بكل أمانة أنا مثلي كمثل غيري من المتابعين للأعمال الغربية نتابع القصص التي تسرد في الأفلام والمسلسلات نستمتع بها دون أن ننتبه للأفكار التي يتم غرسها في أذهاننا وهنا تكمن اللعبة
ما سأتطرق له هنا أن هناك أيد معادية للمملكة تحاول أن تبث أفكارا معينة لغسل الوعي العالمي وهذا ليس من وحي نظرية المؤامرة ولكن لو عدت الى ما قبل عهد #السعودية_الجديدة ورغبتها في التصدر للعالم ستجد أن كثيرا من الأعمال التي تصور العربي ترمز إلى بلدان وهمية مثل مسلسل Tyrant
ولكن بعد أن يعرف الرئيس بسماح الزواج القاصرات في أمريكا ليقوم الرئيس ويقلب الدنيا ليغير هذا القانون والرسالة "من ورا التريلات" الأمريكان عندما علموا لم يسمحوا لكن أنتم عادي.
إلا أن تكرار أسماء السعوديين والاماراتيين كان بشكل فج خصوصا انهم لم يعرفوا بعد بأمر العملية او من ينفذها حتى ان هناك خط درامي كامل لو حذفته من المسلسل لما تأثرت الأحداث وهو خط السفير السعودي لا تبرر وجوده الا بربط ذهنية المتلقي بأن العملية بشكل أو بأخر تم تنفيذها بأيد سعودية.
طبعا الامر ليس مجرد محظ صدفة والامثلة كثير من أبرزها حسن منهاج الذي لم يركز على حدث في الشرق الأوسط مثلما ركز على المملكة بهذا الشكل ولكن لن اطرح أمثلة أكثر فأنتم تتابعون ولو ركزتم لوجدتم أمثلة أكثر لكن السؤال هل من المنطقي أن هوليود تسلم رأسها لأحد وتسمح أن يتم التحكم بها ؟
الجواب نعم … أمريكا بلد رأس مالي ولهذا تنشط فيها اللوبيات وجماعات الدعم وهوليود والاذرع الأخرى تكون مرتهنة لمن يملك المال ومن يملك السلطة وقد تكونوا لاحظتم على سبيل المثال غزو أفلام ومسلسلات المثليين على نتفلكس مثلا لكن هل يمكن لدولة خارجية أن تؤثر على هوليود؟
الأمثلة كثيرة لكن عبارة هذه الأفلام للتأثير علينا ليست من العبارات التي أؤمن بها إنما هي موجهة لصانع القرار الرئيسي في أمريكا وهو الشعب ولو عدت لقائمة الأفلام التي تنتج هناك على مر السنين ستجد أن كل مرحلة تعبر عنها مجموعة أفلام تخدم أهداف سياسية.. وهنا تكمن الخطورة…
الخطورة في أن نترك هذه المساحة للأخرين يوجهون الرأي العام العالمي عن طريق أقوى أسلحة غسيل المخ "الدراما" بدون وجود لنا على أرضهم … والحل أن يكون أحد أهم مشاريعنا القادمة تكوين لوبي تأثير على الصناعة الاعلامية الامريكية بين تسويق واستثمار وتطوير…
انتهى
انتهى
لو سمحت @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...