في عهد النبي سليمان عليه السلام كانوا مردة الجن يذهبون الى السماء لإستراق السمع من الملائكة الذين يتحدثون بما سيكون عليه الكون باذن الله.. ثم يخبرون الكهنة بذلك ويزعمون أنهم يعلمون الغيب.
ويحدث الكهنة الناس فيرون ذات الشيء يحصل في الكون من كلام الجن.. فأصبحوا يزيدون على كل كلمة سبعون كلمة.. ودوَّنوا ذلك في كتب يقرؤونها ويعلموا الناس ما فيها، وقد فشا ذلك زمن سليمان عليه السلام، فادَعت اليهود أن الجن عالمة بالغيب، وأن السحر هو علم سليمان.
وبه مَلك ما يملكه من إنسٍ وجنٍ وطيرٍ وريح. فردَ الله سبحانه مبرأً نبيّه سليمان بقوله: (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا)، وأنزل الله هذين الملكين "هاروت وماروت"، لتعليم الناس السحر ابتلاء منه تعالى، وليميّز الناس بين السحر والمعجزة، ويقيهم من الشر.
لا يعلِّم هاروت وماروت السحر لأحد حتّى يحذّرانه، ويخبرانه أنّهما ابتلاء من الله، وأنّ من تعلم السحر وعمل به كَفر، ومن توقَى عمله ثبت على الإيمان، فيعلم هاروت وماروت الناس السحر الذي يفرق بين الزوجين، ويسبب لهما الخلاف والنزاع والنفار بينهم.
***
في اختلاف في سبب تعذبيهم وفي قول انهم ما معذبين
في اختلاف في سبب تعذبيهم وفي قول انهم ما معذبين
اي واحد مشكك في كلامي خش الرابط واقرا الكلام كلو ☺️
quran.ksu.edu.sa
quran.ksu.edu.sa
دا تفسير ابن كثير يا متعلمة
جاري تحميل الاقتراحات...