محمد الشيباني
محمد الشيباني

@23alshaibani

21 تغريدة 116 قراءة May 04, 2020
الثريد هذا بيكون مخصص لرحلة تحليلية داخل عقول مجرمين "الاختطاف".
سمعتوا بـ "اختطاف العرائس" ؟
او حتى "الجاذبية المؤذية" ؟
طيب لو حابين تنضمون معنا على الرحلة ✈️
فضلوا هالتغريدة لان تحتها راح نشرح عقول إجرامية "منطقها المعتل هو جنون مجتمع"
طيب بالبداية خلونا نفهم حاجة مهمة في السلوكيات الإجرامية .
جرائم الاختطاف ماهي مثل باقي السلوكيات الإجرامية .. ليش ؟
لان عندنا ٣ أنواع من الخاطفين وكل نوع تحته مجموعة خاصة فيه وكل مجموعة خاصة لها نمط خاص ..بمختلف الضحايا بالغين او أطفال
طيب إيش هي الأنواع
١- المفترس ٢-الباحث عن المنفعة ٣-المتوهم.
يبقى السؤال الأبرز واللي يهمنا كمجتمع هل فيه نوع منهم نضمن انه ما يؤذي الضحية سواء كانت طفل او بالغ ذكر او أنثى ؟
للأسف هنا ثاني سبب لتميز هذا السلوك الإجرامي !
لان ببساطة حياة الضحية تعتمد على "خيال المجرم نفسه" .
طيب خلونا نبدأ بالخصائص السلوكية قبل وأثناء وبعد الاختطاف.
١-الخيال الإجرامي : هذا النوع من المجرمين بمختلف أنواعهم يستثمر كل دقيقة في بناء خياله كامل.
بمعنى ما يحتاج يطبقه مره واثنين ويتطور لا لما يبدأ يخطف يكون عنصر التطور مفقود لان خياله جاهز .
لذلك دائما بمجرد ما تتم الجريمة يكون قبلها المجرم او المجرمة حدد كل من :
نوعية الضحايا
وطريقة الاختطاف
ومكان الاحتجاز
والفترة المطلوبة للاحتجاز
ومكان التخلص
.....
ليش ؟
هو او هي عارفين ان ممكن عملية التجارب تلفت النظر لهم خصوصا ان كل الأنواع يحتاج مدة مع ضحيته.
٢-الجاذبية المؤذية : هي صفة ضرورية يستخدمها المختطف مباشرة مع ضحاياه ويكون جزء من شخصيته..
مثلا أسلوب مختطف قاصرات جدة في كاميرات المراقبة "كأنه والد الضحايا بالنظرة الاولى"
او مثل تود كولهب اللي كان يستغل صفة رجل أعمال اعزب
او تكون هذه الصفة موجهة لشريك خاضع يسيطر عليه المختطف..
ويقنعه بأفكاره وضرورة هذه الجرائم والأدهى يقنعه انه راح يستفيد حتى هو او هي من هذه الشراكة
مثل ما اقنع ميتشل زوجته واندا بضرورة اختطاف قاصر علشان يحقق نبوة النبي داوود !!
واختطفوا إليزابيث سمارت لمدة اكثر من ١٠ سنوات
٣- الأدوار : كل خيال إجرامي مبني على دور للضحية حدوده تنتهي إما :
١-فشل الضحية بالدور.
٢-لم تعد الضحية تناسب الدور.
٣-انتهاء الانتفاع من دور الضحية.
ببساطة وهو او وهي تبني خيالهم الإجرامي بعد ما يحدد نوع الضحية.
فيه مرحلة قبل تحديد مكان الاحتجاز واللي المكان يعتمد عليها وهي الدور
لان الدور راح يساعد المجرم او المجرمة في صناعة زنزانة الاحتجاز.. ومدة الاحتجاز .. والى متى تكون حية كلها مبنية على الدور
كمثال عندنا نوعين من المجرمين وأدوار ضحاياهم..
١-غاري هيدينك اللي كان الدور في الخيال الإجرامي هو انجاب اكبر عدد من الأطفال من ضحاياه.
الدور ذا كان قائم على دافع التعويض "المعتل"
عن أسرة غاري ما حظى فيها فاحتجز ضحاياه في قبو وكانت اهميتهم فقط للإنجاب
حياة ضحاياه مرتبطة بدور الانجاب
٢-روبرت رودز
كان يقود شاحنة متنقل بين الولايات وكان يستهدف اختطاف الضحايا "المتطفلين"
وكان الدور بعيد عن التعذيب الجسدي والنفسي هو ان روبرت كان يرغب برفقة حتى وان كان رفيق الطريق ضحية اختطاف
هذا مثال واحد من امثلة الأدوار..
طبعا للاطفال الموضوع مختلف نوعا ماً وأكثر صعوبة بسبب مهم ان البالغين من الممكن "غريزة الحفاظ على الحياة تدفعهم للمسايرة واللي ممكن تساعد في انقاذ حياتهم"
بس الأطفال عنصر العمر مهم ومهم جدا وانا عارف كثير ينتظر هالنقطة
طيب خلونا نبدأ اول شيء في الاتجار بالبشر
الأعمار مهمة عند تجار البشر
في التسول او بيع الأعضاء او البيع لأسر ثرية ترغب بطفل او حتى مليشيات إرهابية
كل ما تقدم بالعمر = رعاية اكبر صرف اكبر قلة عدد الطالبين للسوق
بالنسبة للمجذبين جنسياً للأطفال العمر أيضًا عامل مهم لانه زي ما ذكرنا فوق "خياله يكون محدد بدور صعب جدا يمدده" .
الا في ظروف جدا قليلة واللي نسميه "تبادل منافع"
بمعنى تتحول الضحية إلى مقدم منفعة للجاني او الجانية
يصرف عليهم يرعاهم وفي حالات نادره يشاركهم الجرم
كمان من النوعية اللي تستثني معدل العمر
ك دور.
مختطفة الرضع.
مختطفة الرضيع "واللي هي غالباً تكون انثى"
معدل العمر مو عنصر ضروري للمحافظة على حياة الضحية.
العنصر يكون في تركيب الخيال عاده خطفته ترعاه بسبب محفز انفصال او خيانه بسبب عدم قدرة الإنجاب او يكون انعدام قدرة الإنجاب دافع
او خطفته علشان تتجاوز عقدة ذنب كنوع من اليأس لتخلص من مشاعر فقدانها رضيع.
لكن هالنوع عادة راح يدفعها خيالها الإجرامي للتخلص من الطفل كنوع من الإثباتات ان "وفاة رضيعها" كانت طبيعية لذلك توفى الرضيع المختطف
طيب فيه نوع من المختطفين يكون الاختطاف عنده جزء من الشعائر..
بمعنى يكون حدث الاختطاف جزء من شعائر حدث إما مجتمعي معتل او عقائدي منحرف.
مثل التضحيات البشرية من اجل السحر مثل اللي عمله احمد سوارجي القاتل الإندونيسي المتسلسل..
حينما اختطف وقدم ضحاياه قربان
اما كنوع من الأفعال المجتمعية المعتلة
ما يعرف "باختطاف العرائس" وهو سلوك إجرامي يشتهر في دول مثل قيرغيزستان واللي يكون الشاب العازب يحاول الفوز بعروسته من خلال اختطافها كنوع من الاستحقاق بعد ذلك يجبرها على الزواج.
الخلاصة لثريد اليوم..
الاختطاف جريمة مثل المادة السائلة تأخذ شكل قالب خيال المجرم المنفذ.
وكـ تحليل لمثل هذه الجرائم لازم ننظر للاختطاف بعوامل تختلف عن باقي الجرائم بمعنى.
ما هو بالضرورة ضحايا اختطاف رجعوا بعد ٣٠ سنة فيه ضحايا ممكن يرجعون بعد نفس المدة
مو سوداوية بقدر ماهو منطق
ثانيا عامل هو نبدأ من موقع الاختطاف قبل نوعية الضحايا..
لان مسرح الجريمة في الاختطاف وهل يحتاج سيارة او لا وهل يقدر يتجاوز الجموع اذا كان مكان عام وكيف قدر ..الخ
ثالثًا: مواقع الاختطاف والاحتجاز والتخلص دائما ما يكون سكن او عمل الجاني المجهول في داخل المثلث لو في منتصف قطر الدائرة
واذا حاول يغير "هنا راح يرتكب الاخطاء"
..
عموما هنا وصلت معكم لنهاية الثريد شكرا لكم على وقتكم واعتذر عن الإطالة

جاري تحميل الاقتراحات...