قبل الشروع في ذكر الآلية التي اعتمدها ابو بكر في جمع القرآن لابد اولاً ان ندرك بإن اللغة العربية آنذاك لم تكن لغة مكتوبة ومقروءة وإنما لغة تخاطب في الغالب.
ففي فترة ظهور القرآن كانت الكلمات العربية مكتوبة بالحروف الآرامية والسريانية لأنهما كانتا لغة الكتابة السائدة في ذلك العصر.
ففي فترة ظهور القرآن كانت الكلمات العربية مكتوبة بالحروف الآرامية والسريانية لأنهما كانتا لغة الكتابة السائدة في ذلك العصر.
كان التاريخ الاسلامي عبارة عن تاريخ شفهي يعتمد على ذاكرة الرواة ولم يُكتب إلا بعد تطور اللغة العربية وأُدخل عليها النقاط وعلامات الترقيم وكان هناك القلة ممن يعرف القراءة والكتابة في عصر النبي.
فالاحاديث دونت في مطلع القرن الثاني كذلك اول كتاب تاريخي اسلامي لابن اسحاق.
فالاحاديث دونت في مطلع القرن الثاني كذلك اول كتاب تاريخي اسلامي لابن اسحاق.
عندما اختار ابابكر زيد بن ثابت لجمع القران ماذا قال له زيد ؟:
(قُلْتُ كَيْف تَفْعلُون شَيْئًا لَمْ يَفْعلْهُ رَسُولُ اللَّهِ ص قَال : هُو وَاللَّه خَيْرٌ فَلم يزَل أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرح لَهُ صدْر أَبِي بَكْرٍ وَعُمَر)!!!
(قُلْتُ كَيْف تَفْعلُون شَيْئًا لَمْ يَفْعلْهُ رَسُولُ اللَّهِ ص قَال : هُو وَاللَّه خَيْرٌ فَلم يزَل أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرح لَهُ صدْر أَبِي بَكْرٍ وَعُمَر)!!!
هذا الكلام لزيد له دلالة لاتقبل التشكيك ان القران لم يجمع في عهد النبي..وانما فكرة جمعه فكرة اجتهادية وليست وحي من عندالله.
الدلالة الثانية لاستدعاء زيد بن ثابت من اجل جمعه هو بسبب مقتل الكثير من حفظة القرآن..وهذا تاكيد ايضا على ان جزء كبير من القرآن لم يكتب بل كان محفوظاً فقط!!
الدلالة الثانية لاستدعاء زيد بن ثابت من اجل جمعه هو بسبب مقتل الكثير من حفظة القرآن..وهذا تاكيد ايضا على ان جزء كبير من القرآن لم يكتب بل كان محفوظاً فقط!!
من المفارقات ايضاً ان رئيس لجنة جمع القرآن (زيد بن ثابت) كان يبلغ من العمر حوالي 11 سنة عند الهجرة، اي انه لم يدرك فترة القران المكي من القرآن وفاته كذلك جزء كبير من القرآن المدني !!!
مع بداية الدعوة كان الذين يعرفون الكتابة يعدون على أصابع اليدين ومع ذلك يعتقد المسلمين ان الايات كان يقوم بكتابتها بعض الصحابة مثل زيد بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان الذي اسلم مكرهاً بعد فتح مكة .
كانت الكتابة على شكلها البدائي تدوّن على العسب واللخاف والاكتاف والاقتاب وغيرها ..
كانت الكتابة على شكلها البدائي تدوّن على العسب واللخاف والاكتاف والاقتاب وغيرها ..
قال زيد بن ثابت :
( فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع و الأكتاف و العسب و اللخاف....)) رواه البخاري
الأكتاف : جمع كتف و هو عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان .
العسب : و هو جريد النخل .
اللخاف : جمع لخفة و هي صفائح الحجارة .
الأقتاب :جمع قتب و هو قطع الخشب التي توضع على ظهر البعير .
( فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع و الأكتاف و العسب و اللخاف....)) رواه البخاري
الأكتاف : جمع كتف و هو عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان .
العسب : و هو جريد النخل .
اللخاف : جمع لخفة و هي صفائح الحجارة .
الأقتاب :جمع قتب و هو قطع الخشب التي توضع على ظهر البعير .
قال زيد :
فتتبّعت القرآن أجمعه من العسف واللخاف وقطع الاديم ، والاقتاب ، والكرانيف وصدور الرجال ، ووجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع غيره
(لقد جاءكم رسول...)
صحيح البخاري
الاتقان 1/76.
وكنز العمال ج 2 ص 572 حديث 4755 و4754)
فتتبّعت القرآن أجمعه من العسف واللخاف وقطع الاديم ، والاقتاب ، والكرانيف وصدور الرجال ، ووجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع غيره
(لقد جاءكم رسول...)
صحيح البخاري
الاتقان 1/76.
وكنز العمال ج 2 ص 572 حديث 4755 و4754)
اخرج ابن داوود عن هشام بن عروة عن أبيه، ان ابو بكر قال لعمر ولزيد اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شئ من كتاب الله فاكتباه. رواه البخاري في كتاب تفسير القرآن باب انظر فتح الباري (8/194) ح 4679
كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (8/626) .
كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (8/626) .
لم يكن جمع زيد بن ثابت للقران في زمن أبي بكر جمعاً تاماً ..
روى البخاري ان سبب اعادة جمع القران هو أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وأخبره باختلاف الناس في قراءة القرآن..فقرر عثمان ذلك وأوكل هذه المهمة إلى زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام
روى البخاري ان سبب اعادة جمع القران هو أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وأخبره باختلاف الناس في قراءة القرآن..فقرر عثمان ذلك وأوكل هذه المهمة إلى زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام
وقال عثمان للرهط القرشيين المكلفين معه بنسخ بعض الصحف :
( إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم)
وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أومصحف أن يحرق وقد سمي بالمصحف الامام.
( إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم)
وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أومصحف أن يحرق وقد سمي بالمصحف الامام.
ماذا يعني اقرار عثمان بان هناك اختلاف بين الصحابة على القرآن ؟
إذا كان أبو بكر قد جمع القرآن، لماذا احتاج عثمان لجمعه مرة أخرى؟؟
ولماذا أوكل عثمان جمعه مرة ثانية للشاب زيد بن ثابت ؟؟
إذا كان أبو بكر قد جمع القرآن، لماذا احتاج عثمان لجمعه مرة أخرى؟؟
ولماذا أوكل عثمان جمعه مرة ثانية للشاب زيد بن ثابت ؟؟
جاري تحميل الاقتراحات...