Abokr Omar
Abokr Omar

@Abokr10

91 تغريدة 537 قراءة May 03, 2020
المثالية في كرة القدم |
اليوم نُبحر في كتب التاريخ لنكشف عن قصص المدرب العبقري الذي وصل لمرحلة الجنون وسمي بالمجنون السيد مارسيلو بيلسا ، ابن روزاريو المهوس بالتفاصيل والذي تخلى عنه الحظ في الأمتار الأخيرة في منافسات كرة القدم
الجزء الأول من قصة اللوكو يأتيكم تباعاً 👇
في الثمانينات من القرن الماضي ، كان هناك شاباً ذا شعر طويل وعينين حادتين ، يتجول في شوارع روزاريو على دراجته الـ " زانيلا 50 " ، هذا الشاب هو مارسيلو بيلسا متوجهاً كعادته إلى الكشك الخاص ببيع المجلات والصحف ..
أي شخص باع له مجلة كان أشبه بمن يُسلم طفلاً مفاتيح ديزني لاند .
اشترك في حوالي أربعين مجلة ، قرأ عن أياكس "ميتشيلز"، وسرعان ما كان يدرس أسلوب لعب ميلان الذين غزوا أوروبا في تلك الفترة مع " أريغو ساكي " .
بيلسا كان معجباً بالمبدعين أمثال ساكي .. كان يريد الفوز بـ بطولة أوروبية ، لم يكن واضحاً كيف يمكن أن يحدث ذلك حتى اتخذ الخطوة الأولى .
الخروف الأسود |
هدفه في أن يصبح لاعب كرة قدم جعل منه " خروف أسود " في عائلته ،،
والده " ألبيرتو (محام)
والدته ليديا (معلمة)
شقيقه رافائيل (وزير العلاقات الخارجية) في عهد نيستور كيرشنر
أخته ماريا (نائبة حاكم مقاطعة سانتا في)
إلا أن مارسيلو ذهب في طريقه وشغفه الخاص.
ضمن قصصه الكثيرة التي أثبتت جنونه وتهوره ، ذات مرة
" عندما كان يتلقى درسًا في العزف على البيانو ، هرب من نافذة في الطابق الأرضي من أجل لعب كرة القدم مع أصدقائه "
خطوته الأولى |
بعد أن أعتزل اللعب في منتصف العشرينيات ، بدأ بدراسة التربية البدنية وسرعان ما حصل على فرصة تدريب فريق جامعي في بوينس آيرس ، هناك حيث بدأ التعامل معهم كمحترفين.
كان مكنز لا يفارقه أبداً " قاموس المفردات "
شاهد 3 آلاف لاعب في الجامعة ، ليختار 20 لاعب فقط
بعد ذلك حصل على فرصة للتدريب في أكاديمية نيولز ، كان أبرز ما فعله هو التعادل مع بوكا جونيورز ، ترك نيولز وعاد مرة أخرى حينما أصبح رئيس الأكاديمية " خورخي غريفا " معلمه
ونظراً لعدم قدرة نيولز على إنفاق الأموال على الأسماء وضع غريفا وبيلسا خطة من أجل البحث عن المواهب في البلاد
رهبة الطيران |
بيلسا كان يخاف من الطيران ، لذلك قرر أن يركب سيارته الـ " فيات 147 " المصنعة في البرازيل ويتجول في " لا بامبا " المحافظة الأرجنتينية .. بحثا عن المواهب في المدارس والنوادي والمقاطعات في رحلة استغرقت منه 3 أشهر .
العثور على باتيستوتا |
ذات يوم ذهب هو و غريفا إلى مدينة أفيلانيدا الساحلية ، مدينة تقع في جنوب الأرجنتين ، لاحظو فتى يعاني من زيادة في الوزن كان ذلك الفتى غابرييل باتيستوتا
منزل بوتشتيو - سانتا في | 1:00 صباحاً
في ليلة شتوية باردة في مورفي ظهروا في منزل وطرقوا النافذة.
اعتقدت المرأة التي تسكن المنزل أنه لص. حتى ظهر بيلسا و غريفا وأوضحا أنهم من طرف صديق ذكر لهم أن من يسكن هذا المنزل لاعب شاب يدعى ماوريسيو بوتشتينو ، سُمح لهم بالدخول ...
سأل بيلسا إن كان بإمكانه رؤية الفتى ؟
- نعم يمكن ذلك
دخلوا إلى غرفة نوم حيث كان بوتشتينو نائماً ، كانت الساعة الواحدة صباحاً.
سأل بيلسا عما إذا كان يستطيع رؤية ساقيه ؟
- بالتأكيد
ألقى بيلسا نظرة ، والتفت إلى غريفا وقال:
"إنه يبدو وكأنه لاعب كرة قدم".
بوتشتينو رفض اللعب لـ نيولز ، كان يفضّل روزاريو سنترال ، حتى أقنعه جده .. وافق على السفر 3 ساعات بالحافلة للمشاركة في المباراة .. كان يبدو عصبياً ، بدأت المباراة وبعد خمس دقائق استبدله بيلسا ، لم يفهم ما حدث ولماذا تم تغييره ، بعد ذلك استدعاه بيلسا لفريق الشباب .
في وقت لاحق أدرك بوتشتينو ما حدث ، واليوم يمكنه أيضًا تحديد الموهبة بسرعة. وفي كتابه "عالم جديد شجاع" سطر هذه الأحرف :
"ندرك على الفور"
"إنها مسألة موقف وطاقة. هل ينقلون هذه السمات أم لا؟
" يمكن لرجل مثل بيلسا الذي كان سابق عصره مثل غريفا ، أن يعرف ما يريده خلال 5 دقائق "
التدريبات المكثفة للمواهب |
بعد تجنيد المواهب مثل " باتيستوتا ، بوتشتينو ، إدوارادو بيريزو ، ريكاردو لوناردي " شرع بيلسا و غريفا على تعليمهم . في الوقت الذي تدرب فيه الشباب الأخرين لمدة 45 دقيقة كان بيلسا يقود جلسات استمرت حتى 3 ساعات
طلب من باتيستوتا القيام بتدريبات إضافية وتغيير نظامه الغذائي
باتيستوتا تحدث عن ذلك لمجلة FFT :
"عندما وصلت ، كنت سمينًا ، الأمر بهذه البساطة".
"كنت أحب الفاخوريس " حلوى تقليدية أرجنتينة " ، أول شيء فعله بيلسا هو التخلص منها وتعليمي أن أتدرب تحت المطر. لقد كرهته لذلك ".
جامعة كرة القدم |
أكاديمية نيولز باتت أشبه بجامعة لكرة القدم ، طلب بيلسا من لاعبيه دراسة الأوراق والمجلات الشهيرة مثل : " الغرافيكو ، سولو فوتبول ، كلارين "
كان عليهم أن يضعوا مستندات عن خصومهم ، والتي تضمنت تكتيكات وتقارير عن مبارياتهم الأخيرة. ثم تقديم أرقامهم ضد خصومهم.
يقول بوتشتينو في حديثه لـ FFT :
"لقد ساعدنا ذلك في إيجاد إيجابات على أرضية الملعب "
كل تلك الواجبات المنزلية ـ أتمنى لو أن أصدقائي اختبروا فقط 1% على الأقل مما فعلته "
بطريقة ما كان اللاعبون يتصرفون ككاشفين ، مثله تماماً ، لأنه من المؤكد أن نيولز لم يكن بإمكانه تحمل رواتب الكشافين .. هناك قصة عن بيلسا أيضاً ذات مرة طلب من اللاعبين سرقة عصا المكنسة من المنزل ، ليتم طلائها باللأبيض والإستفادة منها في بعض التمارين " التي تكون مثل الصورة المرفقة "
التعامل مع اللاعبيين |
كان بيلسا صريح وشرس في تعامله ، كان يستخدم كلمات قاسية لوتبيخ أولئك الذين فشلوا ، لكن في داخله أحبهم كثيراً
قال ذات مرة:
"أحد المفاتيح التي تميز شخصية القائد هو أنه يجب أن يكون محبوبًا لكي يحقق الفوز ، وألا يكون يبحث عن الفوز من أجل أن يكون محبوبًا".
قال لوناري:
"لن أقول إنه كان ديكتاتوري ، لكنه يجعلك تشعر بالسوء في بعض الأحيان" في كثير من الأحيان رد عليه اللاعبون ، لأنهم لم يستطيعوا تحمل ذلك.
بعد سنوات ، سأل بيلسا عما إذا كان على دراية بمدى قسوته.
بيلسا:
"ألم تدرك أنني كنت أشكل لاعبين قادرين على التعامل مع الدوري ؟"
تدريب الفريق الأول |
عام 1990 تولى بيلسا تدريب الفريق الأول لـ نيولز أولد بويز ، في سن الـ 35 كان أصغر مدرب في دوري الدرجة الأولى ، ومعه جاء الشباب الذين دربهم.
أسلوب اللعب |
أوجد أن خطة 3-3-1-3 هي مباشرة ومتركزة على الضغط العالي في التدريبات، كان يعقد جلسات تكتيكية كل يوم جمعة إستناداً إلى 120 حالة هجومية. إذا فقد اللاعبون الكرة سيتعين عليهم إستعادتها على الفوز
قال بيلسا: "يمكن تلخيص عملي الدفاعي في عبارة واحدة:
" نحن جميعاً نركض "
ويقول أيضاً :
"عملية استعادة الكرة لها خمس أو ست قواعد رئيسية ، وهذا كل شيء. الهجوم غير محدد ، لا ينتهي.
لهذا السبب الدفاع أسهل من الهجوم. الجري هو قرار طوعي ، لخلق متطلبات المواهب التي لا غنى عنها ".
لقب" EL LOCO " "المجنون" |
عمل اللاعبون بجد، لكن ليس أكثر من بيلسا ، يبدو أنه حصل على لقبه " اللوكو " عندما أخبر المدافع فرناندو غامبوا أنه يتعين عليه قطع إصبعه إذا كان ذلك يعني الفوز .
حلم أن يصبح ساكي |
قال باتيستوتا بحسب FFT :
"لقد كنا مجموعة من الحالمين وكان الحالم الأول بيلسا". "كان يحلم بكونه أريجو ساكي ، الذي شاهده يفوز بالبطولات الأوروبية باستمرار. أراد أن نكون نحن. مجموعة من أطفال الشوارع ليصبحوا أبطال ".
موسم 1990/1991 |
انقسم الدوري إلى بطولتين، أبرتوا و كلاوسورا . يلتقي الفائزان في الدوري في مباراة فاصلة لتحديد الفائز بـ اللقب.
حقق نيولز الأبرتورا وفي كلاوسورا حل ثامناً ، ثم واجه بوكا
"اوسكار تباريز"، لينتصر بركلات الجزاء ويتوج باللقب. حينها لاحظ الجميع نجاح الشاب بيلسا.
موسم 1991/92 |
تم تغيير النظام واعتماد البطل في الأبرتورا والبطل في الكلاوسورا كأبطال رسميين في الموسم.
لم تكن البداية جيدة لـ نيولز . انتهت مبارياتهم الستة الأولى بنتائج سلبية. قرر بيلسا دعوة اللاعبين إلى معسكر تدريبي مع التركيز فقط على ألا ينتهي بهم المطاف في المركز الأخير.
المعسكر التدريبي |
اللاعبون يعيشون في عزلة ، يفعلون القليل ولكن يأكلون ويتدربون. كتب بوتشتينو :
"بالكاد كان لدينا حياة خاصة".
الرابط الوحيد للتواصل هو الهاتف الذي يتم فصله في الساعة 10 مساءً. ومع ذلك يبدو أن المعسكر ساعدهم . إذ أنهى نيولز مبارياته السبع الأخيرة دون هزيمة .
مع بداية الكلاوسورا " بطولة الدوري الختامية " انتصر نيولز في مباراته الأولى ضد كويلمس زبدا أن الفريق استعاد عافيته ، قبل أن يصطدم بـ كابوس سان لورينزو في " الليبارتادوريس " الضيف الأرجنتيني الثقيل الذي سحق نيولز بنتيجة (0-6) ، ليجن جنون بيلسا.
بيلسا يحمل قنبلة في يده |
أختبأ بيلسا في الفندق مغلقاً الستائر وهم بالبكاء ، كان عمله وجهد يذهب هباءاً.
"لم أستطع أن أفهم ما يحدث حولي"
بدا يصبح غريب الأطوار في تلك الفترة ، يقال أن بعضاً من المشجعين الغاضبين تجمعوا عند منزله ثم خرج بيلسا وبيده قنبلة يدوية وهددهم بسحب الدبوس.
تجديد الثقة وترتيب الأوراق |
سأل بيلسا لاعبيه إذا ما كانوا مازالو يؤمنون به ، فقالوا نعم . كيف لا وهو الذي كان مؤمناً بمواهبهم واكتشفهم من الشوارع.
تعادل نيولز في سانتا في ، ثم حقق 4 انتصارات متتالية. لم يخسروا في الدوري حتى يونيو. وفي منتصف مايو ، فازوا 5-0 على ريفر بليت.
استكمال حلم الليبارتادوريس |
انتصروا على سان لورينزو (1-0) وسرعان ما سارت الأمور بشكل جيد حتى مرحلة النصف نهائي كانت المواجهة ضد أمريكا دي كالي ذهاباً أنتهت (1-1) في روزاريو ، وفي كولومبيا إياباً ، قصف المشجعون حافلة فريقهم ، محطمين النوافذ .. بينما كان اللاعبون يخفضون رؤوسهم.
إلى النهائي رغم المعاناة |
الأجواء كانت مشحونة جداً في كولومبيا ، وفي الملعب أصيب بيريزو في رأسه بواسطة بطارية .. رغم ذلك انتصر بيلسا ورجاله وحقق حلم الوصول إلى النهائي ، ولم يتبقى سوى خطوة فقط وهي مواجهة ساو باولو في المشهد الأخير من البطولة .
نهائي الليبارتادوريس |
في مباراة الذهاب انتصر فريق بيلسا بهدف بيريزو، وفي البرازيل وبنفس السيناريو انتهت المباراة بهدف لـ ساو باولو ليخسر بعدها النهائي بركلات الترجيح.
خيبة أمل .. كان قريب من اللقب القاري ، اقترب من يصبح مثل ساكي. بعد مغادرة البرزيل شاهد بيلسا المباراة مرتين.
الكلاوسورا تخفف ألم الليبارتادوريس |
لم ينته الموسم فقد عاد بيلسا وفريقه إلى الأرجنتين ، أنهى نيولز مبارياته الثلاث المتبقية بلا هزيمة. حققوا فوزًا وتعادلين و تمكن من الصدارة.
في هذا الموسم لم يعد هناك مباراة فاصلة لتحديد البطل ، لذلك بشكل رسمي أصبح نيولز بطل الكلاوسورا.
الإستقالة والرحيل عن نيولز |
بعد أن أنهى مارسيلو بيلسا الموسم كبطل ، أشار إلى قيمة المعسكر الذي كان نقطة تحول ، معبراً عن الشخصية التي زرعها وعززها .
لقد حول بيلسا مجموعة من " فتية الشوارع " إلى أبطال ، وأعلن حينها أن عمله قد انتهى في نيولز ، وقدم إستقالته.
العمل في المكسيك - أطلس |
سيزار مينوتي كان يدرب المكسيك في تلك الفترة ، كان مصدر إلهام لـ بيلسا ، وهو من روزاريو أيضاً . مينوتي كان قد وصى به لفريق أطلس المكسيكي وبدورهم عرضوا على بيلسا دوراً في الأكايمية ، قبل العرض
أمضى شهر يشاهد مباريات الشباب. قرأ عن التاريخ والثقافة المكسيكية. حاول الطبخ . قال أوريا ، "جاره" ، عبر موقع TFT :"
لم أر قط أي شخص يأكل مثل بيلسا"
“لقد أحب الأنتوخيتوس المكسيكي ، والتاكو الذي باعوه في زوايا الشوارع. عندما ذهب إلى المطعم، طلب جميع الأطباق في القائمة لتذوقها".
فلسفته في تطوير المواهب |
كان لدى بيلسا وجهات نظر ثابتة حول تطوير المواهب.
يدعي أنه قضى عشرين عامًا في دراسة كيفية تشكيل لاعبي كرة القدم ، ويقول إنه وضع خطة ذات خمس سنوات يجب على اللاعبين اتباعها من سن الرابعة عشرة إلى الثامنة عشرة.
تضمنت الخطة أكثر من ألف جلسة تدريبية ، توضح بالتفصيل ما يتعين على اللاعب القيام به كل يوم ، بمساعدة مقاطع الفيديو والرسوم البيانية والتمارين. من غير الواضح ما إذا كانت هذه هي الخطة التي وضعها في المكسيك. ولكن ما هو شبه مؤكد أنه بنى عمله هناك على ما تعلمه في روزاريو.
كرة القدم في منظور بيلسا |
يقدر أن كرة القدم للهواة. وأن الروح هي التي يجتمع بها مجموعة من الأطفال بعد المدرسة للعب في حقل من التراب، حتى تقول الشمس وداعًا وترسلهم إلى المنزل. والأشياء الوحيدة التي تجذبه هي اللعبة نفسها والمشجعين الذين ينتمون إليها. يكره الإعلام والمال والعملاء.
يقول بيلسا :
"إذا كنت مقتنعا بشيء واحد ، فهو أنني كنت سعيداً عندما استمتعت بكرة القدم كهاوي ، كنت سعيدًا عندما وقعت في حب عملي ".
"لدي حب عميق لكرة القدم ... وأحتقر كل شيء تمت إضافته ، كل ما ظهر هو من أجل جعل كرة القدم تظهر خلافاً للعادة ، أكثر جاذبية."
يؤثر هذا الإحساس بالنقاء على الطريقة التي ينظر بها بيلسا إلى تطوير الشباب. فهو لا يحب روح كرة القدم التي يتمتع بها الهواة فحسب ؛ هو يرى أنه معلم أفضل من الأكاديميات الحديثة.
يقول : "أنا متأكد من أن تطور معظم لاعبي كرة القدم اليوم يتعارض مع تطوير المواهب الخالصة."
"إن الأكاديميات الحديثة منظمة ومحسوبة للغاية ، مما لا يترك مجالًا للارتجال. لم يساعد المجتمع. اللاعب يحتاج إلى ممارسة 4 أو 5 ساعات في اليوم من السابعة إلى السابعة عشرة. وهذا صعب إذا قضى شخص وقتًا في ألعاب الفيديو ، ووسائل التواصل، وأجهزة الكمبيوتر ، ودروس الموسيقى".
لم يعد الأطفال يلعبون كرة القدم لأنه ليس لديهم أي شيء آخر يفعلونه ، إن أولئك الذين يعيشون في المدن الكبرى ليس لديهم حتى مجال للعب ، على الرغم من وجود استثناءات.
"لكن هناك قارات مازالت تستمر في إنتاج اللاعبين ، لأن لديهم الأشياء المفقودة بخلاف ذلك: المكان والوقت والحب للعبة."
الخطة والخطوة نحو الفريق الأول |
في أوائل التسعينات. قام بيلسا بوضع خطة لتطوير الشباب في المكسيك ، والتي بدت أنها خطة ذات قيمة ؛ طُلب منه قيادة الفريق الأول.
مثل العديد من المدربين ، جلب بيلسا معه لاعبين يثق بهم ،وهم :
" بيريزو ، دوميزي ولوناري " .
لوناري يروي قصة إعارته |
كان لوناري يلعب في يونيفرسيداد كاتوليكا التشيلي ، وتمت إعارته لفريق أطلس المكسيكي الذي يدربه بيلسا ، لوناري تحدث عن تلك القصة لبرنامج Informe Robinson
في صباح أحد الايام يرن الهاتف ويرفع ريكاردو لوناري السماعة ويسمع صوتاً مألوفاً
- ريكاردو ، انا مارسيلو بيلسا ، أريد أن آتي بك هنا للعب لـ أطلس
-- لوناري : " حسناً لم لا "
- حسناً ، دعنا نرى إذا ما كان يمكن للأندية التوصل لإتفاق .
وفي صباح اليوم التالي اتصل بيلسا
"ريكاردو ، أود أن أبلغك أن يونيفيرسيداد طلبوا مليون دولار . قيمة انتقالك ، وأنت تعلم أن هذا المبلغ اقل من قيمتك ، أليس كذلك؟
-- حسناً .. أعلم ذلك
- صحيح ، لذلك لن تكون هناك صفقة "
بعد 15 دقيقة ، مدير كاتوليكا يستدعي لوناري
"لقد دفع أطلس مليون دولار لك. ستذهب إلى المكسيك ".
لوناري كان مشوشاً . سافر إلى المكسيك ، اتصل به بيلسا مباشرة وذهب إلى ملعب التدريب.
طلب بيلسا منه أن يجلس ، ونظر إلي عينيه بعمق ، وقال: "أريدك أن تعرف ، لتقتنع ، أنك لا تساوي مليون دولار"
قال : "أعلم أنني لا أساوي مليون دولار"
بيلسا: "حسنًا ، جيد". "الآن يمكنك الخروج والتدرب"
العودة إلى الأرجنتين من بوابة فيليز |
عاد إلى الأرجنتين ، وحقق الكلاوسورا مع فيليز سارسفيلد في عام 1998. من بين اللاعبين الذين أشرف عليهم " خوسيه لويس تشيلافيرت ، ماوريسيو بيليجرينو ومارتن بوسيه " ، الأخيرالذي ظهر بيلسا في حفل زفافه ممسكًا بشريط VHS لإحدى المباريات.
الخطوة الأول نحو أوروبا |
بعد تجربة فيليز ، قدم له نادي اسبانيول عرضاً ، وافق بيلسا وكان يمكن أن تكون نقطة الإنطلاق له في أوروبا. ولكن بعد ذلك عُرض عليه فرصة تدريب منتخب الأرجنتين وقبل ذلك على الفور.
أول مؤتمر بألوان المنتخب 🇦🇷 |
توقف بيلسا عن عمل المقابلات ، لقد رفض تفضيل الإعلام المرئي على الصحف المحلية . وعدهم أن يجيب على الأسئلة في مؤتمراته الصحفية. استمر مؤتمر الأرجنتين 4 ساعات ، مما أجبر الصحفيين على المغادرة . سرعان ما بدأ عمله بجد لدرجة أنه كان ينام في مجمع التدريب.
بيلسا تحت قبضة الشرطة |
في إحدى الليالي عام 1999، ذهب للركض في الساعة الثانية صباحًا حول المجمع. بدأ ضباط الشرطة بالصراخ عليه ، وربما ظنوا أنه متسلل. كان يستمع إلى شريط ولم يسمع شيئًا. سرعان ما رأى بنادق موجهة نحوه. اختبأ خلف شجرة وبدأ بالصراخ.
"لا تطلقوا النار ، أنا بيلسا!"
مزرعة بامباس |
لم يكن بيلسا ينام دائمًا في مركز التدريب. لقد حبس نفسه في مزرعة في بامباس، يدرس الفيديو من الساعة 10 صباحًا حتى 10 مساءً. لم يرافقه سوى سيدة مسنة لتتأكد من أن لديه طعامًا يأكله وأنه ينظف ملابسه. عندما يدرس بيلسا اللقطات كان يمكنه متابعة مباراتين في وقت واحد.
يعتقد بيلسا أن الجوانب التي تبدو سلسة في اللعبة لها مجال محدود للتنوع. يقول إن كرة القدم ليس لديها أكثر من 29 نظام ، على سبيل المثال ، وأن هناك 11 طريقة بالضبط للوصول إلى الهدف. هناك 36 نوعًا من التمريرات - تمريرة قصيرة ، تمريرة طويلة ، واحد و اثنان ، تمريرة بين الخطوط إلخ ..
كوبا أمريكا 1999 وتصفيات المونديال |
قاد بيلسا الأرجنتين إلى ربع نهائي بطولة كوبا أمريكا. خسروا أمام البرازيل. وعندما بدأت تصفيات كأس العالم ، أستبعد ريكيلمي وسافيولا. كان استبعاد ريكيلمي ، لأنه يحتاج إلى بناء طريقة لعب حوله .
عن استبعاد ريكيلمي |
بيلسا يقدم تنازلات قليلة للاعبين يشغلون مساحة كبيرة.
قال ذات مرة:
"إذا احتاج أحد أعضاء الجسم كل الدم ، فإنه سيحصل على صحة مفرطة على حساب بقية الجسم".
" إذاً أين قيمة الصحة ، إذا كنت جزءًا من جثة؟"
صدارة التصفيات مونديال كوريا واليابان |
فازت الأرجنتين بالمجموعة المؤهلة للتصفيات بـ 12 نقطة.
ليقضى بيلسا الأشهر التالية في تشكيل المنتخب ، ثم قادهم في مباريات ودية ضد :
ويلز (1-1)
الكاميرون (2-2)
ألمانيا (1-0).
حزم حقائبه لكوريا واليابان ، وأخذ معه ألفي شريط فيديو.
وصول المرشح الأول لتحقيق المونديال |
بعد الأداء الكبير في التصفيات ، ذهبت الأرجنتين بقيادة بيلسا كمرشحة للمونديال ، وهذا كان يقلقه. قال ذات مرة :
"بالنسبة لي ، الثقة مرادفة للاسترخاء ". "أفضل الخوف ، لأنه يجبرني على البقاء في حالة تأهب".
هل نلعب بـ ثلاثة مدافعين أو أربعة ؟ |
هناك قصة أنه في الفترة التي سبقت نهائيات كأس العالم ، سأل بيلسا لاعبيه عما إذا كانوا يريدون اللعب مع أربعة أو ثلاثة مدافيعن. معظم اللاعبين قالوا نريد العودة لأربعة. شكرهم بيلسا على ملاحظاتهم ، وأعلن أنهم سيلعبون بـ ثلاثة مدافعين .
أول مواجهة - نيجيريا |
في المباراة الافتتاحية بدأ بيلسا بكل من ؛ بوتشيتينو ، والتر سامويل وبلاسينتي في الدفاع . والظهيرين سورين و زانيتي . لعب سيميوني وفيرون في الإرتكاز ، كلاوديو لوبيز وأورتيغا خلف باتيستوتا. ، فازت الأرجنتين على نيجيريا 1-0 برأسية باتيستوتا.
المواجهة الثانية - انجلترا |
بطريقة واحدة حقق بيلسا مبتغاه عندما سجل باتيستوتا رأسيته على نيجيريا . ومع ذلك ، في مباراة انجلترا ، سمح بوتشتينو لمايكل أوين بالسقوط داخل منطقة الجزاء ، صفرها كولينا ونفذها بيكهام . وخسرت الأرجنتين 1-0.
وكانت خسارة مؤثرة ، مع تبقي فرصة أخيرة.
المواجهة الأخيرة - السويد |
خلقت الأرجنتين فرصة تلو الأخرى وغاب عنها الحظ .في منتصف الشوط الأول،ارتكب بوتشتينو خطأ ليسجل سفينسون من ركلة حرة تبعد 30 ياردة.
قبل دقيقتان من المباراة تحصل أورتيغا على ركلة جزاء ، نفذها وتصدى لها الحارس واستكملها البديل كريسبو ليحرز التعادل .
الأرجنتين تودع المونديال مُبكراً |
بعد هدف التعادل من كريسبو الذي أنعش الفريق ، عندها كان قد فات الآوان . وخرجت الأرجنتين مبكراً .
- الأرجنتين في مونديال 2002 تسيدت الأرقام كأكثر منتخب تحصل على ركلات زاوية ، وأكثر منتخب سدد على خصومه ، في نفس الوقت كان منتخب بيلسا الأقل حظاً .
تجديد الثقة |
لم يكن بكاء اللاعبيين ليعوض مرارة الخروج ، ثم عاد المنتخب إلى الوطن . حينها لم يخرج بوتشتينو من منزله لما يقارب العشرة أيام.
رغم ذلك جدد الإتحاد الأرجنتيني ثقته بـ بيلسا الذي كان يجهز نفسه لقيادة المنتخب الأرجنتيني في كوبا أمريكا التي ستقام في بيرو بعد عامين .
كوبا أمريكا 2004 |
في هذه النسخة عاند الحظ بيلسا مرة أخرى. الأرجنتين لعبت النهائي ضد البرازيل ذهب بيلسا للبطولة بأسماء شابة مثل تيفيز وماسكيرانو ، كان النهائي يسير في مصلحة الأرجنتين.
تقدم المنتخب الأرجنتيني بركلة جزاء نفذها كيلي غونزاليز في منتصف الشوط الأول ، تعادلت البرازيل قبل انتهاء الشوط برأسية لويزاوز في الشوط الثاني وقبل انتهاء الوقت الأصلي بثلاث دقائق سدد ديلقادو بيمناه وغالط سيزار للتقدم الارجنتين بنتيجة 2-1.
ظن الجميع أن المباراة أنتهت ، وبيلسا في طريقه لتحقيق اللقب الأول له ولإعادة الأرجنتين لمنصات الذهب .
وفي الدقيقة 93'، استغل أدريانو حالة الدربكة في الدفاع وسدد كرة لا تصد في مرمى الأرجنتين، لتذهب المباراة لركلات الجزاء لتنتصر البرازيل. ويخسر بيلسا مرة أخرى.
الذهاب إلى أولمبياد أثينا - 2004 |
لم يكن هناك فرصة لتغيير بيلسا الذي أبلى أبلى بلاء حسنا . ولا يوجد وقت لإتخاذ قرار إنفعالي ، بعد أقل من شهر من الخسارة حزم طاقم المنتخب الأرجنتيني حقائبه نحو أثينا سعياً لتحقيق الذهبية. هذه فرصة بيلسا الأخيرة لتحقيق مجد عظيم .
مشوار الفريق أثينا |
ذكرته الألعاب الأولمبية بروح الهواة التي تعود إلى الأساسيات ، لم يكن في القرية الأولمبية تلفزيون ولا حواسيب.
فازت الأرجنتين في جميع مبارياتها الست ، بتألق تيفيز الذي سجل 8 أهداف. سجل منتخب بيلسا 17 هدف ولم يتلقى أي هدف
ذهبية أثينا والرحيل بذكرى طيبة |
انتهت الألعاب الأولمبية بهدف تيفيز في النهائي ليتوج المنتخب بقيادة بيلسا بأول ذهبية في تاريخ منتخب الأرجنتين. وبهذا يكون قد انتهى مشوار بيلسا بذكرى جميلة. ويوقع على ورقة إستقالته.
اللجوء إلى دير |
بعد الإستقالة ، أمضى بيلسا السنوات الثلاث بلا عمل . لجأ إلى دير (مبنى عبادة لدى المسيحين).
وقال:
"أخذت جميع الكتب التي أردت قراءتها".
"لم آخذ هاتفي ولم يكن لدي تلفزيون. استغرقت ثلاثة أشهر هناك ، وبعد ذلك بدأت في إجراء محادثات كاملة مع نفسي. لقد جن جنوني. "
تحدي جديد بعد 3 أعوام - تشيلي |
في أغسطس2007 ، أصبح بيلسا مدرب تشيلي، كانوا قد ودعوا كوبا أمريكا 2004 من دور المجموعات ، وكانوا قد خرجوا للتو من نسخة 2007 بهزيمة ثقيلة (6-1) أمام البرازيل. لقد شاهدوا كأس العالم الماضيين في منازلهم. كانت المعنويات في حالة يرثى لها.
يشرف على كل شيء بنفسه |
كان مجمع تدريب خوان بينتو في حالة يرثى لها أيضاً ، وطالب بيلسا بتحديثه. كانت سخانات الإستحمام لا تعمل،وأجهزة التلفزيون كانت قديمة. ومع ذلك ، لم يكن لدى الاتحاد التشيلي المال للتجديد. ليبدأ بيلسا في جولة وطنية لإلقاء الخُطب العامة وجمع الأموال.
خوان بينتو دوران بحلة جديدة |
سرعان ما تم جمع الأموال وتم تجديد مجمع خوان بينتو دوران ، بشراء شاشات بلازما جديدة وأجهزة تكييف ، وصالة ألعاب رياضية حديثة .
لكن بيلسا شخصياً قرر الإبتعاد عن الكماليات ، مفضلاً البقاء في غرفة صغيرة بها تلفزيون صغير وخزانة صغيرة.
بيلسا يصطدم مع الصحافة التشيلية |
لم تكن المرة الأولى ، اختلف بيلسا مع بعض من الصحافة الوطنية. لقد شعر أنهم أساءوا تفسيره ، وفكروا في كتابة اقتباساته كتابةً لتجنب الالتباس. بينما يتجنب بيلسا الإذاعة والتلفزيون ، يقرأ الصحف: يشعر أنه من واجبه أن يعرف ما هو مكتوب عن لاعبيه.
تعاطفه مع الأطفال |
ذات مرة عندما كان في طريقه إلى الملعب لمشاهدة الكسيس سانشيز ، يقال أن بيلسا شاهد طفلين يلعبان كرة القدم في الشوارع. وقع في حب المنظر لدرجة أنه أعطاهم تذاكره ، ثم ذهب إلى حانة لمشاهدة المباراة.
زلزال وسرقة البلازما |
مرة أخرى ، بعد أن هز الزلزال تشيلي ، سُئل بيلسا عن أشخاص سرقوا التلفزيون.
رد حسب صحيفة الغارديان :
"لا أعرف ما إذا كانت هذه جريمة".
"ما أعرفه أن الجريمة هي إخبار الناس بأنهم حمقى إذا لم يكن لديهم تلفزيون بلازما ".
أفكار بيلسا والرسم التكتيكي |
جعل بيلسا تشيلي منتخباً سريعاً ومثيراً . كان يلعب بـ 3-3-1-3 و في مرات 3-4-3 ، وأحيانًا يلعب سانشيز وبوسيجور في المقدمة ، وفي أحيان أخرى استخد فالديفيا كمهاجم ثاني .قال بيلسا إن الوظيفة مع تشيلي أيقظت في داخله حب الصنعة من جديد .
مونديال جنوب أفريقيا 2010 |
منتخب بيلسا قدم تصفيات مثالية وحل ثانياً ، وهاهي تشيلي تعود إلى المونديال بعد غياب 12 عام. بيلسا أصبح محبوب الشعب التشيلي .
خسر أمام أسبانيا (2-1) ، وهزم هندوراس (1-0) وسويسرا (1-0) ، لكنه سقط في دور الـ16 ، مرة أخرى أمام البرازيل (3-0).
الرحيل قبل كوبا أمريكا 2011 |
قبل كوبا أمريكا كان بيلسا قد اشتبك مع رئيس الاتحاد الجديد سيرجيو جادو ، ورحل قبل البطولة التي أقيمت بعد عام من المونديال ، وكانت تشيلي قد خسرت في ربع النهائي أمام فنزويلا (2-1). تحت قيادة كلاوديو بورغي آنذاك.
وداعاً ، " هو الشخص الخاسر " |
قرر بيلسا الرحيل بعد خلافه مع جادو ، وكانت آخر كلماته قبل الرحيل :
" وداعاً لبلد عشقتها بمنتخبها وفرقها " ، وقال عن سيرجيو سيغوفيا : " هو الشخص الخاسر " .
عندما فازت تشيلي بلقب كوبا أمريكا 2015 ، 2016 نسبوا الفضل لبيلسا الذي بنى هذا المنتخب.
العودة إلى إسبانيا - بلباو 2011 |
انضم بيلسا إلى الفريق الباسكي أتلتيك بلباو . لقد أنهوا الموسم الماضي في المركز السادس ، لكن الانتخابات الرئاسية الجديدة كانت إيذاناً ببدء خوسيه أوروتيا ، الذي أراد بيلسا.
قبل أن يبدأ ، شاهد بيلسا جميع مباريات الدوري الثماني والثلاثين من الموسم السابق ، مع تدوين الملاحظات على جداول البيانات برموز ألوان. لعب بلباو 5 مباريات في الدوري دون تحقيق اي فوز ، ولكن عندما نجحوا لأول مرة في كسر اللعنة في المحاولة السادسة ، بعدها لعبوا 8 مباريات دون خسارة.
سُئل إيكر مونياين عما إذا كان بيلسا مجنونًا حقًا كما يقول الناس. أجاب مونياين : "لا". "إنه أكثر جنونًا".
عادات جديدة |
ذات مرة رسم بيلسا علامات بـ " الطباشير" على حذائه ليريه لاعبيه من أين يجب ركل الكرة بالتحديد . كان يتجول بالطباشير لأيام.
ولاحظ أحدهم أن بيلسا يتخذ 13 خطوة بالضبط في كل مرة يمشي فيها عند المساحة المحددة للمربيين. بيلسا لم يوضح لماذا.
رفض طلب الأطفال |
طلب مجموعة من الأطفال "مشجعي بلباو" من بيلسا إذا كان بإمكانه التوقيع على الألبوم الملصق الخاص بهم.
رفض، ثم أخذ الألبوم وأخبرهم أن يقابلوه بعد ذلك بيوم، وفي نفس المكان والزمان. عندما ظهروا في اليوم التالي، أعاد إليهم ألبوماتهم ، بعد أن وقع عليها الفريق بأكمله.
نهائي محلي و أخر أوروبي |
لم يحافظ بلباو على أداء ثاب في الدوري ، لكن في المقابل وصل إلى نهائيي كأس الملك ، ونهائي الدوري الأوربي .
الأستاذ ضد التلميذ |
النهائي الأوروبي كان ضد أتلتيكو مدريد، الذي قضى 6 أشهر تحت قيادة سيميوني. لعب الشولو تحت قيادة بيلسا في الأرجنتين وتعلم الكثير ، لكن تكتيكاته كانت مبنية على عكس ما يقدمه بيلسا. كانت مواجهة الهجوم ضد الدفاع، الإبداع مقابل تدمير الإبداع . وفاز أتلتيكو 3-0.
ظلم كرة القدم |
لم يغير اللوكو أسلوبه أبداً بناءً على النتائج. ويقول إن الظلم شائع في كرة القدم. الفريق الذي يسيطر على المباراة قد يخسر.
ويسخر بيلسا من أولئك الذين ينتقدون الفرق التي تلعب بشكل جيد ولكنها تخسر، وبالمثل أولئك الذين يثنون على الفرق التي تلعب بشكل سيئ وتنتصر.

جاري تحميل الاقتراحات...