هذه قصيدة طويلة نظمتها في #كورونا بنيتها على ما رأيت وسمعت وحللت شاهدةً على ما حصل ناقلةً الخبر إلى من لم يعاين، وليس الخبر كالمعاينة، غير أني أحاشي خبرها!
أضعها منجّمةً، فأقول:
أضعها منجّمةً، فأقول:
[١]
ما لِبَني آدمٍ تُرى جَفَلوا
خَطْبٌ مُلِمٌّ بأرضِهم جَلَلُ
[٢]
يا أُمَّنا الأرضَ ما لِجسمِكِ مَوْ
بُوءًا تَشظّتْ في جسمِكِ العِلَلُ
[٣]
عشرينَ عشرينَ ما تُخَبِّئُ بَعْـ
ـدُ مِن بَلاءٍ؟ كفاكَ يا رَجُلُ!
[٤]
خَطْبٌ من الصينِ جاء تَحمِلُهُ
تَقصِدُنا فوقَ ظهرِها إبِلُ
ما لِبَني آدمٍ تُرى جَفَلوا
خَطْبٌ مُلِمٌّ بأرضِهم جَلَلُ
[٢]
يا أُمَّنا الأرضَ ما لِجسمِكِ مَوْ
بُوءًا تَشظّتْ في جسمِكِ العِلَلُ
[٣]
عشرينَ عشرينَ ما تُخَبِّئُ بَعْـ
ـدُ مِن بَلاءٍ؟ كفاكَ يا رَجُلُ!
[٤]
خَطْبٌ من الصينِ جاء تَحمِلُهُ
تَقصِدُنا فوقَ ظهرِها إبِلُ
[٥]
فجِئتُ مُستَنْبئًا على حَذَرٍ
فكان لي مِن وِرْدِ النبا نَهَلُ
[٦]
ركِبتُ بَحرًا إليه مُنسَرحًا
لا الكاملُ الحاملي ولا الرَمَلُ
[٧]
أُنذرُ مَن يأتي بَعدَنا خَلَفًا
لا طَلَلٌ مَطلعي ولا غَزَلُ
[٨]
جاء من الصينِ كائنٌ عَجَبٌ
يَصيدُ صيدًا وليس يَختتِلُ
فجِئتُ مُستَنْبئًا على حَذَرٍ
فكان لي مِن وِرْدِ النبا نَهَلُ
[٦]
ركِبتُ بَحرًا إليه مُنسَرحًا
لا الكاملُ الحاملي ولا الرَمَلُ
[٧]
أُنذرُ مَن يأتي بَعدَنا خَلَفًا
لا طَلَلٌ مَطلعي ولا غَزَلُ
[٨]
جاء من الصينِ كائنٌ عَجَبٌ
يَصيدُ صيدًا وليس يَختتِلُ
[٩]
فيروسُ كورونا ليس تُبصرُه الـ
ـعينانِ رِيعَتْ لأجلِهِ الدُّوَلُ
[١٠]
ما هوَ مِثلَ البعوضِ تَمنعُهُ
عن نِيّةٍ في ضميرِهِ كِلَلُ
[١١]
أين الذين الجيوشُ عُدّتُهم
ومَن بما شادوا يُضرَبُ المَثَلُ
[١٢]
أَبدَوا من الذُّلِّ ضَعْفَ قُوّتِهم
ما لَهمُ بالذي طَرا قِبَلُ
فيروسُ كورونا ليس تُبصرُه الـ
ـعينانِ رِيعَتْ لأجلِهِ الدُّوَلُ
[١٠]
ما هوَ مِثلَ البعوضِ تَمنعُهُ
عن نِيّةٍ في ضميرِهِ كِلَلُ
[١١]
أين الذين الجيوشُ عُدّتُهم
ومَن بما شادوا يُضرَبُ المَثَلُ
[١٢]
أَبدَوا من الذُّلِّ ضَعْفَ قُوّتِهم
ما لَهمُ بالذي طَرا قِبَلُ
[١٣]
صلّى مع المسلمينَ غيرُهمُ
فلُمَّ شَمْلٌ ولُمْلِمَتْ مِلَلُ
[١٤]
وَشَمْعَلَ القَسُّ في الكنيسةِ والـ
ـحَبْرُ ببعضِ التوراةِ يَبتهلُ
[١٥]
فَرّوا إلى اللهِ خاضعينَ لهُ
لا حَوْلَ إلا به ولا حِيَلُ
[١٦]
ما لا يُرى دَلَّهم عليه، فما
لِما يُرى لَم يَدُلَّ فامتثَلوا؟!
صلّى مع المسلمينَ غيرُهمُ
فلُمَّ شَمْلٌ ولُمْلِمَتْ مِلَلُ
[١٤]
وَشَمْعَلَ القَسُّ في الكنيسةِ والـ
ـحَبْرُ ببعضِ التوراةِ يَبتهلُ
[١٥]
فَرّوا إلى اللهِ خاضعينَ لهُ
لا حَوْلَ إلا به ولا حِيَلُ
[١٦]
ما لا يُرى دَلَّهم عليه، فما
لِما يُرى لَم يَدُلَّ فامتثَلوا؟!
[١٧]
طغى بَنو الجَدِّ آدمٍ سَفَهًا
ما عَلِموا غَرَّهم وما عَمِلوا
[١٨]
فالآنَ فلْيَنفعِ الذين طغَوا
طُغيانُهم، شَدَّ قُبْحُ ما فَعلوا
[١٩]
جِرْمٌ حقيرٌ بينَ الشعوبِ كَنا
رٍ في هَشيمِ النباتِ تَشتعِلُ
[٢٠]
جِرمٌ بجُرمٍ ورُبَّ مُجترِئٍ
يَجُرُّ ويلًا لنا ولا يَسَلُ
طغى بَنو الجَدِّ آدمٍ سَفَهًا
ما عَلِموا غَرَّهم وما عَمِلوا
[١٨]
فالآنَ فلْيَنفعِ الذين طغَوا
طُغيانُهم، شَدَّ قُبْحُ ما فَعلوا
[١٩]
جِرْمٌ حقيرٌ بينَ الشعوبِ كَنا
رٍ في هَشيمِ النباتِ تَشتعِلُ
[٢٠]
جِرمٌ بجُرمٍ ورُبَّ مُجترِئٍ
يَجُرُّ ويلًا لنا ولا يَسَلُ
[٢٥]
بَينَ سُعالٍ وضِيقِ مَدخَلِ مُسْـ
ـتَنشَقِهم بالمنامِ ما اكتَحَلوا
[٢٦]
يُبطِئُ مَحثوثُ الأكسجينِ كأنْـ
ـنَهُ إذا سِيقَ داخلًا عَسَلُ
[٢٧]
يَزحَرُ لا يَبتغي سوى نَفَسٍ
فِعْلَ الذي غَطّى رأسَهُ الوَحَلُ
[٢٨]
مِن بَدَنٍ راحلٌ إلى بَدَنٍ
باللمسِ أو بالرذاذِ يَرتحِلُ
بَينَ سُعالٍ وضِيقِ مَدخَلِ مُسْـ
ـتَنشَقِهم بالمنامِ ما اكتَحَلوا
[٢٦]
يُبطِئُ مَحثوثُ الأكسجينِ كأنْـ
ـنَهُ إذا سِيقَ داخلًا عَسَلُ
[٢٧]
يَزحَرُ لا يَبتغي سوى نَفَسٍ
فِعْلَ الذي غَطّى رأسَهُ الوَحَلُ
[٢٨]
مِن بَدَنٍ راحلٌ إلى بَدَنٍ
باللمسِ أو بالرذاذِ يَرتحِلُ
[٢٩]
يَمشي بنا حيثُ شاءَ نَحمِلُهُ
نَنْعَلُ نَعْلًا ونحن نُنتَعلُ
[٣٠]
طاعونُ عِمواسَ جَدُّهُ ولقد
يَعلو على الناجِلِينَ مَن نَجَلُوا
[٣١]
إذ مَلَكَ الأرضَ كلَّها ومَضى
مُوَسِّعًا حتّى خافَه زُحَلُ
[٣٢]
مُلِّكَ كورونا كُلَّ أرضٍ وما
تَ دُونَ ذاكَ الخلائفُ الأوَلُ
يَمشي بنا حيثُ شاءَ نَحمِلُهُ
نَنْعَلُ نَعْلًا ونحن نُنتَعلُ
[٣٠]
طاعونُ عِمواسَ جَدُّهُ ولقد
يَعلو على الناجِلِينَ مَن نَجَلُوا
[٣١]
إذ مَلَكَ الأرضَ كلَّها ومَضى
مُوَسِّعًا حتّى خافَه زُحَلُ
[٣٢]
مُلِّكَ كورونا كُلَّ أرضٍ وما
تَ دُونَ ذاكَ الخلائفُ الأوَلُ
[٣٣]
لكنّهُ لا يَقنُو القِيانَ ولا
تَكسوهُ طاووسَ عَصرِهِ حُلَلُ
[٣٤]
يَكفيهِ ثوبٌ يَشِفُّ لستَ ترا
هُما، بهِ الدهرَ المَلْكُ مُشتمِلُ
[٣٥]
مات به خَلقٌ لستُ مُحصيَهُ
ماتوا وما ماتوا إنّما قُتِلوا
[٣٦]
تُصَدّرُ الصينُ كلَّ ما صَنعَتْ
فلْيَعِ ما قلتُ مَعشرٌ عُقُلُ
لكنّهُ لا يَقنُو القِيانَ ولا
تَكسوهُ طاووسَ عَصرِهِ حُلَلُ
[٣٤]
يَكفيهِ ثوبٌ يَشِفُّ لستَ ترا
هُما، بهِ الدهرَ المَلْكُ مُشتمِلُ
[٣٥]
مات به خَلقٌ لستُ مُحصيَهُ
ماتوا وما ماتوا إنّما قُتِلوا
[٣٦]
تُصَدّرُ الصينُ كلَّ ما صَنعَتْ
فلْيَعِ ما قلتُ مَعشرٌ عُقُلُ
[٣٧]
يَرمون بالأقدارِ الجرائمَ والـ
ـأخطاءَ في جُنْحِ الليلِ تُفتعَلُ
[٣٨]
يُؤكلُ في الصين كلُّ شيءٍ مشى
ما ثَمَّ شيءٌ مشى فما أَكلوا
[٣٩]
الدودُ مأكولٌ والوَطاوِطُ و الثْـ
ـثُعبانُ والخُنفُساءُ والجُعَلُ
[٤٠]
والهرُّ والكلبُ والضفادعُ و الـ
ـفئرانُ والقَمْلُ لُذَّ والقَمِلُ
يَرمون بالأقدارِ الجرائمَ والـ
ـأخطاءَ في جُنْحِ الليلِ تُفتعَلُ
[٣٨]
يُؤكلُ في الصين كلُّ شيءٍ مشى
ما ثَمَّ شيءٌ مشى فما أَكلوا
[٣٩]
الدودُ مأكولٌ والوَطاوِطُ و الثْـ
ـثُعبانُ والخُنفُساءُ والجُعَلُ
[٤٠]
والهرُّ والكلبُ والضفادعُ و الـ
ـفئرانُ والقَمْلُ لُذَّ والقَمِلُ
[٤١]
والعقربُ السَّمُّ والتماسحُ و الـ
ـبُرغوثُ والشَّيصَبانُ والوَرَلُ
[٤٢]
والخُلْدَ والقِردَ والقُرادَ شَوَوا
لا التيسُ مما اشتوَوا ولا الجَملُ
[٤٣]
يَشوونَها حيّةً كمنتقِمٍ
والموتُ أقسى صفاتِهِ المَهَلُ
والعقربُ السَّمُّ والتماسحُ و الـ
ـبُرغوثُ والشَّيصَبانُ والوَرَلُ
[٤٢]
والخُلْدَ والقِردَ والقُرادَ شَوَوا
لا التيسُ مما اشتوَوا ولا الجَملُ
[٤٣]
يَشوونَها حيّةً كمنتقِمٍ
والموتُ أقسى صفاتِهِ المَهَلُ
[٤٤]
قَرُّوا من الخوفِ في منازلِهم
فهل تَراهم في خوفِهم عقَلوا
[٤٥]
لا بل تَمادوا في غَيِّهم ولقد
يَحُولُ عن أمرِ عقلِكَ الخَبَلُ
[٤٦]
حتّى إذا قَلَّ فيهمُ انبعَثوا
في إثْرِ أسبابِه كمَن جهِلوا
[٤٧]
قومٌ وُحوشٌ لا بُوركوا أَيُريـ
ـدُون لِما أَخمَدوه يَشتعلُ؟!
قَرُّوا من الخوفِ في منازلِهم
فهل تَراهم في خوفِهم عقَلوا
[٤٥]
لا بل تَمادوا في غَيِّهم ولقد
يَحُولُ عن أمرِ عقلِكَ الخَبَلُ
[٤٦]
حتّى إذا قَلَّ فيهمُ انبعَثوا
في إثْرِ أسبابِه كمَن جهِلوا
[٤٧]
قومٌ وُحوشٌ لا بُوركوا أَيُريـ
ـدُون لِما أَخمَدوه يَشتعلُ؟!
[٤٨]
ومِنهمُ آكِلُ الجنينِ إذا
ما مات، أي البطونِ يَحتملُ!
[٤٩]
أمعاؤهم إثرَ شهوةٍ جَمَحَتْ
فما لها دونَ مَطمعٍ عُقُلُ
[٥٠]
بل قد رَوَوا أنّ كان أوّلُهم
جامَعَ وطواطًا، بل همُ اختَبلوا
[٥١]
أفعالُهم في الورى مُشنَّعةٌ
لا مِللٌ حلّلتْ ولا نِحَلُ
ومِنهمُ آكِلُ الجنينِ إذا
ما مات، أي البطونِ يَحتملُ!
[٤٩]
أمعاؤهم إثرَ شهوةٍ جَمَحَتْ
فما لها دونَ مَطمعٍ عُقُلُ
[٥٠]
بل قد رَوَوا أنّ كان أوّلُهم
جامَعَ وطواطًا، بل همُ اختَبلوا
[٥١]
أفعالُهم في الورى مُشنَّعةٌ
لا مِللٌ حلّلتْ ولا نِحَلُ
[٥٢]
يَعذُلهم كلُّ مَن يَراهم وفي
آذانِهم وَقرٌ؛ فلْيَئضْ عَذَلُ
[٥٣]
ويُنكَرُ الخدُّ أن يُرى خجِلًا
ضَلّ طريقًا إليهمُ الخجَلُ
[٥٤]
وصاحبُ العقلِ إنْ يَضِلَّ؛ تَكُنْ
أهدى سبيلًا مِن نهجِهِ الهَمَلُ
[٥٥]
أليس منكم يَنهى رشيدٌ فتىً
عمّا يُريدُ الرُّذّالُ والسَّفَلُ؟!
يَعذُلهم كلُّ مَن يَراهم وفي
آذانِهم وَقرٌ؛ فلْيَئضْ عَذَلُ
[٥٣]
ويُنكَرُ الخدُّ أن يُرى خجِلًا
ضَلّ طريقًا إليهمُ الخجَلُ
[٥٤]
وصاحبُ العقلِ إنْ يَضِلَّ؛ تَكُنْ
أهدى سبيلًا مِن نهجِهِ الهَمَلُ
[٥٥]
أليس منكم يَنهى رشيدٌ فتىً
عمّا يُريدُ الرُّذّالُ والسَّفَلُ؟!
[٥٦]
هذا إلى فِعلِهم بإخوتِنا الـ
ـإيغورِ إذ قُتّلوا وإذ خُذِلوا
[٥٧]
وعالَمٌ لم تكنْ له مُقَلُ
يَرى بها أصبحتْ له مُقَلُ
[٥٨]
مَن يَرضَ ظلمًا، يَكُنْ كفاعلِهِ
حتى إذا حان أَخذُهُ، شُمِلوا
[٥٩]
اجتاح أُورُبّا لَمْ يُبالِ تَحا
لُفًا تُبالي بعَقدِه الدُّوَلُ
هذا إلى فِعلِهم بإخوتِنا الـ
ـإيغورِ إذ قُتّلوا وإذ خُذِلوا
[٥٧]
وعالَمٌ لم تكنْ له مُقَلُ
يَرى بها أصبحتْ له مُقَلُ
[٥٨]
مَن يَرضَ ظلمًا، يَكُنْ كفاعلِهِ
حتى إذا حان أَخذُهُ، شُمِلوا
[٥٩]
اجتاح أُورُبّا لَمْ يُبالِ تَحا
لُفًا تُبالي بعَقدِه الدُّوَلُ
[٦٤]
أَسرَعُ مِن بَرقٍ بارقٍ وأَجَلْـ
ـلُ وَصفِ كورونا أنّه عَجِلُ
[٦٥]
كم سَبسَبٍ مَجهَلٍ يَجوزُ وقد
عَيَّ به العِيُّ وارتخى الكسَلُ
[٦٦]
أمسى وَوُوْهانُ فيه منزلُهُ
وأصبحَ الصبحُ بيننا النُّزُلُ
[٦٧]
لو كانتِ العَينُ أبصرتْهُ لَها
لَها نيوبٌ في فَكِّهِ عُصُلُ
أَسرَعُ مِن بَرقٍ بارقٍ وأَجَلْـ
ـلُ وَصفِ كورونا أنّه عَجِلُ
[٦٥]
كم سَبسَبٍ مَجهَلٍ يَجوزُ وقد
عَيَّ به العِيُّ وارتخى الكسَلُ
[٦٦]
أمسى وَوُوْهانُ فيه منزلُهُ
وأصبحَ الصبحُ بيننا النُّزُلُ
[٦٧]
لو كانتِ العَينُ أبصرتْهُ لَها
لَها نيوبٌ في فَكِّهِ عُصُلُ
[٦٨]
وكان مُعوَجُّ حالِ مَن مَرَدوا
على احتقارِ الفيروسِ يَعتدِلُ
[٦٩]
وكيف والحالُ أنّهم جَهِلوا
أصغرُ مِن جَهْلِ الجاهلِ الأزَلُ
[٧٠]
في كلِّ أرضٍ يَخوضُ معركةً
وسيفُهُ مِن دمائنا هَطِلُ
[٧١]
يَرمي فيُصمي أبناؤه فكأنْـ
ـنَهُ أبو أرمَى مَن رَمى ثُعَلُ
وكان مُعوَجُّ حالِ مَن مَرَدوا
على احتقارِ الفيروسِ يَعتدِلُ
[٦٩]
وكيف والحالُ أنّهم جَهِلوا
أصغرُ مِن جَهْلِ الجاهلِ الأزَلُ
[٧٠]
في كلِّ أرضٍ يَخوضُ معركةً
وسيفُهُ مِن دمائنا هَطِلُ
[٧١]
يَرمي فيُصمي أبناؤه فكأنْـ
ـنَهُ أبو أرمَى مَن رَمى ثُعَلُ
[٧٢]
دَقُّوا ودَقّتْ أَرماحُهم فإذا
ما كان رَميٌ لَمْ تُتّقَ الأَسَلُ
[٧٣]
وارحْمَتا للذين ماتوا بهِ
إذ دونَ تَشييعِنا لهم رَحلوا
[٧٤]
يَحمِلُ مَن مات أَقْرَبُوه وهُم
ماتوا فلا شُيِّعوا ولا حُمِلوا
[٧٥]
مِن غيرِ ذنبٍ سوى مخافةِ عَدْ
وى وحدَهم في قبورِهم نَزلوا
دَقُّوا ودَقّتْ أَرماحُهم فإذا
ما كان رَميٌ لَمْ تُتّقَ الأَسَلُ
[٧٣]
وارحْمَتا للذين ماتوا بهِ
إذ دونَ تَشييعِنا لهم رَحلوا
[٧٤]
يَحمِلُ مَن مات أَقْرَبُوه وهُم
ماتوا فلا شُيِّعوا ولا حُمِلوا
[٧٥]
مِن غيرِ ذنبٍ سوى مخافةِ عَدْ
وى وحدَهم في قبورِهم نَزلوا
[٧٦]
يا ربِّ فلْيَشهدوا ملائكةٌ
يُغفَرْ لهم بالذي دَعوا زَلَلُ
[٧٧]
مات كبيرٌ به ومات صغيـ
ـرٌ دَعْكَ مما يُشِيعُ مَن جَهِلوا
[٧٨]
لا يَفْرُقُ السهمُ بيننا: يَفَنٌ
مُجندَلٌ إذ رَمى ومُقتبَلُ
[٧٩]
أَقفرتِ الأرضُ مِن مُؤانِسِها
كأنّما الأرضُ كلُّها طَلَلُ
يا ربِّ فلْيَشهدوا ملائكةٌ
يُغفَرْ لهم بالذي دَعوا زَلَلُ
[٧٧]
مات كبيرٌ به ومات صغيـ
ـرٌ دَعْكَ مما يُشِيعُ مَن جَهِلوا
[٧٨]
لا يَفْرُقُ السهمُ بيننا: يَفَنٌ
مُجندَلٌ إذ رَمى ومُقتبَلُ
[٧٩]
أَقفرتِ الأرضُ مِن مُؤانِسِها
كأنّما الأرضُ كلُّها طَلَلُ
[٨٠]
تَعطّلَ السيرُ لا تَرى أحدًا
كأنما قد أصابَه شَلَلُ
[٨١]
وأُغلِقَ المسجدُ الحرامُ لهُ
لا أنّنا عنه معشرٌ غُفُلُ
[٨٢]
لا طائفَ اليومَ حولَ بيتِك يا
أللهُ، فارحَمْ قلوبَ مَن ذَهَلوا
[٨٣]
وأُغلِقتْ غيرَ للأذانِ مَسا
جِدٌ وزِيدتْ في نَصِّهِ جُمَلُ
تَعطّلَ السيرُ لا تَرى أحدًا
كأنما قد أصابَه شَلَلُ
[٨١]
وأُغلِقَ المسجدُ الحرامُ لهُ
لا أنّنا عنه معشرٌ غُفُلُ
[٨٢]
لا طائفَ اليومَ حولَ بيتِك يا
أللهُ، فارحَمْ قلوبَ مَن ذَهَلوا
[٨٣]
وأُغلِقتْ غيرَ للأذانِ مَسا
جِدٌ وزِيدتْ في نَصِّهِ جُمَلُ
[٨٤]
زادوا الندا "صَلّوا في رِحالكمُ"
زادوه ما السمعُ ليس يَحتملُ
[٨٥]
وجاءَنا مُنكِرًا لها رَمضا
نُ: ما لَها خُرْسًا ما لَها زَجَلُ؟
[٨٦]
وحُرِّمَ الضمُّ والتصافحُ واقْـ
ـترابُ ما دونَ المِترِ والقُبَلُ
[٨٧]
تَحكّمَ الخوفُ في مَسامِعِنا
قُلْ "سَألوا"، يَسمعِ الورى "سَعَلوا"
زادوا الندا "صَلّوا في رِحالكمُ"
زادوه ما السمعُ ليس يَحتملُ
[٨٥]
وجاءَنا مُنكِرًا لها رَمضا
نُ: ما لَها خُرْسًا ما لَها زَجَلُ؟
[٨٦]
وحُرِّمَ الضمُّ والتصافحُ واقْـ
ـترابُ ما دونَ المِترِ والقُبَلُ
[٨٧]
تَحكّمَ الخوفُ في مَسامِعِنا
قُلْ "سَألوا"، يَسمعِ الورى "سَعَلوا"
[٨٨]
صِرنا نرى الشخصَ مقْبلًا أَسَدًا
ومُبصرُ الشخصِ ضيغمًا حَمَلُ
[٨٩]
وسَنَّ حَظْرَ التَجوالِ كلُّ بِلا
دٍ جال كورونا فيه والوجَلُ
[٩٠]
ومَلَّ ناسٌ لُزومَ دارِهمُ
أَهونُ مِن فاتِكٍ بكَ المَلَلُ
[٩١]
فاعتزِلِ اليومَ سالمًا قبلَ ما
مِن بَعدِ سُقمٍ في القبرِ تعتزِلُ
صِرنا نرى الشخصَ مقْبلًا أَسَدًا
ومُبصرُ الشخصِ ضيغمًا حَمَلُ
[٨٩]
وسَنَّ حَظْرَ التَجوالِ كلُّ بِلا
دٍ جال كورونا فيه والوجَلُ
[٩٠]
ومَلَّ ناسٌ لُزومَ دارِهمُ
أَهونُ مِن فاتِكٍ بكَ المَلَلُ
[٩١]
فاعتزِلِ اليومَ سالمًا قبلَ ما
مِن بَعدِ سُقمٍ في القبرِ تعتزِلُ
[٩٢]
وأَظهرَ الناسُ بعدَه جشَعًا
كلٌّ على فوقَ الحاجِ يَقتتِلُ
[٩٣]
فوضى أَنانيّةٌ وكُلُّهمُ
على لنا لا على لهم جُبِلوا
[٩٤]
وأُنفِقتْ في استباقِهم سِلَعٌ
كاسدةٌ حتى أُغليَ البصَلُ
[٩٥]
ولَم يَبِضْ عندَنا الدجاجُ فكُلْـ
ـلٌ عارضٌ عن شُغْلٍ له شُغُلُ
وأَظهرَ الناسُ بعدَه جشَعًا
كلٌّ على فوقَ الحاجِ يَقتتِلُ
[٩٣]
فوضى أَنانيّةٌ وكُلُّهمُ
على لنا لا على لهم جُبِلوا
[٩٤]
وأُنفِقتْ في استباقِهم سِلَعٌ
كاسدةٌ حتى أُغليَ البصَلُ
[٩٥]
ولَم يَبِضْ عندَنا الدجاجُ فكُلْـ
ـلٌ عارضٌ عن شُغْلٍ له شُغُلُ
[٩٦]
وأُقصِدَ الإقتصادُ وافتَرسَ الْـ
ـإفلاسُ شِرْكاتٍ عُمْرُها الأزَلُ
[٩٧]
وأصبحتْ بُلدانٌ قراصنةً
كأنّهم بالعهودِ ما حفَلوا
[٩٨]
فاعترَضوا في البحرِ المواخِرَ آ
لاتٍ تَخُصُّ الطبيبَ تَحتمِلُ
[٩٩]
والحربُ حامتْ لها أَجادِلُها
ما في وقوعٍ مُواشِكٍ جَدَلُ
وأُقصِدَ الإقتصادُ وافتَرسَ الْـ
ـإفلاسُ شِرْكاتٍ عُمْرُها الأزَلُ
[٩٧]
وأصبحتْ بُلدانٌ قراصنةً
كأنّهم بالعهودِ ما حفَلوا
[٩٨]
فاعترَضوا في البحرِ المواخِرَ آ
لاتٍ تَخُصُّ الطبيبَ تَحتمِلُ
[٩٩]
والحربُ حامتْ لها أَجادِلُها
ما في وقوعٍ مُواشِكٍ جَدَلُ
جاري تحميل الاقتراحات...