السلام عليكم
بإذن الله سأقوم بعمل ثريد فيه تجميع لشبهات بياع الذهب الكذاب
بعد أن فضحت كذبه فر وحظرني
سأستمر بالرد عليه بوضع شبهته والرد عليها
ولذا أحتاج لدعمكم
وجزاكم الله خيرا
بسم الله نبدأ
بإذن الله سأقوم بعمل ثريد فيه تجميع لشبهات بياع الذهب الكذاب
بعد أن فضحت كذبه فر وحظرني
سأستمر بالرد عليه بوضع شبهته والرد عليها
ولذا أحتاج لدعمكم
وجزاكم الله خيرا
بسم الله نبدأ
ولا شك أن هذا من الجهل فالقاعدة البديهية تقول أن عدم الذكر ليس ذكرا للعدم وعدم الذكر لا يستلزم النفي
فكما أن الله ذكر القتل في اية دون ذكر جزائه الدنيوي وعدم ذكر الجزاء لم ينف وجوده فكذلك مع الردة
فكما أن الله ذكر القتل في اية دون ذكر جزائه الدنيوي وعدم ذكر الجزاء لم ينف وجوده فكذلك مع الردة
فعلم النبي لا علاقة له بالحفظ وإلا فالحفظة كثير فأين الميزة
إنما امتاز علم النبي من مصدره الالهي
وحركات الأطفال بالتقول على اهل السنة أنهم لا يخطئون البخاري
فقد خالف العلماء البخاري في أمور سواء في الحديث أو الفقه إلخ
بل إن معيار تفضيل البخاري هو كتاب الله وسنة ورسوله
إنما امتاز علم النبي من مصدره الالهي
وحركات الأطفال بالتقول على اهل السنة أنهم لا يخطئون البخاري
فقد خالف العلماء البخاري في أمور سواء في الحديث أو الفقه إلخ
بل إن معيار تفضيل البخاري هو كتاب الله وسنة ورسوله
مثال:
قال تعالى: فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها
آية صريحة تخرج الأم من الوصية فقد سمى الله لها نصيبا مفروضا لا يتغير ولا يتبدل وجعل هذا النصيب يحسب من بعد الوصية
فكيف تكون لها وصية مفروضة ولها اصلا نصيب لا يمكن تعديه؟
فآية الوصية منسوخة بنص صحيح صريح عن ابن عباس
قال تعالى: فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها
آية صريحة تخرج الأم من الوصية فقد سمى الله لها نصيبا مفروضا لا يتغير ولا يتبدل وجعل هذا النصيب يحسب من بعد الوصية
فكيف تكون لها وصية مفروضة ولها اصلا نصيب لا يمكن تعديه؟
فآية الوصية منسوخة بنص صحيح صريح عن ابن عباس
وان أنكرت النسخ لتهرب واعتبرته تحريفا فيلزمك ترك القران لأن من قال بالنسخ هو أحد نقلة القران فكيف تأخذه من محرف؟
وان لم تقل بالنسخ فستقول بتحريف القران
ولذا رميت الشبهة دون ان تضعها كاملة وتضع اية المواريث التي ستفضحك
وان لم تقل بالنسخ فستقول بتحريف القران
ولذا رميت الشبهة دون ان تضعها كاملة وتضع اية المواريث التي ستفضحك
أنت تعجز عن ايفاء نعم الدنيا بصريح القران
فكيف بنعمة الآخرة؟
فأعمالك سبب للحصول على رحمة الله التي ستدخلك الجنة
قال تعالى:
فأما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه
فكيف بنعمة الآخرة؟
فأعمالك سبب للحصول على رحمة الله التي ستدخلك الجنة
قال تعالى:
فأما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه
جاري تحميل الاقتراحات...