محمد المهيدي 👑💙
محمد المهيدي 👑💙

@mohammed_mheedi

47 تغريدة 107 قراءة May 02, 2020
ثريد ..
أبن ميلان البار الذي لم يستطع إسعاد وطنه
باولو مالديني أحد أعظم المدافعين وقائد الميلان والمنتخب الايطالي لسنوات طويلة وابن تشيزاري أسطورة ميلان وأول كابتن يرفع دوري الأبطال للروسنيري ، ولد باولو في 26 يونيو 1968 واستمر 25 عام لاعبا بصفوف ناديه ميلان فقط ، لقيمته الفنية العالية علق ناديه رقمه 3 إلى الأبد بعام 2009.
بدأ مالديني مسيرته بفريق درجة البراعم عام 1978 ، وأما ظهوره لأول مرة بالفريق الأول فقد كان في 20 يناير 1985 ضد أودينيزي عندما شارك كبديل بسن 16 ليستمر كأساسي ، بدأ كظهير أيمن بالرقم 3 ثم انتقل إلى الظهير الأيسر ، وأما هدفه الأول في الدوري فقد كان بمرمى كومو بتاريخ 4 يناير 1987.
عام 1988 كان مميزا لمالديني مع ميلان حيث تم التعاقد مع المدرب اريغو ساكي وبدأ رئيس النادي بيرلسكوني ببدء ثورته وجلب الصفقات والتي كان أبرزها الثنائي الهولندي خوليت وفان باستن ، لنشهد عودة ميلان لتحقيق الدوري بعد غياب 9 أعوام وبفارق 3 نقاط عن نابولي بقيادة مارادونا...
واسهم مالديني مع زملائه بخط الدفاع الاسطورة والقائد فرانكو باريزي واليساندرو كوستاكورتا وتاسوتي وغيرهم بهذا الانجاز حيث سجل بمرمى ميلان 14 هدف كأقوى دفاع في الدوري خلال 30 مباراة برغم وجود أفضل المهاجمين في العالم بذلك الوقت.
كان الظهور الأول لمالديني دوليا بمباراة إيطاليا الودية أمام يوغسولافيا يوم 31 مارس 1988 وهو بسن ال19 وتم اختياره لتمثيل إيطاليا بيورو88 التي أقيمت بألمانيا كأول محفل دولي وشارك بصفة أساسية بكل المباريات الاربعة لإيطاليا التي انتهت بدور نصف النهائي عندما خسرت من الإتحاد السوفييتي.
عام 1989 دعم ميلان صفوفه بالهولندي الثالث فرانك ريكارد وهذا ساهم بتحقيق مالديني مع زملائه دوري الأبطال بعد غياب دام 30 عاما والفوز في النهائي على ستيوا بوخارست الروماني 4-0 وبنفس العام حصل باولو على جائزة برافو كأفضل لاعب تحت 23 عاما في المسابقات الأوروبية..
ثم في بعام 1990 كرر ميلان فوزه بدوري الأبطال لثاني مرة على التوالي بعد فوزه على بنفيكا بهدف الهولندي ريكارد ليبسط ميلان سيطرته أوروبياً وتكون بداية مثالية لمالديني مع الفريق أنه بأول 3 مواسم مع الفريق حقق أقوى البطولات وأضخمها.
شارك مالديني مع منتخبه بمونديال 90 التي أقيم على أرضها كأول كأس عالم وأدى مع زملائه أداء رائع بالحفاظ على شباك المنتخب نظيفة لمدة 518 دقيقة كرقم قياسي في المونديال ولم تهتز سوى بمباراة نصف النهائي امام الارجنتين والتي انتهت بالإقصاء بركلات الجزاء والاكتفاء بالحصول على المركز ال3.
ببداية عام 1991 تم تعيين كابليو مدرباً لميلان ليجد أمامه خط دفاع حديدي بقيادة مالديني ساهم بتحقيق الدوري لثلاث مرات متتالية ووصل معهم ل3 نهائيات متتالية لدوري الأبطال خسر الأول بعام 1993 بصعوبة أمام مارسيليا أما الثاني في 1994 فقد خاضه ميلان بنقص كبير بعناصره أهمهم المدافعين..
باريزي وكوستاكورتا أمام خصم يعتبر الأفضل بأوروبا وهو برشلونة مع مدربه كرويف ومهاجميه روماريو وسويتشكوف ، وكانت من افضل مباريات مالديني الذي ساعد مع زملاؤه بالحفاظ على شباكهم نظيفة والفوز 4-0 في ملحمة كروية لا تنسى ، وأما الثالث فقد خسره الروسنيري أمام أياكس بهدف مقابل لا شئ.
شارك مالديني بمونديال بأمريكا 1994 وهي مشاركته الثانية والذي انتهى بنهاية محبطة له ولزملاؤه عندما خسروا النهائي من أمام البرازيل بركلات الجزاء الترجيحية برغم أن الإمكانيات كانت متوفرة لتحقق إيطاليا الكأس من لاعبين مميزين والمدرب ساكي ولكن خانهم التوفيق والحظ لم يكن بجانبهم.
عام 1996 حقق مالديني خامس دوري له مع ميلان ليتوجه بعدها مع المنتخب لخوض بطولة اليورو 1996 المقامة بأنجلترا وهذه المرة ككابتن للمنتخب لأول مرة ببطولة رسمية ولكنها مشاركة كانت سيئة بعد خروج منتخب إيطاليا من دور المجموعات.
بداية موسم 1997 تم تعيين مالديني كابتن للميلان بعد اعتزال باريزي، مونديال 1998 وبقيادة والده تشيزاري كمدرباً استمر سوء حظ مالديني مع المنتخب بخسارته من فرنسا صاحبة الأرض بدور ال8 وأيضا بركلات الجزاء الترجيحية التي عاندت إيطاليا للمرة الثالثة ع التوالي وتسببت بخروجه من كأس العالم.
عام 1999 حقق مالديني سادس دوري له مع ميلان برغم تجديد الدماء ورحيل أغلب الأساطير إلا أن مالديني استطاع قيادة زملائه الشباب من أمثال كوكو وأمبروزيني والهداف شيفشنكو والمخضرمين جورج ويا وبيرهوف بقيادة المدرب زاكيروني لاستكمال مسيرة البطولات مع الروسنيري.
عام 2000 كان قاسي جدا على مالديني حيث لم يحقق شيئا مع ميلان ثم بالصيف خسر ثاني نهائي له دوليا وكان باليورو أمام فرنسا بالهدف الذهبي ليعيش باولو خيبة أمل ومرارة كبيرة برغم قوة المنتخب وقتها وتميز عناصره ، تم اختيار باولو ضمن التشكيل المثالي للبطولة وهو يحدث للمرة الثالثة ....
باليورو بعد نسخ (1988، 1996) ، ولكن الصدمة الأكبر كانت الإخفاق بمونديال 2002 عندما تم إقصاء إيطاليا على يد المستضيفة كوريا الجنوبية وبنفس سيناريو اليورو بالهدف الذهبي بمباراة شهدت اخطاء تحكيمية كارثية لا تنسى ليعلن بعدها مباشرة باولو نهاية مسيرته الدولية وهو بعمر 34 وبعد مسيرة..
دامت 16 عام قضى نصفها وهو كابتن للمنتخب ولا ننسى ان نذكر أن مالديني لم يتغيب عن أي مباراة للمنتخب بالبطولات الكبيرة ولكن لم يشفع بتحقيق ولو لقباً واحداً لتكون نهاية حزينة له بقميص الآزوري.
عام 2003 شهد عودة ميلان لمستوياته الكبيرة بقيادة المدرب انشيلوتي ، قدم مالديني واحد من افضل مواسمه وساعده في ذلك القيمة الفنية العالية لزملائه بالفريق التي تواجدت في ذلك الموسم وأبرزهم نيستا وسيدورف وبيرلو وشيفشنكو وانزاغي وديدا وغيرهم ، حقق باولو ...
حقق باولو مع الفريق بطولة كأس إيطاليا لأول مرة بمسيرته بعد فوزه بالنهائي على روما 6-3 بمجموع المباريتين واختتم العام بتحقيق دوري الأبطال بالفوز على يوفنتوس بركلات الجزاء الترجيحية وكان ذلك أول نهائي إيطالي خالص بتاريخ الأبطال ولأول مرة مالديني يرفع الكأس وهو كابتن للروسنيري.
عام 2004 استمر تميز مالديني مع زملاؤه بميلان واستطاعوا تحقيق الدوري بعد غياب 5 أعوام وبرقم قياسي من النقاط بلغ 82 نقطة ، ونال باولو بنفس العام جائزة افضل مدافع في الدوري الإيطالي إضافة إلى اختياره ضمن قائمة الاسطورة بيليه لأفضل 125 لاعب كرة القدم بالتاريخ بمناسبة مئوية الفيفا.
عام 2005 كان هدف مسيري الميلان العودة للواجهة الأوروبية وتم عمل عدة صفقات أهمها كافو البرازيلي وكريسبو الارجنتيني والبرازيلي كاكا وصخرة الدفاع ستام الهولندي إضافة بالتأكيد لأعمدة الفريق الأساسية وأهمها مالديني ، وقدم ميلان مسيرة ناجحة حتى وصل إلى النهائي والذي اقيم بمدينة...
اسطنبول التركية ليواجه ليفربول الانجليزي وبدأت المباراة بسيناريو مثالي عندما سجل مالديني أولى الاهداف عند الثانية 51 كأسرع هدف يسجل بنهائي الأبطال وأيضاً وأيضا كأكبر لاعب (37 عام) ثم سجل ميلان الثاني والثالث لينتهي الشوط الأول بثلاثية نظيفة ويعتقد الجميع أن مالديني وزملاؤه...
بطريقهم للبطولة السابعة بتاريخ النادي ، ولكن القصة اختلفت بالشوط الثاني وقلب ليفربول الموازين وصنع المعجزة بتحقيق التعادل وانتزاع اللقب عن طريق ضربات الجزاء الترجيحية ليعيش مالديني واحدة من أسوأ الليالي بمسيرته الكروية وظلت هذه الليلة بمثابة كابوس له ولكل زملاؤه وجماهير ميلان.
عام 2007 كان صعباً على مالديني وزملاؤه بسبب تورط ناديهم بالقضية الشهيرة كالشيو بولي عام 2006 والتي تعاقب عليها عدة اندية منها ميلان الذي خصم منه نقاط تراجع بها مركز الفريق من المركزالثاني إلى الرابع ليضطر أن يشارك بالتصفيات الأولية لدوري الأبطال وليس دوري المجموعات مباشرة...
ومع هذا سطر افراد كتيبة ميلان أروع قصص الكفاح والروح عندما لم ييأسوا وبدأوا رحلتهم من دور ال64 إلى المجموعات وبالأدوار الإقصائية قاد مالديني فريقه لتجاوز سلتيك الاسكتلندي ثم العملاق البافاري بايرن ميونيخ وأتبعه بجنود فيرغسون مانشستر يونايتيد ليصل إلى النهائي ...
لمواجهة ليفربول مرة أخرى بعنوان رد أعتبار ليلة اسطنبول ، وقد أجرى مالديني حواراً صحفياً مع قناة ESPN ليلة النهائي وصف فيها نهائي دوري أبطال أوروبا 2005 بأنه أسوأ لحظة في مسيرته لأنها شهدت تسجيله أسرع هدف بنهائي الأبطال وبعدها تقدم مريح بالنتيجة ولكنه خسر الكأس بالنهاية بتلك...
الطريقة المأساوية، وشهدنا بالفعل ليلة الثأر واستطاع ميلان الفوز 2-1 وتحقيق البطولة السابعة بتاريخ النادي والخامسة بمسيرة مالديني الذي حقق رقماً قياسياً جديداً بتلك الليلة بكونه أكبر لاعب يرفع الكأس كقائد (39 عام) ، تم منح مالديني جائزة أفضل مدافع أوروبي 2007 بسبب ماقدمه بالبطولة.
بنهاية عام 2007 حقق ميلان كأس العالم للأندية بنسختها الجديدة التي أقيمت باليابان بعد الفوز بالنهائي على بوكا جونيورز 4-2 ليكون أول فريق أوروبي يحصد اللقب ومالديني أول قائد أوروبي يرفع الكأس ، كان متوقع بنهاية 2008 أن يعلن باولو اعتزاله ولكنه قرر تمديد عقده مع النادي لموسم آخر.
الموسم الأخير لمالديني 2009 لم يكن على قدر التوقعات فقد كان الفريق يعاني من انخفاض مستوى أغلب لاعبيه برغم وجود النجوم رونالدينهو وبيكهام وباتو وكاكا وغيرهم إلا أن ميلان خرج خالي الوفاض من الموسم ، تاريخ 18 ابريل 2009 أعلن مالديني اعتزاله نهاية الموسم لتكون مباراة ...
روما بتاريخ 24 هي الاخيرة له بالسان سيرو ليتم الاحتفاء به بشكل جميل من قبل الجماهير التي كان لا تصدق أنها تشاهد أسطورتها لآخر مرة على أرض الملعب ، قررت بعدها أدارة ميلان تعليق الرقم 3 للأبد ولن يرتديه إلا أحد أبناء باولو وهو نفس ما فعلته عندما علقت الرقم 6 بعد اعتزال باريزي.
خاض بعدها باولو المباراة الأخيرة مع ميلان امام فيورنتينا والتي انتهت بفوز الروسنيري 2-0 وبالدقائق الأخيرة تم الاحتفال مرة أخرى بباولو وهذه المرة من قبل زملائه بالفريقين أو الجماهير التي صفقت للأسطورة طويلاً وكانت وداعية جميلة أخرى.
لو تحدثنا عن مالديني بالملعب فسنذكر تنوعه التكتيكي بسبب لعبه بالقدمين بنفس الجودة وذلك اتاح له التنقل بجميع مراكز الدفاع ، وأيضاً كان اسلوبه بالانزلاق آمن وينجح به باستخلاص الكرة بكل أناقة وتفوقه بألعاب الهواء إضافة إلى تمتعه دائما بلياقة عالية حتى وهو بنهاية مسيرته.
من الروايات عن باولو مالديني أنه كان يميل في طفولته لنادي يوفنتوس وكان يتمنى تمثيل صفوفه ولكن بسبب تأثير أبيه عليه تحول لتشجيع الميلان وسجل في سجلاته واستمر بتمثيله حتى اعتزاله.
وأيضا عندما لعب مباراته رقم 720 مع ميلان متخطياً الاسطورة باريزي تم استضافته باستديو الكوريري ديلا سيرا ليجد هناك والده تشيزاري مالديني وأول مدرب له السويدي ليدهوم وزملائه انشيلوتي وزاكيروني وتاسوتي وغالي وسلموه قميص مكتوب عليه أسم مالديني ورقم 720.
ورغم كل هذه الانجازات لا يمكننا أن نختصر مسار مالديني في رصيده المتخم بالألقاب فلطالما أعطى المثال بسلوكه القويم وأخلاقه الحميدة سواء داخل الملعب أو خارجه.
ومن المستحيل أيضاً أن تجد أثراً لتصرف غير لائق في مسيرة هذا اللاعب الذي عادة ما اسمته الجماهير بـ'الرجل النبيل'.
وبموسمه الأخير أبى مشجعو إنترميلان ، الغريم التقليدي لنادي ميلان، إلا أن يكرموا هذا اللاعب خلال آخر ديربي في مسيرته برفع لافتة تشيد به.
وقدقال باولو عنها : "لقد كانت مفاجأة رائعة؛ أستطيع أن أقول أنه، على المستوى الإنساني، كانت تلك من أكثر الأمور التي غمرتني بالرضا والسعادة."
ألقابه مع ميلان:
دوري إيطالي 7 مرات
كأس إيطاليا 1
السوبر الإيطالي 5 مرات
دوري الأبطال 5 مرات
السوبر الأوروبي 5 مرات
انتركوتنينتال مرتين
كأس العالم للأندية 1
انجازاته الشخصية:
أفضل لاعب في العالم لعام 1994 بحسب مجلة (WORLD SOCCER)
أفضل لاعب في العالم لعام 1993 بحسب صحيفة (L'Equipe ) الفرنسية
أفضل لاعب أوروبي تحت 23 سنة لعام 1989
ضمن تشكيلة القرن بحسب الفرانس فوتبول
حصل على وسام الأستحقاق من FIFA لعام 2008
......
تواجد 8 مرات بنهائي دوري الأبطال بالمشاركة مع أسطورة ريال مدريد خينتو.
أول مدافع يكون ضمن ال3 الأوائل بجائزة الفيفا لأفضل لاعب (1995)
لعب 902 مباراة رسمية مع ميلان أحرز بها 33 هدف
لعب 126 مباراة دولية مع منتخب إيطاليا أحرز بها 6 أهداف
أكثر لاعب شارك في ديربي مدينة ميلان ب56 مرة
قيل عنه :
مارادونا : من لا يعرف مالديني لا يعرف كرة القدم.
زيدان : عندما يكون مالديني أمامي كنت أتمنى أن ألعب بالجهة المقابلة للجهة التي يلعب بها.
رونالدو:لقد كان أفضل مدافع واجهته خلال مسيرتي. لقد استحق بالتأكيد الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم للعام عدة مرات.
سيلفيو بيرلسكوني رئيس ميلان: إنها مسيرة بطل أستثنائي ورجل مخلص .. انهُ الرجل الذي بنى تاريخ الميلان
غالياني نائب رئيس ميلان: مالديني ليس رمزاً للميلان فقط , إنه الميلان
نيستا: مالديني لاعب عظيم .. لايستسلم داخل الملعب ابداً .. ولايتحدث كثيراً خارج الملعب !
رونالدينهو: لقد كان واحداً من أفضل المدافعين في تاريخ دوري الأبطال، ولكن ما كان مثيرًا للإعجاب عنه هو أنه عندما كان على الكرة لم يكن يبدو كمدافع ، ولكنه كان لاعب خط وسط أنيق.
باريزي: مالديني فاز بكل شيء و هو مثال يُحتذى به ومن الصعب جداً أن يتم تعويضه في الميلان لأنه لاعب عظيم.
ليبي: مالديني واحد من أفضل المدافعين على مر العصور ، و كان أمراً رائع أن تنجب ايطاليا لاعباً مثله.
شيفشينكو: مالديني أفضل مدافع في العالم , ومن غير المعقول ألا يحصل أبداً على الكرة الذهبية في حياته.
أليساندرو ديل بييرو: مالديني هو الرقم واحد , والمثال الأكمل للاحتذاء به.
باجيو: باولو مالديني عندما وجدته أمامك كنت تعلم أنك لن تمر كان ضخماً وقويًا برأسه وبقدميه وإذا أردت مثله فعليك تجميع 15 لاعبًا.
فيرغسون: مالديني كان المفضل بالنسبة لي وبالرغم أنه ليس الأفضل على الإطلاق فنياً إلا أنه ترك تأثيره في جميع تشكيلات الميلان خلال عصره الجميل والناجح "
خاتمة:
عفواً مالديني حتى كلمة أسطورة لا تكفي بحقك
انتهى الثريد ..🌹

جاري تحميل الاقتراحات...