1-رجال أحبوا #المخطوطات : الشيخ #زاهد_الكوثري والأستاذ رشاد والشاعر #البدوي ...وبقيت مكتبة السلطان حسن خاوية على عروشها ...قال شيخ العربية محمود شاكر ( أبو فهر ) : " ولقيت رجالا كثيرين ممن يحبون المخطوطات بشغف زائد ولكن كان أغربهم رجل طويل القامة مستقيم .
2- هذا لم يكن متعلما تعلما كافيا لكنه كان يجالس العلماء . وممن جالسهم طويلا وأحبهم الشيخ زاهد الكوثري رحمه الله وكان علامة خبيرا بالكتب _ حافظا أسماءها ومواقعها ؛ فاكتسب منه رشاد ؛ لأنه كان أيضا محبا للكتب _ كان رشاد فقيرا فكان يدور على المطابع
3- كلما رأى كتابا يطبع أخذ منه ملزمة ؛ فأخيرا انتهى إلى حب الكتاب المطبوع _ وكان أيضا له ذاكرة قابضة باسطة لا تترك شيئا أبدأ ولذلك كان يمشي بيننا وكأنه فهرس لمطبوعات العالم ؛ وصحبناه طويلا إلى أن قضى نحبه رحمه الله .
هذه خطرات مفككة ؛ ولكني عرفت هذه الأشياء كلها عن طريق
هذه خطرات مفككة ؛ ولكني عرفت هذه الأشياء كلها عن طريق
4- رجال صحبتهم وعرفتهم _ منهم الشيخ حمد الجاسر _ ومنهم علامتنا صلاح المنجد . عظام لم يبق منهم إلا هذه البقية . كان من أغرب الناس أيضا الشاعر الشيخ عبدالمطلب الأستاذ بدار العلوم _ كان له اهتمام غريب _ وهو شاعر _ سموه " الشاعر البدوي " من تقليده لشعر القدماء _
5- ولكني حين زرته في بيته وجدت عنده صوانا كاملا من مخطوطات في علم القراءات فقط ؛ مع أنه شاعر ؛ وكان لا يعرف عنه هذا _ لا يعرفه عنه غيري . كان أكبر جزء من مكتبته في علم القراءات القرآنية وحده .
عندي كلمة أقولها علانية أمامكم جميعاً :
عندي كلمة أقولها علانية أمامكم جميعاً :
6- إن هذه المخطوطات التي يراد فهرستها في مثل هذه الدول _ الدول التي نحن فيها الآن ( يقصد دول أوربا ) _ يصح أن تسترد . فأنا عرفت من والدي _ الذي جاء من الصعيد إلى القاهرة في أواخر القرن الثالث عشر الهجري _ أن مكتبة السلطان حسن كانت أكبر المكاتب في مصر ؛
7- وكان الأمين الذي يحرسها واحد تاجر قصب ؛ له دكان تحت درج المسجد ؛ وكانت الأعاجم تأتيه في لباسهم وزيهم يعطون له ملاليم ؛ فيدخل المسجد ويأتيهم بالكتب ؛ إلى أن بقيت مكتبة السلطان حسن خاوية على عروشها .
8- كنت أحب أن نبدأ فعلا في حركة لاسترداد هذه المخطوطات . لا بد من استردادها اليوم أو غداً . قال شوقي لكارنافون الذي سرق نصف ما أخرجه من قبور الملك توت عنخ أمون _ : فمن سرق الخليفة وهو حي
يعف عن الملوك مكفنينا ؟ "
يعف عن الملوك مكفنينا ؟ "
9- نقله عبدالعزيز الساوري كما هو من مقالته المفيدة : " ذكريات مع محبي المخطوطات " .
جاري تحميل الاقتراحات...