طلع علينا شهر رمضان المبارك ومعه مسلسل درامي يسرد قصة البطل الشهيد بإذن الله/ أحمد المنسي ، لكنه في إحدي حلقاته تعرض لشيخ الإسلام ابن تيمية –قدس الله روحه- وأقحموه في نقاش بين التكفيريين الذين يتعرضون لأفراد الجيش المصري بالقتل والتفجير، وهذا محض افتراء نفنده في التغريدات التالية
لتعرف الرجل .. اعرف خصومه .من هنا يُستضاء لك الطريق، فمن خصوم ابن تيمية المعاصرين التافهين المأجورين من قبل الشيعة الإمامية وبعض الأزاهرة الأشعرية المنقلبين علي الأزهرنفسه :
التنويريين الحداثيين ( إبراهيم عيسي – إسلام بحيري )
الملحدون ومنهم (يوسف زيدان ونصر أبو زيد)
التنويريين الحداثيين ( إبراهيم عيسي – إسلام بحيري )
الملحدون ومنهم (يوسف زيدان ونصر أبو زيد)
الصوفيين ( الحبيب الجفري – وهو أخطرهم وأنا أرجح أنه من ساعد المؤلف علي ذلك)
الأصوليين التقليديين ( سعد الدين الهلالي – أحمد عمر هاشم )
الشيعة الإمامية منذ رده عليهم في كتابه الفذ (منهاج السنة)
أما عن العامة وذوي الفطر السليمة فلله أبوهم ممن تقدم ذكرهم،
الأصوليين التقليديين ( سعد الدين الهلالي – أحمد عمر هاشم )
الشيعة الإمامية منذ رده عليهم في كتابه الفذ (منهاج السنة)
أما عن العامة وذوي الفطر السليمة فلله أبوهم ممن تقدم ذكرهم،
يلبسون عليهم ليل نهار بالكذب تارة وبالشبهات تارة أخري.
منذعشر سنوات مضت ونحن نكتب عن التوحيد والعقيدة قربي لله وتحذيرا من هؤلاء وأشياعهم ، وما أكثر ما حذرنا من التكفير –بغير موجب- وأهله ، فإن من ينكر التكفير بالكلية فهو غارق في الجهل إلي أذنيه ،
منذعشر سنوات مضت ونحن نكتب عن التوحيد والعقيدة قربي لله وتحذيرا من هؤلاء وأشياعهم ، وما أكثر ما حذرنا من التكفير –بغير موجب- وأهله ، فإن من ينكر التكفير بالكلية فهو غارق في الجهل إلي أذنيه ،
فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر وبالجنة والنار علم أن هناك مؤمنين وكفار، ولكن التكفير حق لله ولرسوله ، وله شروط صارمة لابد من توافرها مع انتفاء الموانع وإقامة الحجة الرسالية علي المعين.
وبعيدا عن الرومانسيات الفارغة ، فإلي من بعث النبي محمد -صلي الله علي وسلم- ؟
وبعيدا عن الرومانسيات الفارغة ، فإلي من بعث النبي محمد -صلي الله علي وسلم- ؟
ولماذا منعه ربه أن يستغفر لأمه؟ الجواب من كتاب الله : "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين"
وظاهر كلام المرجفين الجهال ممن افتروا علي ابن تيمية ورع بارد سخيف لا يرقي لكلام علمي يتطلب الرد، ولكنا نرمم تصدع جدران قلوب العامة.
وظاهر كلام المرجفين الجهال ممن افتروا علي ابن تيمية ورع بارد سخيف لا يرقي لكلام علمي يتطلب الرد، ولكنا نرمم تصدع جدران قلوب العامة.
قال ابن تيمية رحمه الله في الفتاوي :
" وحقيقة الأمر في ذلك: أن القول قد يكون كفرا فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين الذي قاله لا يُحْكَمُ بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يَكْفُرُ تاركها"
وللتوضيح: فهناك كفر النوع ، وكفر العين ، وكفر دون كفر.
" وحقيقة الأمر في ذلك: أن القول قد يكون كفرا فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين الذي قاله لا يُحْكَمُ بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يَكْفُرُ تاركها"
وللتوضيح: فهناك كفر النوع ، وكفر العين ، وكفر دون كفر.
أما كفر النوع : كترك الصلاة والصوم جحودا واستحلالا –أي لا يراهما واجبين ولا عذر له-وهذا معلوم من الدين بالضرورة – فهذا الفعل (النوع) كفر لا جدال فيه.
وأما كفر العين: قال أيضا ابن تيمية في المجموع: "هذا مع أني دائما ـ ومن جالسني يعلم ذلك مني ـ :
وأما كفر العين: قال أيضا ابن تيمية في المجموع: "هذا مع أني دائما ـ ومن جالسني يعلم ذلك مني ـ :
أني من أعظم الناس نهيا عن أن يُنسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية، إلا إذا عُلم أنه قد قامت عليه الحجة الرِّسالية التي من خالفها= كان كافرا تارة، وفاسقا أخرى، وعاصيا أخرى، وأني أقرر: أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها، وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية، والمسائل العملية،
وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا معصية"
ومن ذلك كثير عند السلف كتورع عمر بن عبد العزيز وسعيد بن جبير عن تكفير الحجاج بن يوسف، والخلف كتورع ابن عثيمين عن تكفير سيد قطب.
ومن ذلك كثير عند السلف كتورع عمر بن عبد العزيز وسعيد بن جبير عن تكفير الحجاج بن يوسف، والخلف كتورع ابن عثيمين عن تكفير سيد قطب.
وقال أيضا: "من لم يعتقد وجوب الصلوات الخمس والزكاة المفروضة وصيام شهر رمضان وحج البيت العتيق، ولا يحرم ما حرم الله ورسوله من الفواحش والظلم والشرك والإفك: فهو كافر مرتد يستتاب، فإن تاب، وإلا قتل باتفاق أئمة المسلمين، ولا يغني عنه التكلم بالشهادتين"
ومهم جدا أن نعلم أن قتله ردة أو حدا هو حق أصيل لولي الأمر أو من يختاره ، لا لعموم الناس كما يفعل التكفيريون التفجيريون.
وقال في مسألة العذر بالجهل : أن المسلم الذي ثبت إسلامه ، لا يزول عنه إسلامه بمجرد الشبهة ، بل لا يزول عنه إلا بيقين ، وبتحقق قيام الحجة عليه ، وانقطاع عذره بها
وقال في مسألة العذر بالجهل : أن المسلم الذي ثبت إسلامه ، لا يزول عنه إسلامه بمجرد الشبهة ، بل لا يزول عنه إلا بيقين ، وبتحقق قيام الحجة عليه ، وانقطاع عذره بها
قال ابن عبد الوهاب– وهو من زمرة المتهمين بالتكفير المطلق أيضا- :
"وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم ، الذي على عبد القادر ، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي ، وأمثالهما ، لأجل جهلهم ، وعدم من ينبههم ، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ، أو لم يكفر ويقاتل ؟"
"وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم ، الذي على عبد القادر ، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي ، وأمثالهما ، لأجل جهلهم ، وعدم من ينبههم ، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ، أو لم يكفر ويقاتل ؟"
فأي حرص هذا علي حرمة دم المسلم وإيمانه الذي لا ينتقض إلا بشروط بالغة القسوة
ومسألة التكفير والردة منذ أبي بكر وابن تيمية ليس بدعا من العلماء في ذلك ، فلماذا ابن تيمية تحديدا إلا لحاجة تخدم خصومه ومعهم الإخوان المسلمين والقاعدة الذين يزجون باسمه في جرائمهم
ومسألة التكفير والردة منذ أبي بكر وابن تيمية ليس بدعا من العلماء في ذلك ، فلماذا ابن تيمية تحديدا إلا لحاجة تخدم خصومه ومعهم الإخوان المسلمين والقاعدة الذين يزجون باسمه في جرائمهم
يغضوا طرف الجهال عن "معالم في الطريق" لسيد قطب.
ومن فجورهم وعدم إنصافهم عدم التعرض لقول ابن تيمية بالاستتابة وهو الأخف؛ إذ جعلها واجبة، فمنح المرتد فرصة للنجاة بحياته بالمراجعة صدقًا أو ادعاءً، بينما المسألة خلافية، يقول فيها الحنابلة والمالكية بالوجوب،
ومن فجورهم وعدم إنصافهم عدم التعرض لقول ابن تيمية بالاستتابة وهو الأخف؛ إذ جعلها واجبة، فمنح المرتد فرصة للنجاة بحياته بالمراجعة صدقًا أو ادعاءً، بينما المسألة خلافية، يقول فيها الحنابلة والمالكية بالوجوب،
بينما يقول الأحناف والشافعية بعدم إلزاميتها فيخضعونها لاختيار ولي الأمر، أما الظاهرية والشيعة والخوارج فيفتون بقتل المرتد فورًا دون استتابة.
فتقريرات شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الباب مطردة، وهو من أكابر أئمة المسلمين ومنظريهم في هذا الباب وغيره، ونَفَسه فيها واحد،
فتقريرات شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا الباب مطردة، وهو من أكابر أئمة المسلمين ومنظريهم في هذا الباب وغيره، ونَفَسه فيها واحد،
يعرف ذلك من له اطلاع على كتبه، لكن من يلتقط ثلاثة أسطر جاءت عرضا وسط ترجمة عالم آخر في كتاب للتراجم، ثم يرويها محرفة ويبني عليها مثل هذه التهمة على أحد كبار سادت المسلمين؛ فالتحقيق العلمي في واد، وهو في آخر... واخد بالك يا بيتر
وابن تيمية أحد جنود الإسلام بالسيف والبنان ،
وابن تيمية أحد جنود الإسلام بالسيف والبنان ،
فهو الذي جاهد التتار ووعظ الجند ولم يخرج علي الخليفة وقاتل تحت رايته وقال مقولته الشهيرة: أنتم منصورون ، أقولها تحقيقا لا تعليقا، ثم حبس بسجن القلعة ومات فيه ولم يطع السجان علي معصية الإمام.
ومن أمثلة الحشد الضال لتشويه ابن تيمية ما كان في مؤتمر ماردين بجنوب شرق تركيا العلمانية
ومن أمثلة الحشد الضال لتشويه ابن تيمية ما كان في مؤتمر ماردين بجنوب شرق تركيا العلمانية
التي تبيح الشذوذ والدعارة والتآمر علي المسلمين عام 2010 م- مؤتمر حضره أحباء الشيعة ابن بيه وابن الجفري وغايته إخراج تقسيم ابن تيمية الأرض إلي دار إسلام ودار كفر من سياقه التاريخي حين كان المغول يغيرون على أراضي المسلمين ، معللا ذلك بحرية الاعتقاد وحماية الحقوق المدنية والقومية.
رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية وجزاه عنا خير الجزاء ، فقد شاء الله أن يبقي ذكره ليرفع الله درجته وينشر علمه ليغيظ به قوما حاقدين.
قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» 15/88: «كان شيخنا ابن تيمية في أواخر أيامه يقول: أنا لا أكفر أحدا من الأمة، ويقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» 15/88: «كان شيخنا ابن تيمية في أواخر أيامه يقول: أنا لا أكفر أحدا من الأمة، ويقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» فمن لازم الصلوات بوضوء فهو مسلم»
وأختم بقول ابن تيمية: "ومن سنةِ الله أنَّه إذا أراد إظهار دينه؛ أقام من يعارضه، فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق..
وأختم بقول ابن تيمية: "ومن سنةِ الله أنَّه إذا أراد إظهار دينه؛ أقام من يعارضه، فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق..
وهو حجة عليهم وظهر لهم جهلهم وكذبهم وعجزهم وشاع هذا في الأرض وأن هذا مما لا يقدر عليه إلا الله. وهذه قضية كبيرة لها شأن عظيم، ولتعلمن نبأه بعد حين"
المملكة العربية السعودية
2/5/2020
المملكة العربية السعودية
2/5/2020
جاري تحميل الاقتراحات...