تأخرت عن موعد لصديقي قرابة النصف ساعة فعندما قدمت إليه لامني على التأخير و عنفني بشدة ... فقلت له " أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً " فسخر مني قائلاً "خليك انت ورا امثال جدتك ومش هتفلح"
وأتبع كلامه قائلاً هذه مقولات وأمثال توارثتها الأجيال حتى أصبحت جزء من ثقافة اجتماعية نعيش عليها لكن للاسف هذه المقولات والأمثال دليل على تأخرنا ولا تتوافق مع متطلبات عصر السرعة الذي نعيش فيه ..
ولو نظرت إلى مجريات الأحداث حولنا وما نخوضه من معارك في حياتنا اليومية
ولو نظرت إلى مجريات الأحداث حولنا وما نخوضه من معارك في حياتنا اليومية
تؤكد لنا عدم صلاحية الوصول متأخراً
خاصة في وقتنا الحالي الذي تنقلب فيهِ الموازيين والنظريات والقواعد بين دقيقة وأخرى، لتحل محلها أُسس جديدة تمحو القديم أو تستغني عنه مهما كان ذا أهمية في يوم ما..
حتى اعترافك لمن تحب واهتمامك به ان أتى منك متأخراً بعد فوات الأوان لن يكون ذات قيمة
خاصة في وقتنا الحالي الذي تنقلب فيهِ الموازيين والنظريات والقواعد بين دقيقة وأخرى، لتحل محلها أُسس جديدة تمحو القديم أو تستغني عنه مهما كان ذا أهمية في يوم ما..
حتى اعترافك لمن تحب واهتمامك به ان أتى منك متأخراً بعد فوات الأوان لن يكون ذات قيمة
فعدم الوصول أبداً أفضل بكثير من الوصول الذي لا فائدة منه.
حينها شرد ذهني للحظات ثم قلت له أتعلم بقصة الرجل الذي قابل العالم الزاهد الفضيل بن عياض ..فقال لا وما هي القصة ؟!
فقلت كان هناك عالماً زاهداً أسمه الفضيل بن عياض قابل رجلاً فسأله "كم عُمُرك ؟
فقال الرجل : ستون سنة
حينها شرد ذهني للحظات ثم قلت له أتعلم بقصة الرجل الذي قابل العالم الزاهد الفضيل بن عياض ..فقال لا وما هي القصة ؟!
فقلت كان هناك عالماً زاهداً أسمه الفضيل بن عياض قابل رجلاً فسأله "كم عُمُرك ؟
فقال الرجل : ستون سنة
فقال الفضيل : إذا أنت منذ ستين سنة تسير إلى الله توشك أن تصل
فقال الرجل : إنا لله وإنا إليه راجعون
قال الفضيل : هل تعرف معناها
قال : نعم أعرف أني عبدالله وأني إليه راجع
فقال الفضيل : يا أخي ، من عرف أنه لله عبد ، وانه إليه راجع، فليعلم أنه موقوف بين يديه ، فليعلم انه مسئول
فقال الرجل : إنا لله وإنا إليه راجعون
قال الفضيل : هل تعرف معناها
قال : نعم أعرف أني عبدالله وأني إليه راجع
فقال الفضيل : يا أخي ، من عرف أنه لله عبد ، وانه إليه راجع، فليعلم أنه موقوف بين يديه ، فليعلم انه مسئول
، ومن علم أنه مسئول فليعد للسؤال جوابا
فبكى الرجل وقال ما الحيلة
قال الفضيل : يسيرة
قال وماهى يرحمك الله ؟
قال : تُحسن فيما بقى ، يغفر الله لك ماقد مضى وما بقى.
فيا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف ثم انتهى ثم اعترف ابشر بقول الله في قرآنيه إن ينتهو يغفر لهم ماقد سلف.
فبكى الرجل وقال ما الحيلة
قال الفضيل : يسيرة
قال وماهى يرحمك الله ؟
قال : تُحسن فيما بقى ، يغفر الله لك ماقد مضى وما بقى.
فيا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف ثم انتهى ثم اعترف ابشر بقول الله في قرآنيه إن ينتهو يغفر لهم ماقد سلف.
فإن كان الوصول متأخراً لا يصلح عند أهل الدينا فأنه يُقبل ويصلح عند ملك الملوك فإن وصلت متأخراً وأحسنت الوصول والعودة يبدل الله سيئاتك حسنات
" إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ "
" إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ "
لو انت لسه العبادة تقيله عليك ولسه بتجاهد نفسك على الطاعة ومش حاسس بالخشوع ولا بصفاء قلبك
كمان وقعت في معاصي ؟ وكسلت عن العبادة يومين تلاته
لسه قدامك فرصة لسه قدامك ليالي وأيام في رمضان لسه قدامك 21 يوم كل يوم في دعوة مستجابه لسه قدامك أيام عتق من النيران
كمان وقعت في معاصي ؟ وكسلت عن العبادة يومين تلاته
لسه قدامك فرصة لسه قدامك ليالي وأيام في رمضان لسه قدامك 21 يوم كل يوم في دعوة مستجابه لسه قدامك أيام عتق من النيران
فلا تيأس ولا تتردد
فقد تصل بــ ركعة ، أو بــ دعوة ، أو بــ دمعة ، فيتغير مجرى حياتك كلھا ، فَـ العبرةٌ بكمال النهايات لا بنقص البدايات..
والعبرة بتمام الوصول لا بأسبقية الوصول
فإن تصل إلى ربك متأخراً ويقبلك خيراً من إن لا تصل إليه أبداً
#رمضان_فرصتك
فقد تصل بــ ركعة ، أو بــ دعوة ، أو بــ دمعة ، فيتغير مجرى حياتك كلھا ، فَـ العبرةٌ بكمال النهايات لا بنقص البدايات..
والعبرة بتمام الوصول لا بأسبقية الوصول
فإن تصل إلى ربك متأخراً ويقبلك خيراً من إن لا تصل إليه أبداً
#رمضان_فرصتك
جاري تحميل الاقتراحات...