عبدالله ال موسى
عبدالله ال موسى

@abdulalmosa615

14 تغريدة 185 قراءة May 02, 2020
1️⃣
استكمالاً للتغريدات حول المسجد الحرام وتاريخه هنا ساسرد سلسلة من التغريدات حول تاريخ المطاف حول الكعبة المشرفة ووضعه من العصر الجاهلي وحتى العهد السعودي الميمون بإختصار غير مخل بإذن الله
2️⃣
المطاف هو الفناء المفروش بالرخام الأبيض الذي يحيط بالكعبة المشرفة ، ويسمى الآن بالصحن ، ويطوف المسلمون فيه حول الكعبة ، وفيه الحركة متصلة آناء الليل والنهار ، ما بين طائف وراكع وساجد .
وسمي بالمطاف نسبة إلى الطواف وهو الدوران حول الكعبة
3️⃣
وقديمًا كانت البيوت تحيط بالبيت العتيق من جميع جوانبه ، ولم يُترك للطائفين سوى مدار المطاف ، ومع ازدياد أعداد المسلمين بدأت تتسع دائرة المطاف ؛ لتستوعب الأعداد المتزايدة من المسلمين ، ثم توالت التوسعات التي شملت المسجد الحرام
4️⃣
قال الجزيري في درر الفوائد : (أول من بلط المطاف عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما لما بنى الكعبة وفرغ من بنائها بقيت معه بقية من الحجارة ، ففرش بها حول البيت نحوًا من عشرة أذرع ، وتبعه غيره ففرش باقي المطاف ) وقد كانت عمارة ابن الزبير سنة (64هـ) .
5️⃣
وفي سنة 119هـ قام الوليد بن عبد الملك بفرش أرض المطاف بالرخام
وفي سنة 284هـ فعل الخليفة المعتضد العباسي ، فأتم تبليط المطاف بالرخام .
وكذا المستنصر العباسي في سنة 631هـ.
وفي سنة 1006هـ فرش أرض المطاف بالرخام الأبيض الناصع السلطان محمد خان من سلاطين آل عثمان
6️⃣
ومما يؤسف له أنه وجد في المسجد الحرام دهرًا طويلاً في المطاف ما يسمى بمقامات لأئمة الإسلام الأربعة (أبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل ومالك) وفي بعض الأزمنة مقام خامس لفرقة شيعية تسمى بالزيدية ، وهذه المقامات عبارة عن مكان مظلل بسقف تحمله أعمدة ، وبه محراب
7️⃣
ومنشأ هذه المقامات يرجع إلى الاختلاف الشديد الذي كان قائمًا بين المسلمين دهرًا طويلاً ، وهو ما يسمى بالتعصب المذهبي ، فقد كان أتباع كل مذهب لا يصلون خلف إمام أي مذهب آخر ، فالشافعي لا يصلي خلف الإمام الحنفي، والحنفي لا يصلي خلف الإمام الشافعي، وهكذا
8️⃣
وفي العهد السعودي الزاهر رأى الملك عبد العزيز رحمه الله أن يوسع المطاف ، حرصًا منه على راحة الحجاج والمعتمرين ، فأصدر أمره بتوسعة المطاف وهدم المقامات الأربعة التي في أطراف المطاف .
9️⃣
وفي المرحلة الثانية من هذا المشروع العظيم التي تبدأ من جمادى الثاني 1381هـ وتمتد حتى عام 1388هـ تم توسيع المطاف القديم ، وهدم البناء الذي فوق بئر زمزم ، وخفضت فوهة البئر أسفل المطاف ، وقد حول كذلك كل من المنبر والمظلة ، وأزيل البناء القائم على مقام إبر اهيم
🔟
وفي عهد الملك خالد يرحمه الله في سنة ١٣٩٩هـ كانت التوسعة الثانية بعد أن ألغيت الحصاوي والمشايات وتمت إزالة عقد باب بني شيبة ونقل مدخل قبو بئر زمزم من موقعه إلى موقع أبعد للاستفادة من المساحة التي يشغلها مدخل البئر وتم تسقيف المساحة التي يشغلها المدخل السابق بمستوى صحن المطاف
11
وتم تبليط أرض المطاف كاملا بالرخام الأبيض لأول مرة فأصبح المطاف يشغل كامل صحن المسجد الحرام
وفي عهد الملك فهد يرحمه الله في التوسعة السعودية الثانية والتي بدأت سنة ١٤٠٩هـ تم في عام ١٤٢٤هـ تغطية مداخل قبو زمزم للاستفادة القصوى من صحن المطاف وتسهيل حركة الطواف حول الكعبة
12
ثم اتت توسعة وعمارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز يرحمه الله ويقوم هذا المشروع على رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف ليستوعب ١٠٥ آلاف طائف في الساعة بدلا من ٤٨ ألف طائف في الساعة، وذلك بإزالة مبنى الحرم القديم ومبنى التوسعة السعودية الأولى وإدخالها ضمن مساحة المطاف
13
وقد وضع حجر الأساس لهذا المشروع في رمضان ١٤٣٢هـ، واستمر العمل في هذا المشروع إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- يحفظه الله - وهو حاليا في مراحله الأخيرة

جاري تحميل الاقتراحات...