نورة
نورة

@maseer_a

4 تغريدة 12 قراءة May 17, 2020
أحب الملامح الإنسانية للرسل والصالحين في القرآن، لم يتجاوز القرآن خوفَ موسى عليه السلام وترقبه، ولا فراغ قلب أمه، ولا تمنّي مريم عليها السلام الموت،
لم يتجاوز ما أسرّه يوسف في نفسه من اتهام أخوته، وابيضاض عيني يعقوب عليه السلام من الحزن، لم يتجاوز أسف النبي عليه السلام ولا خوف أبي بكر.. أثبت القرآن شعورهم ولم يثرّب، تفتح المصحف وتجد الإنسان بأبعاده كلّها كائنا كريما يتسامى ولا يتكلّف غير طبيعته.
تمر بك قصص الصحابة فتجد الطبائع المختلفة بين الرقة والشدة، والغنى والفقر والتأنق وخشونة العيش، والرصانة والدعابة، تجدهم كما خلقهم الله أحرارا من التضاؤل أو التشامخ، يزكّون أنفسهم بتوحيد المقصد وتخليص الاتباع ثم يسيرون سَيرَهم، تتأمل أحوالهم وتحس بانتعاشة الصدق
الصدق في أن يكون الإنسان نفسه.

جاري تحميل الاقتراحات...