ثامر الصيخان
ثامر الصيخان

@thamer2u

16 تغريدة 93 قراءة May 03, 2020
ثريد بعنوان : كيف استطاع أعدائنا استغلال قوى هوليود الناعمة ضد المملكة العربية السعودية … لعلنا نستطيع أن نستخدم هذه الأدوات في المستقبل .. طبعا انا أضع هوليود هنا كمثال لأنه الاشهر ولكني أقصد الصناعة الانتاجية بمجملها في أمريكا الاكثر انتشارا على مستوى العالم...
بكل أمانة أنا مثلي كمثل غيري من المتابعين للأعمال الغربية نتابع القصص التي تسرد في الأفلام والمسلسلات نستمتع بها دون أن ننتبه للأفكار التي يتم غرسها في أذهاننا وهنا تكمن اللعبة
فأمريكا انتصرت في حروب من خلال أفلامها خسرتها على أرض الواقع حتى أنا جنديا واحدا يستطيع أن يطيح بدولة كاملة ناهيك أن كل الغزاة الذين يأتون من الفضاء لا يعرفون من العالم إلا أمريكا التي تقضي عليهم في كل مرة وتحمي الكوكب…
ما سأتطرق له هنا أن هناك أيد معادية للمملكة تحاول أن تبث أفكارا معينة لغسل الوعي العالمي وهذا ليس من وحي نظرية المؤامرة ولكن لو عدت الى ما قبل عهد #السعودية_الجديدة ورغبتها في التصدر للعالم ستجد أن كثيرا من الأعمال التي تصور العربي ترمز إلى بلدان وهمية مثل مسلسل Tyrant
اذا لماذا أقول أن هناك من يحرك الامور ليصنع وعيا لدى المتلقي في أنحاء العالم وبالذات للجمهور الأمريكي الذي يصنع قراره بانتخاب ممثليه رئاسة وبرلمان سأبدأ بمثال أول في مسلسل شهير كاد ان يتوقف قبل ان تننقذه نتفلكس وهو designated survivor
الموسم الذي انتجته نتفلكس تعمد أن يوجد أميرا سعوديا في زيارة للبيت الأبيض هو وزوجته القاصرة ومع أن قضية زواج القاصرات غير مقتصرة على السعوديين وحدهم ولا يوجد أي مبرر درامي لكون الشخصية سعودية ولا الابعاد ولا حتى عرف أن يزور أمير للبيت الأبيض
ولكن بعد أن يعرف الرئيس بسماح الزواج القاصرات في أمريكا ليقوم الرئيس ويقلب الدنيا ليغير هذا القانون والرسالة "من ورا التريلات" الأمريكان عندما علموا لم يسمحوا لكن أنتم عادي.
مثال آخر مسلسل the looming tower والذي يتحدث عن سوء تنسيق الجهات الاستخباراتية الأمريكية قبل أحداث ١١ سبتمبر وصحيح أن عدد كبير من منفذي العملية سعوديين
إلا أن تكرار أسماء السعوديين والاماراتيين كان بشكل فج خصوصا انهم لم يعرفوا بعد بأمر العملية او من ينفذها حتى ان هناك خط درامي كامل لو حذفته من المسلسل لما تأثرت الأحداث وهو خط السفير السعودي لا تبرر وجوده الا بربط ذهنية المتلقي بأن العملية بشكل أو بأخر تم تنفيذها بأيد سعودية.
طبعا الامر ليس مجرد محظ صدفة والامثلة كثير من أبرزها حسن منهاج الذي لم يركز على حدث في الشرق الأوسط مثلما ركز على المملكة بهذا الشكل ولكن لن اطرح أمثلة أكثر فأنتم تتابعون ولو ركزتم لوجدتم أمثلة أكثر لكن السؤال هل من المنطقي أن هوليود تسلم رأسها لأحد وتسمح أن يتم التحكم بها ؟
الجواب نعم … أمريكا بلد رأس مالي ولهذا تنشط فيها اللوبيات وجماعات الدعم وهوليود والاذرع الأخرى تكون مرتهنة لمن يملك المال ومن يملك السلطة وقد تكونوا لاحظتم على سبيل المثال غزو أفلام ومسلسلات المثليين على نتفلكس مثلا لكن هل يمكن لدولة خارجية أن تؤثر على هوليود؟
الجواب أيضا نعم … الصين أكثر نموذج ناجح في التأثير على هوليوود وكان التأثير بطريقين الأول -وهذا لا تملكه الا الصين- القوة الشرائية للجمهور مثال ما حدث في فيلم Dr.Strange عندما تم تغيير أحد الشخصيات الأصلية والتي يفترض ان تكون من التبت الى شخصية أخرى حتى لا تتأثر المبيعات.
الثاني التأثير بصنع لوبي يستثمر في كثير من الأعمال ويغير في حبكتها الدرامية بالتأثير عن طريق الحملات الدعائية مثلما حدث في فيلم Red Dawn الذي تم إعادة إنتاجه في ٢٠١٢ عن فيلم انتج في ١٩٨٤ في حين النسخة الأصلية كانت تحكي عن احتلال صيني لأمريكا تغير المحتل الى كوريا الشمالية
الأمثلة كثيرة لكن عبارة هذه الأفلام للتأثير علينا ليست من العبارات التي أؤمن بها إنما هي موجهة لصانع القرار الرئيسي في أمريكا وهو الشعب ولو عدت لقائمة الأفلام التي تنتج هناك على مر السنين ستجد أن كل مرحلة تعبر عنها مجموعة أفلام تخدم أهداف سياسية.. وهنا تكمن الخطورة…
الخطورة في أن نترك هذه المساحة للأخرين يوجهون الرأي العام العالمي عن طريق أقوى أسلحة غسيل المخ "الدراما" بدون وجود لنا على أرضهم … والحل أن يكون أحد أهم مشاريعنا القادمة تكوين لوبي تأثير على الصناعة الاعلامية الامريكية بين تسويق واستثمار وتطوير…
انتهى
لو سمحت @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...