د.عدوان العوني
د.عدوان العوني

@Abufahad089

30 تغريدة 21 قراءة May 02, 2020
#تلخيص_كتاب ماهي قصة سنغافورة البلد الصغير المفتقد للموارد و الذي كان مبنوذاً يوماً ما؟ لماذاورفضته ماليزيا؟ كيف تحول من العالم الثالث الى العالم الاول؟ الناشر مكتبة العبيكان @ObeikanPub @ObeikanStores
المؤلف هو اول رئيس وزراء لسنغافورة ويعتبر هو المؤسس الحقيقي لها وباني نهضتها. ظل في منصبه من عام ١٩٥٩م وحتى عام ١٩٩٠ م . الكتب يحكي قصة تطور الدولة منذ التأسيس وحتى عام ٢٠٠٠. كيف حصل ذلك وماهي العوائق التي مرت بها.
مع نهاية الحرب العالمية الثانية ونهاية القوة الاوربية تم اعادة رسم خارطة جنوب شرق اسيا . أصبحت سنغافورة جزء من اتحاد المالايو . كانت سنغافورة جزيرة صغيرة وبعدد سكنا قليل ولم تملك مقومات النجاح ولا احد يتوقع او يتطلع لها مثل ذلك
يشكل الصينين نسبة كبيرة منهم وهذا من أسباب نبذهم من اتحاد المالايو لانهم يخشون تهديدا لهم من هذا العرق. وهي اصغر دولة في جنوب شرق اسيا ٦٤٠ كم٢. سكانها ذلك الوقت حوالي مليون ( ٧٥.٤٪ صينيون و ١٣.٦ مالاويين والبقية من الهنود والاعراق الأخرى)
المجتمع هناك كان من اعراق مختلف لكن اتباع سياسية عادلة ونزيهة جعلهم يعيشون في وئام. وكانت البطالة متوزعه بينهم بالتساوي وليست على اقلية او فئة.
كان هناك تهديد من القوة الماليزية فيها حتى بعد الاستقلال . ولأنها دولة صغيرة ومهدده كان لدى قادة سنغافورة تصور بان يكون السكان كلهم مدربين للدفاع من خلال التجنيد وحشد المجتمع للدفاع عنه باي لحظة.
في تلك الفترة كان يتم ابتعاث افضل الطلاب العسكريين لدراسة مختلف التخصصات هندسة وعلوم وطب ومن ثم يلتحقون بالجيش ولهذا اصبح لديهم علماء عسكريين.
الامن كان هاجس لهم لانه بدونه لن تكون هناك استثمارات . كان هناك ضغط بريطاني لسحب قواتهم من سنغافورة في ظل توسل منها بالبقاء لضمان عدم حدوث خلل هناك.
اتبعت الدولة منذ البداية معايير العالم الاولو كانت الفكرة الاولى لحل مشكلة البطالة وصعف الاقتصاد بشجيع السياحة بحكم انها لا تحتاج الى رأس مال كبير لكن لم تحل المشكلة .و من هنا بدأت فكرة التصنيع.
استخدموا المرافق والاراضي التي كانت تستخدمها القوات البريطانية لإقامة مصانع. وبدأت الفكرة منذ علموا برغبة بريطانيا بالانسحاب لما انسحبوا كانت الصناعة مزدهرة بشكل ظاهر. كما تعتمد سياستها علـي فلسفة توفير السلع والخدمات بشكل افضل وارخص من الاخرين
دخول الشركات الامريكية كان عاملا قويا في تطوير الاقتصاد. لم تكن لديها موارد طبيعية وانما بنيه تحتية ومناطق صناعية وبيئة جاذبة وحكومة مصممة بإخلاص. في البداية تم اعفاء المستثمرين من الضرائب. تخلل ذلك تجارب مختلفة من الصواب والخطأ.
استقرت استراتيجية الدولة على ١- التفوق على الدول المحيطة كما فعلت اسرائيل في محيطها العربي ٢- جعلها واحة من العالم الاول في دول العالم الثالث “ترسيخ معايير العالم الاول من صحة وتعليم وسياحة وامن ومواصلات لتصبح قاعدة انطلاق للاقتصاد. (لم تفلح اسرائيل بسبب انها في حالة حرب).
انشئت هيئة الاقتصاد بحيث تكون المرجع للمستثمرين ولا يحتاجون الى مراجعة عدد من الجهات الحكومية لإنجاز معاملتهم.
جذبت شركات كثيرة امريكية واصحبت الصناعة الالكترونية حل مناسبا للبطالة مثل جنيرال الكتريك. عام ١٩٩٧ اصبحت ٢٠٠ شركة امريكية هناك. كان العامل الرئيس في النهضة هو الثقة التي زرعوها في المستثمرين الجانب.
بفضل سياسية عادلة بين الجميع ،المشاكل العنصرية فيها ولت الي غير رجعة واصبحت الماضي. لأنه مفتاح الامن والسلام والتناغم في اي مجتمع هو الشعور بالعدالة بين افراده .
أوقفوا العلاج الصحي المجاني لأنه يولد هدرا واساءة لاستخدام المال العام. الخدمات الصحية تقوم علي مبدأ( خدمات صحية جيدة مع مراقبة دقيقه للهدر وتخفيض التكاليف مع مشاركة المرضى في النفقات ). مشاركة المريض اسهمت في تقليل الهدر.
ولترسيخ روح المواطنة اهتمت الدولة بتوفير منازل للمواطنين للحفاظ على الاستقرار :عندما كان الناس هناك فقراء اذا حدثت اضطرابات يقلبون السيارات ويكسرون زجاجاتهاوعندما امتلكوا منازل حتى في حالة الاضطرابات توقفوا عن ذلك. دمجوا الاعراق سكنيا في مشاريع الاسكان لمنع الاضطرابات العرقية
كما حرصوا علي تطوير الاحياء القديمة حتى لا تصبح مستنقعات للجريمة والفقر . حيث قاموا بتطويرها من خلال الأموال العامة
كان رئيس الوزراء يحرص علي خطاب الشعب شخصيا لأنه يعتقد ان الكلمة المنطوقة عبر التلفاز اكثر تأثيراً من المكتوبة في الصحف وهذا جعله من اكثر الشخصيات شعبية في تلك الفترة.
حرصت الدولة على اجتذاب المواهب في الوظائف وتطويرهم من خلال اتباع سياسة جني المحصول قبل نضجه وهي سياسة تتبعها الشركات الامريكية من خلال جذب الطلاب المتميزين قبل تخرجهم من الجامعات.
كانت من اهم أسباب تأخر المجتمع هي الرشوة التي منتشرة وتم القضاء عليها بتشكيل مكتب التحقيق والتحقيق مع من ينهبون الأموال الكبيرة( الحيتان الكبيرة)
كانت هن فوضى في سيارات التاكسي بعضهم بدون رخصة وهناك باعة متجولين. لم تطردهم الدولة بل وفرت لبائعي الطعام اماكن مرخصة ونظيفة . اما سائقي التاكسي غير النظامين فلم يتخلصوا منهم الا بعد ان طوروا النقل العام واوجدوا لهم عملا بديلا.
من اهم أساس نهضة الدولة كانت تحويلها الي ارض خضراء حيث تم تبني سياسة سنغافورة الخضراء حيث تبني التشجير في الدولة مع حملة توعية في كل مكان واصبحت خضراء. في تلك الفترة دول اسيا لا تهتم بالتشجير لكن بعد نجحها في سنغاوره تنباها دول المحيط الاسيوي ماليزيا الفلبين تايلند.
كانت الفكرة مدن خضراء ولسيت ميادين خضراء حيث يعتقد المؤلف ان التشجير هو انجح واجدى المشاريع التي قام بها. لانه يرفع الروح المعنوية للناس ويشجع السياحة والمستثمرين. كما قاموا بحملة لتجميع مياة الامطار النقية حيث وفروا بذلك نصف استهلاكهم من المياة
تم القيام بحملات تنموية مختلفة لكن عند اي حملة كانوا يثقفون الشعب ويكسبون تأييدهم من ثم يعاقبون الاقلية الشاذة. تم منع التدخين في الاماكن العامة كما حصل في كندا ،حضروا استخدام العلكة لأنه البعض يتركها في المصاعد والاماكن العامة والقطارات.
كانت بعض الصحف تنشر اخبار كاذبة عن الحكومة وفي نفس الوقت ترفض نشر تعقيب الحكومة مما دعاهم الى تقليص الاعداد المطبوعة لتلك الصحف وجعلهم يرضخون للواقع. واجهت الدولة على اثرها انتقادات كبيرة بشأن حرية الصحافة فيها.
كانت هناك قلاقل بين العرقيات المختلفة وكان يتم التعامل معها بحزم وعدالة وان كان العالم الخارجي يصفها بالقسوة. هذه التدابير التأديبية جنبا إلى جنب مع سيادة القانون ضرورية للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي.
الكتاب يحتوي على معلومات اكثر عن ما تم تلخيصه ويتميز باسلوبه السهل والقصصي.

جاري تحميل الاقتراحات...