محمد عبدالعزيز
محمد عبدالعزيز

@MohdAziz_chal

16 تغريدة 26 قراءة May 12, 2020
الاشياء الدالة على نفسها لا تحتاج إلى إثبات.
هل تستطيع أن تثبت لي ان الرقم الذي في الصورة هو الرقم 1؟
كذلك هو السؤال:
هل تستطيع أن تثبت لي ان الله هو الواحد الأحد خالق الكون؟
السؤال ذاته يدل على المسؤول عنه.
(يتبع..)
مذا نقصد اذا قلنا ان كل شيء يدل على الله؟ حتى السؤال ذاته؟
أسهل وسيلة احب استخدامها هنا هي "الجاذبية".
الجاذبية هي أهم ما يعتمد عليه كل شيء فيزيائي في هذا الكون.
يظن البعض ان الجاذبية خاصة بالأجرام السماوية الكبيرة فقط.
يتبع..
في الحقيقة، كل ما له (كتله) له جاذبية.
كل حجر او شجر او معدن.. حتى المفتاح الذي في جيبك له قوة جاذبية يجذب جسدك إليه.
لكن الجاذبية ضعيفة جدا، فلا نحس بها إلا اذا كانت الكتلة هائلة جدا ككتلة النجوم والكواكب.
يتبع..
نستطيع أن نقول ان كل موجود في هذا الكون، يعتمد على الجاذبية، وبدونها كل شيء سينتهي.
فلو توقفت الجاذبية عن العمل، ستنعدم القوة الرابطة بين معظم الأشياء، وحتى ما لا كتلة له مثل الضوء لن يوجد لأن مصادره قد انعدمت بفقدان الجاذبية.
الارض بدورانها ستلفظ اطرافها في الفضاء..
يتبع..
لكن وحتى اليوم، مازالت الجاذبية لغزا كبيرا.
نستطيع ان نقيس (تأثيرها) لكن لا نعلم ماهيتها..!
أهي من خواص المادة؟ أم من خواص الزمكان الفيزيائي؟ لم تجذب ولا تدفع؟
الكثير من الأسئلة حول الجاذبية لا جواب لها حتى الان.
ومع هذا تضل الجاذبية من المسلمات التي يدركها كل عاقل.
يتبع..
يتصور الكثير السهل من الأمور، فيتصور ان انعدام الجاذبية سيبجعل الاشياء "تطير" في "السماء".
لكن الموضوع اعقد من هذا بكثير كما بيّنا..
من قال ان الأرض ستضل أرضا او الهواء او السماء؟ من قال ان السيارة ستضل متماسكة بأجزاءها؟
الموضوع اكبر مما تتصور بكثير.
(كل شيء ينهار)
يتبع..
كذلك يتصور الكثير ابتداء وببساطة، ان فرضية نشوء الكون دون خالق ستشكل مغضلة أخلاقية.
فمن أين نأتي بثوابت الأخلاق؟
ولكن مهلا.. الموضوع أعقد من هذا بكثير..
إن الخالق لا يحفظ الأخلاق وحسب! بل يحفظ (كل شيء).
ولا يمكن لشيء ان يكون بدونه.
يتبع..
وهنا نعود للسؤال الأول الذي يفترض امكانية نشوء الكون دون خالق.
كيف استطعت صياغة السؤال..؟
صغته بالعقل؟
كيف أتى العقل؟
يتبع..
وحتى لو فرضنا جدلا نشوء العقل من اللاعقل..
العقل (يحتاج) نظاما ذا انماط متزنه تتيح له التجربة والاستدلال.
كيف أتت تلك الأنماط والقوانين؟
بل كيف هي ثابته لا تتغير؟؟؟
يتبع..
من اشترط ان الكون لابد ان يكون منطقيا؟؟
لمَ نجد عملية رياضية كـ: ١+١=٢ تأتي بنفس النتيجة هنا وهناك، البارحة واليوم؟
سيقال: لولا ذلك لانهار الكون؟
أرد: ثم مذا؟؟
هو سينهار حسب معاييرك (المُسلمة) بوجود النظام والأنماط المتزنة فيه.
حتما سيكون هنالك كون لكنه "فوضوي" تماما🤷‍♂️
يتبع
لذلك تجد مثل هذه الأيات تمر دون ان تهزك.
"مالغريب في تعاقب الليل والنهار؟؟" 🤔
ذلك لأن هذا التعاقب صار من المسلمات البديهية عندك، وتُقيِّم "الايات" التي فيها بـ(جهلك) عن مقتضياتها..
فلا ترى اي شيء يستحق "التفكر"، كما ان كل من سقطت تفاحة امامه قبل نيوتن لم يعر لها بالا.
يتبع..
إن تعاقب الليل والنهار لهو دليل صارخ على ضرورة الخالق، حتى قدرتك على قراءة هذه الأحرف.. حتى السؤال الفارغ السطحي الذي يسأل عن "إثبات" الخالق!
ويحك! كيف سألت السؤال ان لم يمنحك الخالق القدرة/الأدوات على السؤال؟
ألا "تتفكر"؟ سؤالك (يدل) على ما تسأل عنه!!
يتبع..
إن الله هو ضرورة الضرورات التي لا يمكن لشيء ان يكون بدونه، ولايمكن ان يتصور شيء دون ان يسببه.
لكن دلائل الله صارت من "المسلمات" فسهُل نسبتها الى جنون الصدفة مثلا..
الملحد يسأل حتى يصل إلى غايته التي تيسر له فوضوية اتباع هواه ثم يتوقف عن السؤال.
وهنا نجد أحد مغاوير الإلحاد "تايسون" يثبت هذا قطعا لنا.
فالسؤال مسموح، إلا اذا بدأ ذلك السؤال بالدلالة الضرورية على خالق (يتدخل) في حياتنا.
هو مستعد ان يؤمن بالمسلمات دون ان يبحث فيها.
لذلك يكررون: نعم قد يدل كل شيء على الخالق لكنه ليس إلهك!! الذي يحرم ويحلل
فلا حياد! والرفض هنا عاطفي بحت، لا عقلاني ولا علمي!
النتيجة مرفوضة ابتداء حتى لو قادت لها الوسيلة.
فلايوجد ملحد صادق فعلا، كلهم يعلمون يوجود مسبب وموجد لهذا الوجود.
إنما جعلو أهوائهم معيارا للحكم على المسبب، فإن خالف هواهم رفضوه كلية وسألو سؤالهم السخيف:
"أين الدليل؟"
نسيت ان أضيف هذا الموضوع أيضا، فهو مهم ويبين ما يمكن ان يبين لنا لو استمرينا بالسؤال عن "لمذا" التي يرفضها الملحد.

جاري تحميل الاقتراحات...