*مضى ثلث رمضان والجنة قريبة*
مضى ثلث رمضان وذهب من النفحات الكثير وهناك من الصائمين من انطلق نحو الجنان والريان بسرعةٍ متناهية والحبيب بين لنا ان الجنة قريبةُ المنال في كل وقت فكيف برمضان
قال صلى الله عليه وسلم ( الجَنَّةُ أقْرَبُ إلى أحَدِكُمْ مِن شِراكِ نَعْلِه والنَّارُ مِثْلُ ذلك ) رواه البخاري وقال ايضاً ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أبْوَابُ الجَنَّة ) متفق على صحته
الاعمال الصالحة وسيلة للوصول للغاية ونحن في شهر مبارك وفي نعمة النفحات والصحة والفراغ كل ذلك معينٌ على اداء فريضة الصيام والصلاة المكتوبة والسنن الرواتب والتراويح والدعاء وقراءة القران والاذكار وركعتي الاشراق وفضائل الاعمال والاخلاق
مع ان المسألة لاتقتصر على الصلاة والصيام فقط وانما هناك جنان لاهل الاخلاق الفاضلة فالحبيب صلى الله عليه وسلم زعيم ببيت في اعلى الجنة لمن حسن خُلقُه فكم في الصبر والحلم والاناة والتواضع وبر الوالدين من الاجور الموصلة للجنان
رمضان والصيام طريق معبد للجنان والريان فقد ثبت عن الحبيب صلى الله عليه وسلم انه قال( إنَّ جِبريلَ أتاني فقال مَن أدرَك شهرَ رمضانَ ولَمْ يُغفَرْ له فدخَل النَّارَ فأبعَده اللهُ قُلْ : آمينَ فقُلْتُ : آمينَ ) نعم هذا هو الاصل الا من ابى وتنكب الصراط فابعده الله عن الثواب العظيم
نعم هناك من يخسر وللاسف حتى في رمضان وذلك بسعيه في إفساد نفسه ومن يعول من خلال ترك الواجبات ومقارفة المنكرات عياذاً بالله قال صلى الله عليه وسلم ( رُبَّ صائمٍ ليس لهُ من صيامِهِ إلا الجوعُ ورُبَّ قائمٍ ليس لهُ من قيامِهِ إلا السهر )
وقال صلى الله عليه وسلم ايضاً ( مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به والجَهْل فليسَ لِلَّهِ حاجَةٌ أنْ يَدَع طَعامَه وشَرابَه )
وكم من اعمال الخير والانفاق عن بعد يستطيعها المقتدر في رمضان وغيره قد تقوده الى الجنان بإذن الله وذلك من خلال كفالة يتيم وتفطير صائم وإعطاء محتاج وكسوة فقير وغيرها من اعمال البر التي لاحصر لها
دعونا احبتي في الله نسعى نحو الجنان والريان فقد بقي خيرٌ كثير ولله الحمد والعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات ومايدرينا فقد تكون النهايات في رمضان في بيوت الله والنهايات في الاخرة في جنة الفردوس برحمةٍ من الله وفضل وما ذلك على الله بعزيز
جاري تحميل الاقتراحات...