إخواني لا تخافون فالنسوية إلى زوال بإذن الله..
لا تحزن وتجزع إذا رأيت قصصهم المختلقة وألاعيبهم المكشوفة واعترافاتهم المكذوبة تتحصل على آلاف الإعجابات..
لا تحزن من مكرهم فإن مصيره البطلان: {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}
وأنا أثق بالله أن كذبهم سيكون وبالا عليهم.. يتبع
لا تحزن وتجزع إذا رأيت قصصهم المختلقة وألاعيبهم المكشوفة واعترافاتهم المكذوبة تتحصل على آلاف الإعجابات..
لا تحزن من مكرهم فإن مصيره البطلان: {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}
وأنا أثق بالله أن كذبهم سيكون وبالا عليهم.. يتبع
لا تجزع فكل ما يفعلون مقدر ومكتوب ولا يجزع من القضاء والقدر
"وهكذا كل مفسد عمل عملاً، واحتال كيدًا، أو أتى بمكر، فإن عمله سيبطل ويضمحل، وإن حصل لعمله روجان في وقت ما"
قال السعدي:
"قال تعالى: ﴿قال موسى ما جئتم به السحر﴾ أي: هذا السحر الحقيقي العظيم، ولكن مع عظمته
"وهكذا كل مفسد عمل عملاً، واحتال كيدًا، أو أتى بمكر، فإن عمله سيبطل ويضمحل، وإن حصل لعمله روجان في وقت ما"
قال السعدي:
"قال تعالى: ﴿قال موسى ما جئتم به السحر﴾ أي: هذا السحر الحقيقي العظيم، ولكن مع عظمته
﴿إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾ فإنهم يريدون بذلك نصر الباطل على الحق، وأي فساد أعظم من هذا؟!!
وهكذا كل مفسد عمل عملاً، واحتال كيدًا، أو أتى بمكر، فإن عمله سيبطل ويضمحل، وإن حصل لعمله روجان في وقت ما، فإن مآله الاضمحلال والمحق.
وهكذا كل مفسد عمل عملاً، واحتال كيدًا، أو أتى بمكر، فإن عمله سيبطل ويضمحل، وإن حصل لعمله روجان في وقت ما، فإن مآله الاضمحلال والمحق.
وأما المصلحون الذين قصدهم بأعمالهم وجه الله تعالى، وهي أعمال ووسائل نافعة، مأمور بها، فإن الله يصلح أعمالهم ويرقيها، وينميها على الدوام، فألقى موسى عصاه، فتلقفت جميع ما صنعوا، فبطل سحرهم، واضمحل باطلهم"
فالبركة باتباع سبيل الرسل. والنسويات لن يكونوا أظلم وأطغى من قوم نوح
فالبركة باتباع سبيل الرسل. والنسويات لن يكونوا أظلم وأطغى من قوم نوح
فالواجب علينا أن نستعين بالله ونتوكل عليه ونفعل بالأسباب المشروعة ولا نقوم بمعارضتهن بنفس أساليبهن (إلا بعد أن نزنها بميزان الشريعة).. ثم سيبارك الله في الجهد ولو كان قليلا كما بارك (بعصا موسى) و (هز مريم للشجرة)
فالزموا طريق الأنبياء إذا كنتم تريدون نصر الله وتأييده
فالزموا طريق الأنبياء إذا كنتم تريدون نصر الله وتأييده
جاري تحميل الاقتراحات...