هناك من يحاول اغتيالنا منذُ الوهلة الأولى لوجودنا على هذا الكوكب، نصطدمُ في الطفولة أمّا بسرطان الدم، أو فقر الدم المنجلي، أو تصلّب الشرايين، أو شلل الأطفال، أو متلازمة داون أو أمراض باركنسون الارتعاشية، فإن استطعنا أن ننجو من كل هذا بإعجوبة،
باغتنا كوكب الأرض فجأة بخطّة محكمة وعشوائية في الوقت ذاته محاولاً إنجاز المهمّة: أعاصير، فيضانات، نيازك قاتلة، شهب، ضربات برق عشوائية، زوابع، براكين، زلالزل وأوبئة. ثم تفلَت بجلدتكَ بالرغم من كل هذا، فيحاول أحدهم مجدداً أن يقلّل فرصتك في الاستمرار:
الاحتباس الحراري، التصحّر، ثلثي الكوكب غير صالح للحياة، الثلث المتبقي في حالة إما مجاعة أو حرب أو تجمّد، ثقب الأوزون في اتساع، 90% من الكائنات التي عاشت على هذا الكوكب انقرضت.
ثم فجأة بعد كل هذا العناء الشديد تفشل خطّة الكوكب الأزرق بالرغم من الانفجارات الكونية المستمرة،
ثم فجأة بعد كل هذا العناء الشديد تفشل خطّة الكوكب الأزرق بالرغم من الانفجارات الكونية المستمرة،
فيقرّر فجأة الانحراف من المدار والاصطدام بمجرة أندروميدا. سيحدث ذلك بعد سبعة مليارات عام من الآن. أما آن الأوان لهدنة أيّتها المستديرة! فقد تعلّمت كل الطيور فن الدفن؛ وليس الغرابُ وحد.
جاري تحميل الاقتراحات...