في الثمانينات كانت امريكا في عز الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي ..الروس كانوا يمولون الحركات اليسارية بالعالم التي تدعم الشيوعية والامريكان دعموا كل الحركات التي تناهضها من يمين
وكان اكو حرب بين الطرفين في اغلب دول العالم ..منها افغانستان التي اخذتها روسيا وامريكا دعمت المقاومة هناك بتحشيد الجهادين الاسلامين حول العالم فيها .بعدها الامور فلتت وتاسست تنظيمات مثل القاعدة وبعد حرب الخليج تطور صراعهم مع امريكا لاحداث سبتمبر وامريكا رجعت غزت افغانستان والعراق
لمن ترجع لادب فترة العلاقة الطيبة بين امريكا والجهادين تجد علاقة رومانسية لم يكن وقتها الشر والتطرف اسلامي لكن كان الشيوعي الشرير الي يضطهد ويسلب الناس حريتها
وممكن ترجع تشاهد افلام الثمانينات والتسعينات ..رامبو يحارب في افغانستان مع المجاهدين وروكي يهزم الوحش السوفيتي في موسكو
وممكن ترجع تشاهد افلام الثمانينات والتسعينات ..رامبو يحارب في افغانستان مع المجاهدين وروكي يهزم الوحش السوفيتي في موسكو
لكن المحللين كانوا اقل رومانسية وصدرت في اواخر عهد ريغان دراسات تتنباء ان الصراع القادم بين امريكا والاصولية الاسلامية وخصوصا السلفية الجهادية ..وبالفعل الصراع كان هو شاغل العالم كله بالعشرين عام الاخيرة من بداية الحرب ع الارهاب ولليوم والحرب مع داعش
الحقيقة ان هذي مكانت تنبئات لكن كانت تحليل مبني ع معلومات واحيانا تقديم وتهيء للراي العام للصراعات المقبلة...يعني جزء توقع لصراع قادم لا فرار منه ..وجزء تهيئة للناس لصراع ناوين عليه وميريدون يختارون حل بديل ..ولهذا تجد الدراما والكتب تحولت لتركيز ع ارهابي اسمر ومتطرف ليصبح نمط
مع بداية عهد ترامب وانتهاء عهد ترامب التنبؤات اتجهت نحو صراع جديد مع الصين ومع اشكال اصولية جديدة من الاسلام ..من تقراء تعامل الغرب مع الاخبار والكتب التي نشرت بالسنوات الاخيرة لا تستغرب تصريحات ترامب اليوم عن ان الصين لاتريد اعادة انتخابه وعن امكانية تحول الحرب التجارية لحرب
ادارة اوباما كانت اكثر حنية في تعاملها مع المشكلة الاسلامية للامريكة ودعمت الاخوان وسعت للاتفاق مع ايران لكن ترامب رجع واكمل نهج السابق وهو مكمل فيه..لايعني ان اوباما كان خارج النهج الرجل قاد حرب درون في اليمن وباكستان كانت ضحاياها من المدنين اضعاف من قتل من الارهابين
الفكرة من كل هل الهري الطويل ان القادم هو صراع اكبر وخصوصا مع انهيار الاقتصادات ..تبقه الحرب مصدر دخل جيد ..وبما ان الاتجاه نحو مواجهات مع الصين اضافية للمواجهات التي في العالم ..تخيل اكو حروب من سنوات لليوم لاتتوقف في افغانستان ليبيا اليمن سوريا العراق باكستان وشغالة
واكيد ان الشرق الاوسط واستكمال الصراع ضد التهديدات القديمة مع عهد ريغان سيبقى مستمر ...ورغم ان الصراع بحد ذاته هو صراع قوة ونفوذ أكثر منه ايدولوجية...لكن الواقع ان العقائد والتوجهات داخله فيه بقوة ويتم تسخير الاختلافات فيه لخدمة الصراعات ..وان الموضوع اكبر من تحليلنا البسيط
الي يصير انه من احنا ندعم الصراع بتاكيد الخلافات ودعم الفكر المتطرف وغلق المخ عن ان اكو مجال وسطي في المعتقدات وان التعايش يحقق نتائج اكبر من الصراع ( اشياء تحتاج مجهود وحوار وشغل كبير ) ..فاحنا بشكل مباشر وغير مباشر ندعم مصالح الصراعات الكبيرة التي مالنا 9ص فيها ولاتخدمنا
الي يخدمنا هو التركيز ع الهوية الوطنية والمصلحة العامة ..نحن في مركب مليان ثقوب ومابيه ربان ومتجهين لقلب الاعصار ..فرصنا اما ان نغرق او نستلم القيادة ونعرف نطلع ...اي شيء خارج هذا وتقديم لمصلحة فوق اهمية مصالحنا الوطنية الكلية ..حنغرق والصراعات القادمة مالنا فيها دور الا الضحية
جاري تحميل الاقتراحات...