في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس منّ متابعيني ، بإذن الله رح اقدم يوميًا ثريد مختلف وقصص نادرة وممتعة بإذن الله..
(وبإمكانكم الدخول على الحساب ومشاهدة #الثريدات في المفضلة).
- متابعتكم شرف لي .. ورح تجدون ماهو مختلف هُنا بإذن الله ، وحيّاكم الله ♥️.
(وبإمكانكم الدخول على الحساب ومشاهدة #الثريدات في المفضلة).
- متابعتكم شرف لي .. ورح تجدون ماهو مختلف هُنا بإذن الله ، وحيّاكم الله ♥️.
في عام 1993 الأرجنتين الاقوى في تلك الفترة بقيادة مارادونا تواجه كولومبيا في ملعب الارجنتين..
في تصفيات كأس العالم ٩٤.
في تصفيات كأس العالم ٩٤.
الأرجنتين أكبر من كولومبيا في كل شئ ..
وصرح مارادونا (سنفوز عليهم بلا أدنى شك) عقب الخسارة ذهابا من كولومبيا في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 1994..
وصرح مارادونا (سنفوز عليهم بلا أدنى شك) عقب الخسارة ذهابا من كولومبيا في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 1994..
كان مارادونا واثقا من إلحاق هزيمة قاسية برفاق صاحب الشعر الذهبي المميز، كارلوس فالديراما "كولومبيا" في رد الدين لكولومبيا في مباراة الاياب المقامة في الارجنتين!
ولأن كرة القدم تلعب داخل المستطيل الأخضر وليست بالتصريحات، تكبد المنتخب الأرجنتيني على أرضه ووسط جماهيره خسارة مذلة بخماسية نظيفة وسط صمت تام يخيم على مدرجات ممتلئة عن بكرة أبيها وذهول يشل راقصي التانجو داخل أرضية الملعب.
خرج الأسطورة البرازيلي بيليه عقب هذه المباراة منبهرا ومرشحا المنتخب الكولومبي للحصول على بطولة كأس العالم 1994، لتزداد طموحات الشعب الكولومبي الذي تسابق على مكاتب المراهنات للرهان على فوز منتخب بلاده باللقب العالمي الأول.
المنتخب الكولمبي ينتصر ذهابا وإيابا على أقوى منتخبات العالم في ذلك التوقيت، وينهي التصفيات بالكامل مستقبلا هدفين فقط في شباكه ، ليخيل للجميع أن كولومبيا ستعود بكأس العالم 94 من الولايات المتحدة الأمريكية لا محالة..
تأهلت كولمبيا للمونديال!
الكل ينتظر ويحلم ويتحدث ويرشح.. بل وحتى بدأ البعض بالرهان على الاموال..
الجميع لاحديث له الا عن كرة القدم وبطولة العالم ، وقوة كولومبيا ..
الكل ينتظر ويحلم ويتحدث ويرشح.. بل وحتى بدأ البعض بالرهان على الاموال..
الجميع لاحديث له الا عن كرة القدم وبطولة العالم ، وقوة كولومبيا ..
بدأ كأس العالم ..
ولكن البداية كانت صادمة للمنتخب والشعب الكولومبي بخسارة المباراة الافتتاحية في دور المجموعات على يد رومانيا بثلاثية مقابل هدف وحيد،
ولكن البداية كانت صادمة للمنتخب والشعب الكولومبي بخسارة المباراة الافتتاحية في دور المجموعات على يد رومانيا بثلاثية مقابل هدف وحيد،
لتنهال التهديدات من عاصمة كولومبيا على أعضاء المنتخب المتواجد في أمريكا متوعدة بالقتل في حال توديع البطولة والخسارة من المستضيف في الجولة الثانية.
وجوه اللاعبين كانت مليئة بالرعب والخوف أثناء النزول إلى أرضية الملعب في المواجهة المصيرية امام امريكا ..
لا يستطيع أحدهم التفوه بكلمة واحدة” هكذا وصف المدير الفني للمنتخب الكولومبي آنذاك حال فريقه قبل بداية مباراة الجولة الثانية.
لا يستطيع أحدهم التفوه بكلمة واحدة” هكذا وصف المدير الفني للمنتخب الكولومبي آنذاك حال فريقه قبل بداية مباراة الجولة الثانية.
قبل أن يعزز أصحاب الأرض "امريكا"
التقدم بهدف ثان عن طريق إيرني ستيوارت، فيما سجل المنتخب الكولومبي هدفا شرفيا في الدقيقة الأخيرة عن طريق إدولفو فالنسيا.
التقدم بهدف ثان عن طريق إيرني ستيوارت، فيما سجل المنتخب الكولومبي هدفا شرفيا في الدقيقة الأخيرة عن طريق إدولفو فالنسيا.
انتهت المباراة بكابوس مفزع على لاعبي وشعب كولومبيا وخسارة المنتخب بثنائية مقابل هدف وحيد، ليودع رفاق فالديراما البطولة من الباب الضيق، ويخرج العديد من لاعبي المنتخب الكولومبي معلنين إعتزالهم اللعب الدولي نهائيا.
عاد لاعبو المنتخب الكولومبي إلى أرض الوطن مع استقبال حاد وهجوم عنيف وصل إلى حد التهديد بالقتل، ليلتزم الجميع بمنازلهم هاربين من مواجهة الجماهير ومحافظين على حياتهم وحياة أهلهم، لكن إسكوبار رفض ذلك وحاول مواجهة الجماهير الغاضبة.
صرح إسكوبار لصحيفة “بوغوتا” موجها حديثه للجماهير: “الحياة لابد أن تستمر، لا يمكن أن تتوقف الحياة بالكامل عن بطولة أو مباراة، يجب أن ننهض ونحاول مرة أخرى ولا نستسلم للغضب ليدمر حياتنا، دعونا نتكاتف ونحاول مرة أخرى”.
كلمات ظن إسكوبار أنه ستكون كافية لإخماد نيران الغضب في كولومبيا وستدفع الجماهير إلى التحولزلدعم اللاعبين، ولكن هذا لم يحدث وظل الغضب يعمي الجميع.
إسكوبار رفض الاختفاء في بيته وأصر على مواجهة الواقع في محاولة للتحدث الجماهير الغاضبة وتخفيف الأمر، ليقرر النزول إلى الشارع ويتواصل مع زميله في المنتخب هيريرا للخروج إلى أحد المقاهي في العاصمة الكولومبية، لكن هيريرا رفض واصفا طلبه بالجنون في ظل هذا الغضب العارم.
حاول أهل إسكوبار منعه من النزول إلى الشارع في هذه الليلة وتواصلوا مع مديره الفني بالمنتخب، ماتورانا والذي حذره من النزول إلى الشوارع لأن الأجواء مشتعلة وهناك احتقان كبير تجاه أعضاء المنتخب الكولومبي، ولكنه رفض الانصياع لكل هذه التحذيرات.
نزل إسكوبار بالفعل إلى أحد المقاهي في مدينة ميدلين، ليتوجه له بعض الجماهير وتوجه له اللوم على الهدف الذي سجله في مرماه وأدى إلى خسارة المنتخب الكولومبي وحاول المدافع توضيح الأمر لهم وأنه لم يكن مقصود بكل تأكيد وأن اللاعبين حاولوا بأقصى ما لديهم.
هدأت الأمور بعض الشئ إلا أن دخل أربع شباب إلى المقهى ووجهوا السباب إلى إسكوبار ووصفوه بالخائن والمتخاذل، ليحاول المدافع توضيح الأمر لهم كما فعل مع سابقيهم لكن محاولته قوبلت بالسخرية والتهكم، ليخرج إسكوبار من المقهى سريعا.
خرج الرباعي سريعا خلفه وقبل أن يتحرك بسيارته هاربا من المكان، أخرج أحدهم مسدس وقام بتوجيه أربع رصاصات إلى اللاعب ليلقى مقتولا دون حركة، وتنتهي حياة المدافع الكولومبي بسبب هدف “الموت” كما أطلقت عليه الصحافة العالمية في ذلك الوقت.
وكان السبب بقتل اللاعب خسارة اموال الرهان للعصابة التي ثبت لاحقًت بعد القبض عليهم انهم تابعين لتاجر المخدرات بابلو سكوبار.
ختامًا شكرًا لقراءتكم هذا الثّريد..
دُمتم بِود .. وغدًا موعد اخر بإذن الله.
(الله صل وسلم على نبينا مُحمد).
عزيزي، اذا شعرت انيّ افدتُك ؟
شرف حسابي بمتابعتك @Il89N ♥️.
دُمتم بِود .. وغدًا موعد اخر بإذن الله.
(الله صل وسلم على نبينا مُحمد).
عزيزي، اذا شعرت انيّ افدتُك ؟
شرف حسابي بمتابعتك @Il89N ♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...