ثريدز يزيد.
ثريدز يزيد.

@iy2zv

10 تغريدة 130 قراءة May 03, 2020
وراء هذه الصور هناك قصة مؤلمه ومرعبة وأيضًا غريبة، تحت هذي التغريدة بتكلم عن لوحة "الطفل الباكي".
"فضّل التغريدة وتابع السرد".
تعود جذور موضوعنا الى عام 1969م، عندما سمع احد الرسامين صوت طفل يبكي في الشارع وعندما نظر من النافذه عثر على صبي يرتدي أسمالاً بالية يجلس على الأرض، فنادى عليه الرسام، وأخذت به الشفقة فأطعمه ثم رسم له صورة.
حاول الرسام "برونو أمادي"، بشتّى الطرق ان يعرف سبب بكاء الطفل ولكن كان جواب الطفل هو الصمت، استعان الرسام بأحد الكهنة وقال للرسام ان هذا الطفل هرب من بيته بعد ان رأى والده يتفحم من الحرق ومات والده اما عينيه، وقال الكاهن للرسام انه يجب عليه التخلي عن الطفل لأن الطفل مصدر اذى.
مرت الايام وتجاهل الرسام الكاهن ومع مرور الوقت اشتهرت اللوحة واصبح اسمها لوحة "الطفل الباكي"، واصبح الرسام ثري هو والطفل ولكن في يوم من الايام عاد الرسام ووجد منزله محترق بالكامل وخسر الرسام كل شيء وبالطبع القى اللوم على الطفل!
بعد ذلك هرب الطفل ليتجنب الرسام اختفى تماماً الطفل عن الانظار لكن في أحد الأيام من عام 1976، تناقلت الأخبار نبأ حادث سيارة رهيب وقع في أحد ضواحي برشلونة وكانت تسير بسرعة جنونية جداً وبسبب الاصطدام انحرقت السيارة بالكامل وكانت الجثة مشوهة بشكل مخيف.
وبعد التعرف على الجثه كانت الصدمه أن صاحب الجثة هو "الطفل الباكي"وكان عمره 19 عاماً واسمه "دون بونيللو"
بعد موته اشتعلت عدة حرائق بمدن اوروبا وبدأت قصة الطفل الباكي تنتشر كالنار.
وفي عام 2006 قام مجموعة من الهولنديين بإنشاء رابطة اعجاب بلوحات الطفل الباكي واختفت الرابطة تماماً وبدون سبب اضيف لكم ان لوحة الطفل الباكي تواجدت في اماكن حدث بها حريق حانات ومنازل ومكاتب كثيرة حدث بها حريق وكانت صورة الطفل الباكي موجودة بها ! هل هي صدفه ام ماذا ؟
انقسم الناس الى فئتين:
احدهم يقول انه بسبب اللوحة ولعنة اللوحة
والقول الاخر وهو الاكثر منطقية ويقول ان اللوحة صنعت من مواد تقاوم النيران والاشتعال.
وفي 4 سبتمبر 1985 نشرت صحيفة الـ"صن" البريطانية عن رجل إطفاء من "يوركشاير“ يدّعي أن نسخاً غير محترقة من لوحة ”الطفل الباكي" كانت توجد في عدد كبير من البيوت المحترقة.
وفي الشهور التي تليها قامت صحيفة الـ"صن"وعدد آخر من الصحف بنشر سلسلة من التحقيقات حول أناس كان يمتلكون اللوحة وتعرضوا لإحتراق منازلهم، وكأن اللوحة بمثابة لعنه على من يحملها !
-
انتهى ..

جاري تحميل الاقتراحات...