كذلك يتصور الكثير ابتداء وببساطة، ان فرضية نشوء الكون دون خالق ستشكل مغضلة أخلاقية.
فمن أين نأتي بثوابت الأخلاق؟
ولكن مهلا.. الموضوع أعقد من هذا بكثير..
إن الخالق لا يحفظ الأخلاق وحسب! بل يحفظ (كل شيء).
ولا يمكن لشيء ان يكون بدونه.
يتبع..
فمن أين نأتي بثوابت الأخلاق؟
ولكن مهلا.. الموضوع أعقد من هذا بكثير..
إن الخالق لا يحفظ الأخلاق وحسب! بل يحفظ (كل شيء).
ولا يمكن لشيء ان يكون بدونه.
يتبع..
وهنا نعود للسؤال الأول الذي يفترض امكانية نشوء الكون دون خالق.
كيف استطعت صياغة السؤال..؟
صغته بالعقل؟
كيف أتى العقل؟
يتبع..
كيف استطعت صياغة السؤال..؟
صغته بالعقل؟
كيف أتى العقل؟
يتبع..
إن تعاقب الليل والنهار لهو دليل صارخ على ضرورة الخالق، حتى قدرتك على قراءة هذه الأحرف.. حتى السؤال الفارغ السطحي الذي يسأل عن "إثبات" الخالق!
ويحك! كيف سألت السؤال ان لم يمنحك الخالق القدرة/الأدوات على السؤال؟
ألا "تتفكر"؟ سؤالك (يدل) على ما تسأل عنه!!
يتبع..
ويحك! كيف سألت السؤال ان لم يمنحك الخالق القدرة/الأدوات على السؤال؟
ألا "تتفكر"؟ سؤالك (يدل) على ما تسأل عنه!!
يتبع..
إن الله هو ضرورة الضرورات التي لا يمكن لشيء ان يكون بدونه، ولايمكن ان يتصور شيء دون ان يسببه.
لكن دلائل الله صارت من "المسلمات" فسهُل نسبتها الى جنون الصدفة مثلا..
الملحد يسأل حتى يصل إلى غايته التي تيسر له فوضوية اتباع هواه ثم يتوقف عن السؤال.
لكن دلائل الله صارت من "المسلمات" فسهُل نسبتها الى جنون الصدفة مثلا..
الملحد يسأل حتى يصل إلى غايته التي تيسر له فوضوية اتباع هواه ثم يتوقف عن السؤال.
نسيت ان أضيف هذا الموضوع أيضا، فهو مهم ويبين ما يمكن ان يبين لنا لو استمرينا بالسؤال عن "لمذا" التي يرفضها الملحد.
جاري تحميل الاقتراحات...