في غرب السودان مجلس الامن الدولي شاف انه السودان حيمشي لكارثه كبيره وانه محتاج وصايه من الامم المتحدة لحماية المواطنيين في الاقليم من الصراعات، في عام ٢٠٠٧ وافقت حكومة البشير بتزكية علي دخول قوات امميه (حفظ السلام) للسودان وفق
ميثاق الامم المتحده تحت #البند_السابع واللي جميع المواد فيه بتنص علي ان شأن المنطقة او الدولة هو شأن مجلس الامن الدولي ومن حقه مطالبه الامم المتحدة للتدخل العسكري وفق الاتفاق الموقع ووفق ما يراه مجلس الامن الدولي مناسبا له ولامن المنطقة
حتي وان كان مضطرا لخرق سياده الدولة سياسيا وعسكريا، يعني انه الامم المتحدة من حقها تمارس كل خطوات الحرب او السلم متجاهله حكومة وجيش الدولة ان كان معدل الخطر زاد بشكل كبير، ودا الكان حاصل سيطرة الجيش كانت قليله وتواجده في الاقليم كان اداري فقط لمساعده بعثات
الامم المتحده هناك،
٢/ في عام 2019 طالب رئيس الحكومة السودانيه عبدالله حمدوك اجلاء البعثات الامميه المشتركة (اثيوبيا، باكستان، السنغال، امريكا، جنوب افريقيا) من السودان وفعلا بدأت عمليه اجلاء (لليوناميد) وتحويل التعاون من البند السابع الي #البند_السادس من ميثاق الامم المتحدة
واللي المواد فيه بتنص علي ان تتعاون جميع جمعيات الامم المتحدة مع حكومة الدوله في لتحقيق السلام والتعايش العام وفرض الامن والمشاركة في حوارات السلام والتنميه في اطار سلمي فقط دون تدخل عسكري من الامم المتحدة
باستفاده الدولة والحكومة من الخبرات والكفاءات السياسيه لمبعوثي الامم المتحدة، اضافه لوضع الدوله تحت ضمن دول الرعايه ودي هي الدول البتحتاج دعم اما مادي او اجتماعي او دعم سياسي لتوازن ثقل الدولة سياسيا وتاثيرها عالميا
الخلاصة، حكومة السودان الانتقاليه حولت الاتفاق من البند السابع للسادس لفرض سياده تلدولة وعدم التدخل فيها عسكريا
وللمساعده في مباحثات الامن والسلام المحلس والاقليمي بصورة سياسية سلمية بحته بعيدة عن التدخل العسكري الكان موجود في عهد النظام السابق

جاري تحميل الاقتراحات...