علينا أن نكون واعيين وندرك أن هناك مخطط أكبر من مجرد أفراد تتطاول على السعودية،هناك من يسعى لضرب السعودية في قلب كل مسلم وعربي، وأصحاب المصلحة هم؛ اسرائيل والاخوان وقطر وتركيا وايران
اسرائيل تسعى لازالة القداسة عن المسجد الأقصى والقول انه كنيس يهودي وغيره من هذا الحديث.
وتركيا وإيران يهدفان لتعميق الكره بين الشعبين"السعودي والفلسطيني" واثارة هذه النعرات بين السعوديين، وكلنا نعرف ان للسعودية قداسة دينية لكل مسلم وعربي،وكراهية هؤلاء للسعودية يفقدها هذا البعد
وتركيا وإيران يهدفان لتعميق الكره بين الشعبين"السعودي والفلسطيني" واثارة هذه النعرات بين السعوديين، وكلنا نعرف ان للسعودية قداسة دينية لكل مسلم وعربي،وكراهية هؤلاء للسعودية يفقدها هذا البعد
والطبيعة لا تقبل الفراغ،فيحل محلها إيران وتركيا أو يتقاسمانها حسب مخطط تدويل الأماكن المقدسة، وهنا سبب دخول الأنجاس الاخوان والخائنة قطر وملاح هذا بدت بدعوات تدويل الحج، ومايحدث اليوم من توتر هو للوصول لإجماع لتدويل الحرمين، وهذا مخطط لايتم بسنة أو سنتين
ولكن مخطط جاري العمل به، وقد سمعنا أنكر الأصوات التى تدعوا لتدويل مكة والأماكن المقدسة.وهذا دور الإخوان وقطر وتركيا
١- وماذا عن إسرائيل؟!
الجواب؛ تستفيد اسرائيل أن تتخلص من السعودية كداعم أساسي ورئيسي للقضية الفلسطينية، كما تخلصت من سوريا والعراق
١- وماذا عن إسرائيل؟!
الجواب؛ تستفيد اسرائيل أن تتخلص من السعودية كداعم أساسي ورئيسي للقضية الفلسطينية، كما تخلصت من سوريا والعراق
كيف يتم تنفيذ المخطط؟
الجواب؛ عن طريق أفراد مثل بلال الفلسطيني، فهيد الشمري وايدي كوهين.وغيرهم من الأدوات التى دورهم ترويج الأطروحات هذه وإشعال الفتنة.
أشعر بالغضب مثلكم عند المساس بوطني، ولكن الحكمة والوعي تُحتم علينا اليوم أن نكون حذرين حتى لا نُمكن العدو من تنفيذ مخططه.
الجواب؛ عن طريق أفراد مثل بلال الفلسطيني، فهيد الشمري وايدي كوهين.وغيرهم من الأدوات التى دورهم ترويج الأطروحات هذه وإشعال الفتنة.
أشعر بالغضب مثلكم عند المساس بوطني، ولكن الحكمة والوعي تُحتم علينا اليوم أن نكون حذرين حتى لا نُمكن العدو من تنفيذ مخططه.
وأخيرا ؛ أكرر أن السعوديين مع موقف قيادتهم ولا يحيدون عنه وهو ما أعلنته السعودية مرارًا وتكرارًا ؛
لا تطبيع دون حل القضية الفلسطينية والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وهذا هو رأي ولاة الأمر، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله-موقفه أوضح من وضوح الشمس.
لا تطبيع دون حل القضية الفلسطينية والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وهذا هو رأي ولاة الأمر، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله-موقفه أوضح من وضوح الشمس.
جاري تحميل الاقتراحات...