𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍
𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍

@iMahett

24 تغريدة 42 قراءة May 03, 2020
ثريد| كيف عاش الفوهرر ادولف هتلر ايامه الاخيرة اثناء اقتراب نهايته وهل حقيقي بانه انتحر بالسم ام بالرصاص مع زوجته اثناء اختبائه بالقبو
فالبدايه سنتحدث تحت لسان البرت زوللر الرجل اللذي عايش هتلر 12 سنة ووقف بحكم اتصاله الدائم به على نواح في شخصيّة الدكتاتور بقيت سرَاً مغلقاً بالنسبه الى اقرب المقرّبين
ويقول: قبل الحرب كان هتلر يبغض الانتحار وطالما سمعته يقول "ان اعظم الخسارات لاتبرر استسلام المرء لليأس"
ولكن هتلر تخلى عن هذه النظريه بعد محاوله بعض العسكريين قتله وايضا بسبب انهيار صحته وجهازة العصبي،ومنها شعوره بأن انصاره بدأوا يقتربون من حوله ومنها اخيرا اقتناعه بانه خسر الحرب
رافقه البرت زوللر الى مقره العام في بروسيا الشرقية وقال: سهرنا ذات ليله حول الموقد الى ساعة متأخرة وكان الحديث يدور حول معنويات جنودنا فقال لي هتلر "عندما تتخلّى العناية عن الانسان وتنهار منوياته لايبقى امامه إلاّ أن يتوارى"
وعندما اخذ الراحة في شهر سبتمبر1944 ارسل يدعو البرت زولل اليه فلازمه ثلاث أسابيع وكان كلّما شعر بالالام منها شعوره بالم في المعدة يناشد طبيبة يسعفه بعقار مخدر كالمورفين او غيره، وفي ذات يوم لم يكن للعقار وجود واشتد الالم على هتلر فذهب الى دولاب صغير بغرفته واخرج منه مسدساً
فادرك زولل مايجول براس هتلر واختطف المسدس من يده فقال هتلر وهو يتهالك بسريره "لم يبقَ للحياة معنى!"
قالها بلهجة تنمّ عن اليأس الشديد ولكنه ندم على تخاذله
بحضور زولل ولكن بعدها ضحك بضحكه خافته وقال: لقد اسأت تفسير بادرتي يازولل.
لم يسترد هتلر نشاطة منذ تلك الحادثه وقد نصح له الأطباء بالاستجمام وناشده كبار معاونيه ان يضع عليهم العبء لهم بعض الوقت ولكن لم يستمع لتلك النصائح ابدا وكان يقول لايفا براون كلما توسلت اليه بان يرفق بنفسه:
دعكِ من هذا الهذر إنّ المانيا سنتهار دفعه واحده اذا ابتعدت عنها
واقترحت عليه ايفا ذات يوم قضاء اسبوعين في جبال بافاريا، وكانت جيوش العدو تدق ابواب بروسيا الشرقية فبدا عليه قبول الاقتراح وسارعت هي ايضا الى اعداد الحقائب ووقف زولل يعرض على هتلر بعض الاوراق وفجأه انصدمو بضحكه عصبيه اذهلت زولل وايفا بروان ثم سمعوا هتلر يخاطب نفسه:
"لماذا يريدون مني ان استجم في بافاريا؟ انهم ضنينون بحياتي وقد فاتهم اني سئمت تكاليف الحياه" وكرر هذه العبارات ثلاث مرات ثم ابلغ ايفا انه لن ينتقل الى الجبال البافاريه
وفي يناير 1945 انتحر العديد من حكام المناطقه المحتله بدلا من تسليم انفسهم الى الاعداء وكان هتلر يتلقى أنباء الانتحارات وهو على فراش المرض فيعلّق على كل منها بكلمتين: حسناً فعل.
ولكنه انفجر باكيا عندما ابلغه غورنغ ان غوليتر فيينا صرع امراته واولاده الاربعه قبل ان ينتحر ثم التفت
الى ايفا براون وقال لها همسا: إنها لنهايه شعريه
وأثرت حاله هتلر الصحيه في حالته النفسيه فاصبح سوداوي المزاج ولكنه لم يفقد الامل بانقاذ المانيا حتى عندما اقتربو الاعداء دق ابواب المدن الصغيره في شرق برلين وانه كان يتفائل بحضور القاده العسكريين فقد فاجأه زولل،بمساء 3يناير باقتراح اللجوء الى الغازات السامه وحرب الجزاثيم ولكنه رفض
لان هذه الاسلحه الفتاكه لن تؤخر القضاء المحتوم على المانيا
لم يكن زولل في قصر المستشاريه عندما اختار هتلر وايفا بروان تلك النهايه فقد امره هتلر بمغادره براين قبل سقوطها بثلاث ايام وقال بحضور ايفا: سأنتقل بعد يومين الى بافاريا لانظم حرب عصابات فوافني الى هناك لاني بحاجه الى مستشار.
ومع انه كان يعلم بحصار الروس للعاصمه الى انه كان يخاطب زولل بكل حماس وحاول زولل بعدها مغادره برلين عن طريق البر ولكن لم يستطع بسبب الدبابات الروسيه كانت تضرب بتلك المنطقه فاتصل على هتلر هاتفيا واستاذنه بالبقاء فامره بالسفر فوراً على متن احدى الطائرات ثم قال له بلطف:
ارجو ان اراك قريبا جدا في الجبال البافاريه وسمح اه بان يقضى في برلين يوما اخرا
وقد حاول زولل مقابله ايفا بروان ليقف على حقيقه مايقوله هتلر فقالت له خادمتها بان سيدتها في حجره الزينه من الساعه الخامسه مساء وان هتلر ذهب معها بعد الانتهاء من الاجتماع العسكري وقالت بان ايفا كانت خائفه ومتوتره وقد رفضت جميع الخدم اللذين دخلو عليها لمساعدتها بالزينه
وقد تلقى زولل خبرا مفجعا اثناء وصوله الى قصر المستشاريه من احد مرافقي هتلر وسائقه واكدو له بان هتلر وايفا تزوجتو لمده 40 ساعه وبعدها قد انتحرا وقال بانه تم احراق جثتهما تنفيذاً لوصيه هتلر
وسأل زولل كيف انتحر هتلر فقال السائق ان اللذين حملو الجثتين الى حفره في فناء المستشاريه
اكدو له بان الانتحار كان عن طريق السم وقال الضابط فرانز بوهلر ان هتلر قرر الانتحار بعد ان فقد الانتصار وقال له هتلر بانه سيطلق عليهما رصاصه واحد ثم ينتحر بدوره
واوصى هتلر الضابط بوهلر ان تنقل الجثتان الى فناء القصر وتحرقا في حفره قليله العمق ثم امره بالخروج وفي نيته نقل ماسمعه من هتلر الى معاونيه وقبل ان ينقل اليهم سمعوا اطلاق نار ثلاث مرات وبعدها اختفت
وكان الضابط والطبيب على بضعه امتار من حجره الفوهرر وزوجته فذهبا اليها فوجدا هتلر وايفا جثتين هامدتين وقد امتزجت دماؤهما وبعدها تم نقل الجثتين الى فناء القصر وحرقهما وكان زولل يريد رؤيه اثار حريق جثتهما بالحفره ولكن لم يستطع ذلك لانها اتت انفجارات على القصر وتسبب ذلك بسقوط الاحجار
على مكان جثه هتلر وزوجته وبذلك لم يستطع رؤيه مكان جثتهما
@Rattibha لاهنت يالسمي

جاري تحميل الاقتراحات...