مَنصةُ خُطوَة
مَنصةُ خُطوَة

@khotwaah

7 تغريدة 84 قراءة May 03, 2020
أنت متفهم للآخرين ومستقل
ومعاند أحيانا ومتسامح ...
هل ينطبق عليك ذلك ؟
في معظم الأحيان نعم
هذا ما تقوم به بعض اختبارات الشخصية سواء ما اعتمد منها على نظرية نفسية أو خرافة أو أبراج
عبارات إيجابية مُجْمَلة ومُجّمَلة قادرة على ابتلاع موافقات كل من يوصف بها ...
فيصدقها الإنسان ويتوهم دقة وصفها لشخصيته
لأن ذاكرته تحوي مواقف متناقضة من القوة والضعف والكرم والبخل والعناد والتسامح
وبمجرد سماع صفة ما فإن الذاكرة تستدعي غالبا المواقف الدالة على صدق الوصف ودقة التحليل
وهذه الظاهرة النفسية تسمى
تأثير بارنوم ( نسبة لمقدم عروض الخدع الأمريكي)
أو تأثير فورير ( أحد علماء النفس الذين توسعوا في دراسة تأثير التحليلات )
وغالبا هذه التحليلات لا تكشف للإنسان صفات يجهلها عن نفسه ( لأنه ينكرها ) ولكنها تقدم له ما يعرف فيصدقها بعد أن يرفع حاجبيه متعجبا
ولا أعني بهذه المعلومات إنكار الاختبارات النفسية ولكني أعتقد أن تركيبة الإنسان أشد تعقيدا من أن توسم من خلال عدة أسئلة يتم الإجابة عنها بتحيز مقصود أو غير مقصود .. فالتحليل الدقيق هو من يدرس اختلافك عن الآخرين
بينما علم أنماط الشخصية علم يهتم بتتبع صفاتك المتشابهة مع الآخرين
ليضعك معهم ضمن نمط يتم تسميته بإحدى الصفات الغالبة فيه
وتبقى هذه الاختبارات إحدى المرايا التي يمكن أن تكشف من خلالها بعض جوانب الذات المجهولة
ومن هذه المقاييس
MBTI
مقياس هيرمان HBDI
مقياس ديسك DiSC
وهولاند وبروفايل وبيركمان
وغيرها مما يستأنس بها
وخلاصة القول :
تعامل مع نتائجها على أنها مجرد استشارة لا فتوى
وأنها مجرد رأي لا حكما غير قابل للاستئناف
فالخطأ في الأسئلة أو فهمك لها أو في تحيز إجابتك أو في تقنينها أو في ثباتها وصدقها أو صياغتها أو تحليلها ... وراد

جاري تحميل الاقتراحات...