فمنهم من سجد شكرا لله على هزيمة الجيش المصري وقتل جنودنا في 67 عطشا او تفجيرا.. وجد الإسلامجية تارهم ضد الجيش المصري ولمدة 6 سنوات من 67 حتي 73 اذاقوا المر لكل مناصري الدولة المصرية واذلوهم وعايروهم بطغيانهم ولمساندتهم للفرعون وجنودة وتسببوا في شكوك متتالية للشعب المصري
لك ان تتخيل في 67 ان شعب يرى جيشة مهزوم وجنودة قتلي ومصابين ومكسور، وعندما ينظر حوله يجد الإسلامجية يبكتونة ان ذلك ذنب أمامهم سيد قطب وتار السماء مع الفرعون..يرى الفرحة في عيون الإسلامجية ويسجدون شكرا لله مع كل خبر باستشهاد جنود مصريين علي ايدي الصهاينة ،هنا بدأ الشعب في الاختلال
لك ان تتخيل ان الطفل ايمن الظواهري عام 1966 وهو في سن ال15 عام انضم لبعض مجذوبي افكار سيد قطب في الحي الراقي الذي يسكن فيه فنجد أبناء الطبقة الارستقراطية يؤسسون بذرة تنظيم الجهاد
نبيل برعي من المعادي، علوي مصطفى من مصر الجديدة ، اسماعيل طنطاوي من المنيل
نبيل برعي من المعادي، علوي مصطفى من مصر الجديدة ، اسماعيل طنطاوي من المنيل
يقتات الاسلامجي علي كل كارثة او انتصار للدولة المصرية، ففي هزيمة 67 يشعرون الشعب بالذنب وان ذلك انتقام السماء بإعدام أمامهم سيد قطب، وفى انتصار أكتوبر 73 يصفونة بالنصر لإسرائيل وأننا هزمنا في الثغرة وكامب ديفيد انتزعت سيناء للأبد، لديهم قاعدة وحيدة الله ينصر الإسلامجية فقط!
الملخص من تلك الفترة هو فهم نظام عمل الإسلامجية، التلاعب بالعوطف والضغط علي المشاعر للشعوب في اوقات الكوارث او الأزمات، فتتحول هزيمة الجيش المصري 67 من تقصير سياسي وعسكري للنظام الي عقاب الاهي لاعدام سيد قطب 65
ويتحول نصر أكتوبر 73 من نجاعة للجيش والقيادة الي كذب ومصر هزمت فى 73
ويتحول نصر أكتوبر 73 من نجاعة للجيش والقيادة الي كذب ومصر هزمت فى 73
ملخص ما كتبتة هو أن أعنف افكار إرهابية زرعها وتبناها وانشأها أفراد الطبقة الارستقراطية المصرية، فلم يتحلموا دغدغة المشاعر الدينية والنفسية التي تعرضوا لها نتيجة للتلاعب النفسي والفكري بهم، ولحقهم بطبيعة الحال الاقل مالا والاقل فكرا وتناموا بشكل كبير في كل حي وشارع وقرية
فلا توجد حماية من الافكار الهدامة سوي الاطلاع، ولا يوجد اطلاع بدون تفكير ولا يوجد تفكير دون حرية القرار ولا توجد حرية دون أساسيات، ولو فكرت قليلا لوجدت ان الهوية الوطنية في التفكير السياسي اساس لا يمكن التغاضي عنه وبدونه فالهدم قادم من داخل منزلك بيد أفراد أسرتك.
جاري تحميل الاقتراحات...