ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

31 تغريدة 37 قراءة May 02, 2020
(١)
هذا من حلقة النسب في الرضاعة يقول
كلنا راضعين من نفس البقرة ... كلنا راضعين من نفس الشركة .. يمكن في الآخر يكون عندهم حق !!!
هكذا قال الدحيح .. فبالله عليكم هل هذا محتوى علمي ؟ و ما القيمة العلمية المرجوة منه !
ثم لا ادري من اين اتى بهذه الاخبار عن اختراع النساء لمنظومة الرضاعة و كل واحدة ترضع اللي حواليها !! هل وجدتم من مرجع محقق يثبت هذا الادعاء نشره الدحيح ؟ لاني لم اجد و اثبت من السيرة أن الوضع مختلف تماما
فعلا العقول في راحة
(٢)
وهنا مبصل العلم الدحيح بطلته المثيرة للغثيان وهو يتحدث في موضوع النسب بالرضاعة !
و صار يحدث متابعيه عن كيفية بدء العلاقات في المجتمع من قبل الأنتربولوجيين ( المختصين بعلم الاجناس) ثم بعد الاستدلال بعالمين في المجال و انهما حددا الدم و الزواج كعامل القرابة عند الإنسان
يتبع.
ثم استدل بعالمة سعودية زادت على ذلك عامل الرضاعة .
و تحدث بشكل قذر عن ان الشائع في هذه المعاملة في القبائل هو الإرضاع من اجل اتخاذ النساء حماة ممن ارضعنهن في المستقبل او لمنع زواج بين عائلتين !
و هذا من الدناءة بمكان و افتراء على التاريخ البشري !
فقد أخبرتنا السيرة النبوية العطرة ان العرب كانت تدفع الاموال للمرضعات البدويات من اجل ان يكتسب اولادهن صفاة الشجاعة و طلاقة اللسان . فكان الرسول صلى الله عليه و سلم ارضعته حليمة السعدية بعد ان رغبت المرضعات عنه بسبب يتمه فلن يتلقين الاموال الوفيرة من اقاربه .
لكن حليمة فاض عليها اللبن في ثديها ببركته و فاضت عليها الخيرات في اموالها حتى طلبت من امه آمنة ان تتركه عندها فوق السنتين التي كانت عادة النساء لإرجاع الرضع الى أمهاتهم بعد فطامهم . و لم ترجعه إلا حينما خافت عليه بعد حادثة شق صدره صلى الله عليه و سلم .
ثم في عصورنا المتأخرة نعلم جيدا ان النساء لايرضعن عادة إلا لحنوهن على الصغار بعد تأخر امهاتهن عليهن او حبا في القرابة بين العاىلات . و ليس كما صور الدحيح العلاقات على انها بالعكس تنافرية و كرها في تناسب العائلات مستقبلا مستدلا ب"فيلم" مصري !! و هذا فعلا اغبى ما يمكن تصوره .
ثم يضرب المثال بحادثتين عن امراتين ارضعتا "دون علم ازواجهما" فتزوجا بعد كبرهما و تطلقا بعد ان كشفت الجارات المستور !!
و هذه امور شاذة و ليست غالبا بهذه الطريقة الخبيثة في السرد ، بل نجد بحثا علميا اقيم حول الرضاع في تركيا
( و التي نعلمها جميعا منفتحة على العادات الغربية ) ترفض معظم نسائها إرضاع اولادهن من حليب مصنع من أثداء النساء لسبب واحد هو : القرابة من الرضاع في الاسلام !
و لم يعرج الدحيح على سبب تحريم الزواج من أخوة الرضاعة في الاسلام بل اكتفى بسرد خيالات ساذجة حسب رؤيته لأعراف الناس ، و هي طريقة خبيثة للطعن في الدين بشكل غير مباشر.
في حين ان المفروض منه و هو يبصل العلوم بأن يخبر الناس عن النظرة العلمية لاكتساب الصفات الوراثية من الرضاعة "من الامهات" !
هذا رابط مهم جدا يحتوي على دراسات بشأن حليب الام و الذي جاء في مقطع منه :
ويتكون من مكونات مناسبة لبناء الغشاء المخاطي المعوي غير الناضج ، والجهاز العصبي المركزي ، ونظام الغدد الصماء والجهاز المناعي ، ويحدد التطور السليم للأنظمة الأخرى. يحتوي حليب الإنسان على فيتامينات ومعادن
ومكونات مهمة أخرى ، مثل النيوكليوتيدات والحمض النووي ، والتي لا توجد في أي لبن صناعي [2 ،3]. وتجدر الإشارة إلى أن تركيبة لبن الأم ليست ثابتة وتعتمد على الحالة التغذوية للأم ، ونظامها الغذائي ، وفترة ومرحلة الرضاعة ، والوقت من اليوم. ...
توفر الرضاعة الطبيعية مزايا بيولوجية متعددة للأطفال مدى الحياة ، بما في ذلك زيادة البقاء على قيد الحياة وتحسين الوظائف العصبية والمناعة. تم ربط هذه المزايا وغيرها بمكونات لبن الثدي ،
بما في ذلك الأحماض الدهنية [1] ، وعوامل النمو [2] ، والعوامل المناعية [3،4] ، وخلايا الأم الحية [5،6] وبعض المواد الوراثية [7 ،8]. يمكن العثور على دليل محتمل لفرضية قرابة الحليب في تكوين حليب الثدي ،
وهي مادة حية تتضمن ط) المواد الوراثية (مثل microRNAs) ، 2) الخلايا الجذعية و 3) المواد العضوية التي تؤثر على آليات التنظيم اللاجيني و النسخ الجيني. ...
researchgate.net
بالتالي فليس حليب الام كباقي الألبان كما قال المهرج الدحيح مشيرا الى ان الام بطريقة حقيرة " كالبقرة " !
و هذه مواقع علمية دالة على أن حليب الام مصدر للحمض النووي
accp1.onlinelibrary.wiley.com
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
ncbi.nlm.nih.gov
(٣)
حلقة الدحيح عندما قال المنهجية العلمية أزاحت الدين وهذا طريق إلى الإلحاد، وهذا أوضح دليل لا يحتمل الشك
في الحلقة المعنونة (الدحيح كوميدي) وبالتحديد في الدقيقة 10:30 يقول الدحيح ما نصه:
“في أواخر القرن السابع عشر والثامن عشر بدأت تظهر المنهجية العلمية، التي وضعها الفيلسوف الإنجليزي فرانسيس بيكون. وفي ذاك العصر ظهر فيه علماء زي جاليليو ونيوتن، وفلاسفة زي ديكارت وهيوم وإسبينوزا.
المنهجية العلمية بخطواتها الصلبة الواضحة (بدأت تحط حاجات كثير على جنب وتاخد مكانها .. حاجات زي الأساطير والعادات والتقاليد والأديان والألش”.) كما قال الدحيح
قبل الرد على من وضع المنهجية العلمية الآن لو انت مسلم، ولم يتمعر وجهك من الجملة في حد ذاتها اللي جمعت بين الخرافات والألش ودينك،كما يقول الدحيح انا اؤكد انت أو غيرك محتاج تراجع ايمانكم أو انكم معدوم الدم!!
ثاني، الكلام غير موجه للتيوس اللي عارفين نفسهم إنهم تيوس .. الكلام موجه للمخدوعين اللي لسه ماشيين ورا الدحيح بحجة إنه برنامج علمي محايد بعيد عن الأديان.
الدحيح يقول (إن “المنهجية العلمية” أزاحت الدين وأخذت مكانه”) يجب عليك ان تعلم الموضوع ليس برنامج علمي .. لكنه برنامج معد لتقديس الفلسفة المادية الإلحادية، وتعبيد الناس للعلم التجريبي باعتباره بديلاً عن الدين، وليس مجرد برنامج شعبوي!
طيب نأتي للمهم هل الغرب فعلاً هو من أسس للمنهجية العلمية؟
الإجابة هي: بالطبع لا .. الغرب نفسه يعترف بصراحة أن أسس منهج العلوم التجريبية والمنهجية العلمية وضعها المسلمون في الأساس، وليس فرانسيس بيكون، ولا من سبقه روجر بيكون.
يقول عالم الأنثروبولوجيا والمؤرخ الفرنسي (روبرت بريفولت): “إن روجر بيكون درس اللغة العربية والعلم العربي في مدرسة أوكسفورد على يد تلامذة معلمي العرب المسلمين في إسبانيا، وليس لروجر بيكون ولا لسميه الذي جاء بعده (يقصد فرانسيس بيكون)
الحق في أن ينسب إليهما الفضل في ابتكار المنهج التجريبي، فلم يكن بيكون إلا رسولا من رسل العلم والمنهج الإسلامي التجريبي إلى أوروبا المسيحية)
المصدر: Robert Briffault, The making of Humanity (Londres, 1919), P.200
مثلاً احتفال اليونيسكو بالحسن ابن الهيثم باعتباره مؤسس المنهجية العلمية:
عندما يستغبي الدحيح المشاهد ويضحك عليهم ويستغفلهم ويفهمهم إن المنهجية العلمية اختراع غربي جاء ليضع الدين على جنب ويحل محله، وانت تسمع وتهز رأسك
ويخفي عنك متعمداً إن المسلمين في الحقيقة هم من أسسوا للمنهجية العلمية وهنا يتعمد ان يستغفل المشاهد ويدلس عليك بمنتهى الوضوح!!
ولما يضحك عليك ويستغفل المشاهد مره اخري ويقول إن المنهجية العلمية أزاحت الدين وأخذت مكانه، سنجعل فرانسيس بيكون الذي استشهد به يرد عليه يقول فرانسيس حرفياً: “القليل من الفلسفة يميل بعقل الإنسان إلى الإلحاد، لكن عمق الفلسفة يجلب عقول الناس إلى الدين” ..
Bacon, Francis (1625). The Essayes Or Covnsels, Civill and Morall, of Francis Lo. Vervlam, Viscovnt St. Alban. London. p. 90. Retrieved 7 July 2019.
طيب ايش المشكلة في البرنامج “العلمي” لو ذكر (ابن الهيثم) بدل (فرانسيس بيكون)؟ أقولك أنا: علشان الجملة (المنهج العلمي جاء ليحل محل الدين) سايفسد منه لو قرنها بعالم مسلم!!

جاري تحميل الاقتراحات...