بدايتا العمارة دي قديمه شديد يمكن اتبنت قبل اكتر من ٢٠ سنه كدة والعمارة موقعا اسراتيجي جدا مطله على الميناء البري. الغريب فيها انو الناس كلها ما بتشتكي من العمارة كلها.. بتشتكي من الطابق التاني بس!.... (ساعدنا بالرتويت)
قعدت افتش لحدي ما لقيت واحد من الرِكيبين (سمسارة تذاكر الباصات) حكا لي قصتو معاها هو شخصيا اسمو احمد..
القصة تٌحكى على لسانو:
القصة تٌحكى على لسانو:
احمد قال:كنت شاب جديد ف الشغل الزمن داك وكنا النوع البنقعد نجري ورا العربات ونلقط الناس بالعافية الواحد كان يا الله يالله بطلع حق يومو والشغلة كانت متعبة ودخلها يكاد ما يكفيك ويطلع ليك حق يومك...
جا الليل وكان برضو معاي واحد صاحبي كان قررنا انو نبدأ الشغل دا مع بعض ونسبة لانو نحن ناس جديدين ف الخرطوم دي ما كنا عارفين حتى ننوم وين ومافكرنا فيها وماكان عندنا حق فندق ولا حاجة ف قررنا انو نأجر سراير (في سراير ايجارا باليوم جمب المينا للمسافرين البيجو من بعيد)...
مشينا لواحد قالو لينا انو عندو سراير وهو زاتو كان قاعد قصاد العمارة دي الزمن داك ماكان في مطعم ولا شي كان دكان صغير كدة للفطور فا حكينا ليهو عن الحاصل قام قالينا انو في سراير فوق وفي تحت عايزين تاجرو وين مع انو مستغربين ليه الفي الطابق التاني ومظللة ارخص من الفي الشارع ف أخترنا..
اخترنا السراير الفوق مع انو سمعنا واحد قال انو الطابق دا بالذات مسكون لكن نعمل شنو مهلوكين ومجبورين والارخص بيوفر لينا قروش تنفعنا فطلعنا فوق الابواب كنت عبارة عن ابواب خشبية خشينا لقينا صالة كبيرة وفيها زي ٦ سراير (فاضية كلها).. ف البداية حسينا بعدم راحة وانو نحن ليه جينا هنا..
اخترانا سريرن جمب بعض قريبن من الشباك علشان المروحة كانت ماشغالة وقلنا ننوم الساعه كانت على الساعة ١١ كدة.... قبل ما اغمض عيوني حسيت بصوت كركبة جاية من جهه الحمام!! انا هنا قلبي وقف واتذكرت الكلام البقولو عن الطابق دا بقيت مغمض عين والتانية بعاين بيها على جهه باب الحمام....
طلع راجل من الحمام وما سألنا رقد في واحد من السراير الفي الصالة بعيد مننا. انا هنا اتطمنت شوية قلت واحد اجر زينا كدا وبردت قلبي وقلت الحق انوم عشان نحن بنصحى بدري وشغلنا صعب محتاج طاقة... بعد فترة من الزمن كدة سمعت صوت بكى طفل!! وصوت مرا بتهمهم للطفل عشان يسكت.!! ف البداية قلت..
قلت عادي يمكن جو ناس للسراير ونحن نايمين ما اشتغلت بالموضوع و فنفس الوقت حسيت اني عايز امشي الحمام وهنا اتخلعت!! لمن قمت... لا لقيت طفل ولا لقيت مرا ولسة انا سامع الصوت ف الاتجاه بتاع باقي السراير القصادنا!!
انا هنا اتشنجت وحسيت بقلبي وقف وقعدت اقرى ف ايه الكرسي صحيت صاحبي قلت لي قوم قوم لمن صحى حكيت لي الحاصل ماصدقني وقالي انو انت بس كلام الناس لعب ليك في راسك فجأة اتذكرت الراجل الطلع من الحمام عاينت لقيتو قاعد هنا اتطمنت شوية خشيت الحمام حسيت انو اي شعرة ف جسمي قامت قلت اسئل الراجل
بعد الشعور الغريب دا قلت الا اصحيهو قبل ما اوصل ف اتجاهو قالي (اهلا). سلمت عليهو وقلت لي معليش على الازعاج بس عايز اسئلك من حاجة انت سمعت صوت الطفل الكان ببكي جمبك دا وصوت المرا البتهمهم ليهو ولا لا ؟وياريتني ما سألتو.....
قالي ايوا دا صوت ابني ودي مرتي البتسكت فيهو!!!!! انا هنا اتمنيت انو اكون بحلم قلت لي كيف يعني ومن وين الصوت دا؟ ردا علي واشر على السرير قالي هم هنا.. وانتو جيتونا في بيتنا قمنا خليناكم تختارو سريرين (ورقدنا) في الباقين... انا هنا خلاص عرفت اي شي وغلبني ارد ولا اتحرك لساني اتربط..
بأخر ذرة نفس فيني قلت ليهو نحن اسفين ازعجناكم مشيت على صاحبي وقومتو بالرجالة وقلت لي ارح نطلع وما تتكلم معاي وانا بحكي ليك اي شي لمن ننزل طلعنا ولمن قبلت عايز اقفل الباب ما لقيت الراجل ولا اي شي قفلت الباب وطلعنا ومن يوما تاني مافكرت امشي بجمبها الى هذا اليوم....
أنتهى الثريد ولو عايزين تاني قصص زي دي ادعموني ب برتويت واكون شاكر ليكم وشكرا على كميه الدعم ف الثريد الفات ❤️ وخليكم في البيت يشعب يا رائع.
جاري تحميل الاقتراحات...