وليد الحضرمي
وليد الحضرمي

@w_om18

13 تغريدة 63 قراءة May 03, 2020
أطلق اسم غيل باوزير في العام 706هـ بعد أن قدم إليها المشايخ عبد الرحيم بن عمر باوزير وابن عمه محمد بن سعيد باوزير من وادي حضرموت وحينها فان آل باوزير يمثلون السلطة الروحية بينما تمثل قبيلة أل باعمر السلطة الحاكمة وكانت تقطن في هذه المنطقة عدد من القبائل قبل قدوم أل باوزير#حضرموت
1️⃣وقد سيطرت على غيل باوزير الدويلات التي حكمت الشحر وتحديدا الدولتين الكثيرية الأولى والثانية والدولة القعيطية ودولة أل بريك  وبعد استقلال الشطر الجنوبي من اليمني اعتبرت غيل باوزير احد المراكز الإدارية التابعة لمديرية المكلا ومن ثم في عام 1999م تحولت إلى مديرية تتبع محافظة حضرموت
2️⃣ ولقد اشتهرت مديرية الغيل بالعلم والثقافة لما تحتويه من منابر تعليمية بارزة مثل رباط العلامة محمد بن سلم الذي تأسس في أوائل القرن الماضي في عام 1320 هـ وقد اهتم هذا الرباط بتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم والتربية الإسلامية والى جانب التعليم الأهلي كانت مديرية غيل باوزير
3️⃣ حاضرة التعليم الرسمي المنتظم في حضرموت ممثلا في المدرسة الوسطى التي افتتحت في عام 1944م .
كما اشتهرت مديرية الغيل بانتشار الحُوَم (عبارة عن أحواض مياه مكشوفة) حيث تتواجد 8 حوم أما المعايين فكانت سابقا 92 معيانا غير أنها وبعد الجفاف الذي تعرضت له المديرية تناقصت إلى 14 معيانا
4️⃣وتشتهر كذلك بزراعة التبغ والحناء.
غيل باوزير بمنظور تاريخي :
يقرتن اسم الغيل باسم مؤسسها الشيخ عبد الرحيم بن عمر بن محمد بن سالم باوزير الذي له الفضل في إضهارها وإشهارها كمدينة معمورة آهلة بالسكان .
والغيل عبر التاريخ كانت ممرا واستراحة للقوافل والمسافرين المتوجهين
5️⃣ نحو القرى والمدن الحضرمية الأخرى بسبب موقعها الذي يربط وادي حضرموت ساحله بداخله وقد كانت آنذاك أراضي قاحلة خالية من العمران والسكان والزراعة المتخصصة ،يورد إليها مجاميع من البدو الرحل ، ولكنهم غير مقيمين أو مستوطنين بها، فهم بحكم طبيعتهم البدوية ينتقلون ويرحلون بأبلهم وأغنامهم
6️⃣طالبين للمرعى والماء أينما وجد وحيثما كان .
وفي عام 706هـ قدم الشيخ عبدالرحيم بن عمر باوزير إلى هذه المنطقة من غيل باوزير باحثا عن مكان يصلح للإقامة له ولذريته من بعده فاستحسن الغيل وأحب أن يقيم بها ، وأختار منطقة الكوم والواقعة غرب المدينة حالياً وأقام منزله هناك .
7️⃣ثم شيد مسجده المعروف الآن بمسجد الجامع حيث كان صغيراً عند بنائه بحسب حجم وعدد السكان المتوجدين وقتها .وحفرله بئر استخدمت لخدمة المسجد وهي أول بئر تحفر في الغيل ليقوم بعدها بشق جدولا (معيان) من هذه البئر ومده إلى منطقة هابط العمل الواقعة عغرب المدينة لتروي الأراضي الزراعية فيها
8️⃣ ويعتبر هذا الجول المائي أول جدول يتم شقه في الغيل .
وقبل هذه الفترة لم تكن هناك زراعة بالمعنى المتعارف عليه ولكنه عبارة عن مجموعة من أشجار ( العريط ) التي تنمو طبيعياً على جانبي ممر السيول المعروف (بمسيال الكاوي ) في الناحية الغربية من المدينة .
9️⃣فتجمعت لدى الشيخ عبد الرحيم ثروة مكنته من شراء الكثير من العقارات الواسعة في عدة مناطق حول الغيل وأخرى في ضواحي مدينة المكلا ، جعلها أوقافا في خدمة المسجد وطلاب العلم الضيوف الوافدين . كما أسس الشيخ مدرسته المشهورة في مسجده بالغيل وجلب لها الأساتذة الأكفاء وكبار العلم لتصبح
🔟لتصبح الغيل قبلة الأنظار ، وأخذ الطلبة ورجال العلم يقصدونها ويتوافدون عليها من جميع أنحاء حضرموت للدراسة على يد علمائه وأساتذتها والأخذ عنهم ، فكان منهم من يرغب في المنطقة تتوسع المساكن بها ولكنها كانت محصورة حول مسكن الشيخ عبد الرحيم والمسجد ، أي من الناحية الغربية ،
1️⃣1️⃣أما من الناحية الشرقية فلا توجد أية مساكن أو عمران جينها ( القرن 8 هـ ) .
وأنقضت أربعون عاماً منذ وضع الشيخ عبدالرحيم حجر الأساس على هذه المدينة مسخراً كل طاقاته لخدمة عدفه الأسمى في نشر العلم والفضل
1️⃣2️⃣ وأشتهر باتقوى والإصلاح منهم أبنائه عثمان وسعيد وأحمد وأحفاده عبد الرحيم بن سعيد وعبد الرحيم بن عمر ( مولى الجيش ) وعمر بن أحمد وعمر بن عبد الرحيم ( مولى الربع ) وغيرهم .

جاري تحميل الاقتراحات...