السّبع|المثـانِي
السّبع|المثـانِي

@Mathani_5

14 تغريدة 95 قراءة May 02, 2020
الصحابي مرثد بن أبي مرثد - رضي اللهُ عنه  -  كان بيحب واحدة إسمها  " عناق " و عناق دي كانت ٱمرأة بغي - نسألُ الله السَّلامة  - ، و طبعاً هو بيحمل الأسارى من مكة بيجيبهم المدينة ، فمرة و هو راجِع ؛ ٱتكأ جنب شجرة ، و كان بيلبس لِثام يعني ملامح وشو ما بتكون ظاهرة ، ف جات عناق
و شافت ضُلُّو ، فعرفتو طوالي  ( آي بس ضُلُّو اللون أسود الواااحد دا )  فمشت عليهو شوية و قالت ليهو  : " مرثد  ؟؟ " قال ليها   : " نعم مرثد " ، فنادته إنو يمشي معاها البيت ، قال ليها   : " يا عناق إنَّ الله حرَّم الزِنا " ، ( أحرجها شديد طبعاً ?)  ،
قامت كوركت للناس يلي في الخيام ، إنو الراجل دا هو يلي بيهرِّب الأسارى  ، فجُوا جارين وراهو 8 رجال ، لحد ما دخل في كهف و ربنا صرفهم عنو ، طبعاً ما هرب و لا خلّى هدفو جاء راجع حمل راجل من الأسارى و قال كان ثقيل و لكن أعانني على حمله حتى وصلنا المدينة
بعدها مشى ٱستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم إنو يتزوج عناق فما ردَّ عليهو بشئ لحد ما نزلت آية من ربنا عز وجل رداً على مرثد ، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال ليهو يا مرثد إن الله يقول  :{ الزّاني لا ينكِحُ إلا زانيةً أو مشركةً و الزّانيةُ لا ينكِحُها إلا زانٍ أو مشرِك
و حُرِّم ذَٰلِكَ عَلَىٰ المُؤمِنِينَ }   ؛ فلا تتزوجها ! و طبعاً مرثد ما ٱتزوجها بس كان بيحبها جد جد يعني ،  و وصل لحد آخر حاجة ممكن يوصلها و يلي هي ٱستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في إنُّو يتزوجها ، و ليت الرجال رجالاً ك- رضي الله عنه - " مرثد " .. ??
ٱبن العاص فُرّق عن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم  6 سنوات ، بسبب إنو ما كان مُسلِم  ، و كانوا في الفترة دي بيجوها الخُطّاب من كُلّ باب ، و هي بترفُض على أمل يسلِم زوجها  و يرجع ليها  ( الحُب اا خوانا )  ، فبعدما أسلم - رضي الله عنه  - رجع للسيدة زينب - رضي الله عنها
و بعد عام هي اتوفت - رضي اللهُ عنها ، فبكاها شديد و كان حزين لدرجة الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيطبطب عليه ،  فقال ليهو  :  " و الله يا رسول الله ما عُدت أطيق الدنيا بغير زينب  " و اتوفى بعدها ب عام من وفاتها !  ❤️
روى عن ابن عبّاس جاء راجل للرسول صلى الله عليه وسلم قال ليهو  : لدينا يتيمة قد خطبها رجلان !  ( موسِر و مُعسِر ) ف حبيبنا صلى الله عليه وسلم قال ليهو  كلام عجيب ، قال هواها مع من ؟؟فقال ليهو : مع المُعسِر ، فقال رسُول الإنسانية صلى الله عليه وسلم لم يُر للمُتحابِّين إلا النِكاح
حبيبنا صلى الله عليه وسلم ما غضب ? من إنو يجيه راجل يسأل عن  * علاقة عاطِفِيّة *  ، بالعكس بارك الحُب ، و قال بالمعنى المقصود  :  " خير ما يمكن أن نفعله لِمَن يتحابّا هو مساعدتهما على الزواج
لما يجيك واحد صحبك و يقول ليك  : " أنا بحب فلانة  - بت جيرانكم - " ، ما تقعد تقول ليهو البت دي زمان كانت بتحِب واحد ما عارف شنو ، و كانت سيئة و و... إلخ !
انت ما عندك شغلة بي ماضيها دي أول حاجة ، تاني حاجة حقُّو تقدِّر مشاعر صديقك و تقول ليهو أمشي ٱتقدّم ليها و تتستّر على أخوك
في الله و أختك في الله !  ، و تلقائياً هو ح يسأل عنها  ( أهله ) ، و كل الأمور بتكون مأخوذة بحذر !
المهم في الموضوع تقدير المشاعر !  ، حبيبنا صلى الله عليه وسلم ما كسَر خاطِر و لا عاب إنسان على مشاعره و لا سواها !
و لما يجيك زول يقول ليك  :  " أنا بحبك " !  ، حقُّو تقدِّر محبّته دي  ، بغض النظر عن هو منو ، و الهدف شنو و المُبتغى !  ، بس قدِّر محبّته و شعوره و بعد داك شوف المُناسِب و ٱتفاهم معاه
بعيداً عن الحُب ، قدِّروا مشاعر بعض ما تستهينوا بحُزُن إنسان على حاجة بالنسبة ليكم تافهة شديد و بالنسبة ليهو عظيمة و هو بسببها حزين ما تستفِزّوا بشر عشان يطلّع السوء اللي جواه ما تأذوا بعض بأساليب التنمُّر و الٱفتراءما تكسِروا خاطِر لأنو رب الخواطر قادِر يجبرها و قادر ينتقم ليهم
فٱتّقوا الله في مشاعِر الناس يا ناس !  ? 
" المُسلِمُ من سلِم المُسلِمونَ مِن لِسانِهِ و يدِهِ
- و صلّ اللهم و سلّم و بارِك على الحبيب المصطفى .. ?

جاري تحميل الاقتراحات...