أخطاء متكررة شائعة يقع فيهاكثير من الباحثين في #البحث_العلمي، ومنها:
1.الاكتفاء بالنقل والتجميع:
يكتفي العديد من الباحثين بالنقل من الكتب والمراجع في الجزء النظري، ولايضيف الباحث أي معلومة جديدة،لايحلل ولايقارن ولايحقق ولايعبر عن وجهة نظره،المبنية ع أسس علمية⬇️
1.الاكتفاء بالنقل والتجميع:
يكتفي العديد من الباحثين بالنقل من الكتب والمراجع في الجزء النظري، ولايضيف الباحث أي معلومة جديدة،لايحلل ولايقارن ولايحقق ولايعبر عن وجهة نظره،المبنية ع أسس علمية⬇️
بالإتفاق أو الإختلاف مع مايقتبسه من هذه المصادر،وهذا النقص يضعف بحثه،فالدور المفترض أن يقوم به الباحث هو أن يبني على المعرفة السابقة ويضيف إليها.
2. حشو تفاصيل زائدة:
تجنب أن تضع في بحثك معلومات أو تفاصيل زائدة،لمجرد أنك جمعتها ولاتريد أن تخسر الجهد الذي بذلته في البحث والوصول إليها. يتضح ذلك بشكل كبير في الجزء الخاص برصد الدراسات السابقة.
تجنب أن تضع في بحثك معلومات أو تفاصيل زائدة،لمجرد أنك جمعتها ولاتريد أن تخسر الجهد الذي بذلته في البحث والوصول إليها. يتضح ذلك بشكل كبير في الجزء الخاص برصد الدراسات السابقة.
يجب الابتعاد عن السرد والحشو الذي لايضيف جديداً للبحث، يمكن حذفه وحاول الاستفادة منه في الجانب التطبيقي،أوكمعلومة جديدة تضيفها إلى ثقافتك وتستفيد منها فيما بعد، فليس من الضروري كتابتها في البحث.
3. القسم التطبيقي:
يمثل الجزء التطبيقي أوالعملي بالبحث الإضافة الحقيقية التي يقدمها الباحث للمعرفة العلمية،لذلك يجب الاهتمام به وبذل مجهود كبير للوصول إلى تحليلات وتفسيرات ونتائج جديدة،إلاأن أغلب الباحثين يسردون الكثير من المعلومات في الجزء النظري،يأتي ذلك ع حساب الجزء التطبيقي.
يمثل الجزء التطبيقي أوالعملي بالبحث الإضافة الحقيقية التي يقدمها الباحث للمعرفة العلمية،لذلك يجب الاهتمام به وبذل مجهود كبير للوصول إلى تحليلات وتفسيرات ونتائج جديدة،إلاأن أغلب الباحثين يسردون الكثير من المعلومات في الجزء النظري،يأتي ذلك ع حساب الجزء التطبيقي.
4. المصادروالمراجع:
يعتمدأغلب الباحثين ع المصادرالعربيةبشكل أكبرمن المصادرالأجنبية،يمكن أن يصل عددالمصادرالعربيةالتي استعان بهاالباحث في بحثه إلى مئات المصادر،مع الاكتفاء بعددقليل من المصادرالأجنبية،إلاأنه من الأفضل أن يكون هناك تقارب بينهمامع ضرورةوجودعددجيد من المراجع الحديثة.
يعتمدأغلب الباحثين ع المصادرالعربيةبشكل أكبرمن المصادرالأجنبية،يمكن أن يصل عددالمصادرالعربيةالتي استعان بهاالباحث في بحثه إلى مئات المصادر،مع الاكتفاء بعددقليل من المصادرالأجنبية،إلاأنه من الأفضل أن يكون هناك تقارب بينهمامع ضرورةوجودعددجيد من المراجع الحديثة.
5. قائمة المراجع:
يظن بعض الباحثين خطأ أن قائمة المراجع جزء غير أساسي بالبحث، لذلك لاتلقى الاهتمام الكافي،غالباً ما تُكتب بطريقة عشوائية دون مراعاة الترتيب الواجب الالتزام به عند كتابتها، يتمثل الترتيب الدارج تقسيم المراجع إلى عدة أصناف (كتب، رسائل، أوراق بحثية، مقابلة إذاعية..)
يظن بعض الباحثين خطأ أن قائمة المراجع جزء غير أساسي بالبحث، لذلك لاتلقى الاهتمام الكافي،غالباً ما تُكتب بطريقة عشوائية دون مراعاة الترتيب الواجب الالتزام به عند كتابتها، يتمثل الترتيب الدارج تقسيم المراجع إلى عدة أصناف (كتب، رسائل، أوراق بحثية، مقابلة إذاعية..)
ويراعى الترتيب الهجائي للمؤلفين، عند كتابة قائمة المراجع، مع كتابة عنوان المصدر أو المرجع وبقية التفاصيل وفقا لأسلوب التوثيق المعتمد بالدليل العلمي للجامعة التي ينتسب لها الباحث.
6. أخطاء لغوية:
لا يهتم بعض الباحثين بالمراجعة اللغوية والإملائية لبحوثهم العلمية قبل طباعتها ونشرها، لذلك تحتوي معظم البحوث العلمية على أخطاء لغوية وكتابية أيضاً، لتجنب ذلك يجب مراجعة النص بدقة ولا مانع من الاستعانة بخبير تدقيق لغوي.
لا يهتم بعض الباحثين بالمراجعة اللغوية والإملائية لبحوثهم العلمية قبل طباعتها ونشرها، لذلك تحتوي معظم البحوث العلمية على أخطاء لغوية وكتابية أيضاً، لتجنب ذلك يجب مراجعة النص بدقة ولا مانع من الاستعانة بخبير تدقيق لغوي.
7. السرقةالعلميةغيرالمقصودة:
يمكن أن يرتكب الباحث السرقةالعلميةدون قصد،نتيجة لعدم الدقة في توثيق بعض المعلومات،يمكنك تجنب ذلك بتوثيق كل فقرةمقتبسة،بعدكتابتهامباشرة،لاتنتظرلكتابة صفحةأوصفحات كاملةلتبدأ في التوثيق،لأنك بذلك يمكن أن تغفل بعض الأجزاءأوالفقرات،أويحدث خلط بين المراجع.
يمكن أن يرتكب الباحث السرقةالعلميةدون قصد،نتيجة لعدم الدقة في توثيق بعض المعلومات،يمكنك تجنب ذلك بتوثيق كل فقرةمقتبسة،بعدكتابتهامباشرة،لاتنتظرلكتابة صفحةأوصفحات كاملةلتبدأ في التوثيق،لأنك بذلك يمكن أن تغفل بعض الأجزاءأوالفقرات،أويحدث خلط بين المراجع.
جاري تحميل الاقتراحات...